العدد : ١٧٧٢٨ - الثلاثاء ٠٦ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٢٨ - الثلاثاء ٠٦ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

الرياضة

مدربون لبنانيون يشيدون بورشة محمد جلال الفنية ويؤكدون:
معلومات جديدة وتطبيقات عملية وأسلوب مختلف

استطلاع: علي ميرزا

الثلاثاء ٠٦ أكتوبر ٢٠٢٦ - 02:00

أجمع‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المدربين‭ ‬اللبنانيين‭ ‬المشاركين‭ ‬في‭ ‬الورشة‭ ‬الفنية‭ ‬المتخصصة‭ ‬في‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة،‭ ‬التي‭ ‬قدمها‭ ‬المحاضر‭ ‬الدولي‭ ‬محمد‭ ‬جلال‭ ‬عيسى‭ ‬في‭ ‬لبنان،‭ ‬على‭ ‬القيمة‭ ‬الفنية‭ ‬والعلمية‭ ‬الكبيرة‭ ‬التي‭ ‬خرجوا‭ ‬بها‭ ‬من‭ ‬الورشة،‭ ‬مؤكدين‭ ‬أنها‭ ‬شكلت‭ ‬فرصة‭ ‬مهمة‭ ‬للتعرف‭ ‬على‭ ‬أساليب‭ ‬تدريبية‭ ‬حديثة،‭ ‬وتطوير‭ ‬طرق‭ ‬العمل،‭ ‬والانتقال‭ ‬بالمعلومات‭ ‬من‭ ‬الجانب‭ ‬النظري‭ ‬إلى‭ ‬التطبيق‭ ‬العملي‭.‬

وأشاد‭ ‬المدربون‭ ‬خلال‭ ‬الاستطلاع‭ ‬الذي‭ ‬أجراه‭ ‬الملحق‭ ‬الرياضي‭ ‬في‭ ‬‮«‬أخبار‭ ‬الخليج‮»‬‭ ‬بالمحتوى‭ ‬المتنوع‭ ‬للورشة،‭ ‬وما‭ ‬تضمنته‭ ‬من‭ ‬معلومات‭ ‬مرتبطة‭ ‬بالتخطيط‭ ‬للمواسم‭ ‬التدريبية،‭ ‬والإعداد‭ ‬البدني‭ ‬والفني‭ ‬والذهني،‭ ‬وتحليل‭ ‬المباريات‭ ‬والإحصاءات،‭ ‬والتعامل‭ ‬مع‭ ‬الإصابات،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬التمارين‭ ‬والتطبيقات‭ ‬العملية‭ ‬التي‭ ‬ساعدت‭ ‬على‭ ‬تثبيت‭ ‬المعلومات‭ ‬وتسهيل‭ ‬الاستفادة‭ ‬منها‭ ‬داخل‭ ‬الملعب،‭ ‬كما‭ ‬توقف‭ ‬المشاركون‭ ‬عند‭ ‬أسلوب‭ ‬المحاضر‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬المادة‭ ‬العلمية،‭ ‬مؤكدين‭ ‬أن‭ ‬تفاعله‭ ‬المباشر‭ ‬مع‭ ‬المدربين‭ ‬وحرصه‭ ‬على‭ ‬متابعة‭ ‬مدى‭ ‬فهمهم‭ ‬للمعلومات‭ ‬وتطبيقها،‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬الجوانب‭ ‬التي‭ ‬ميزت‭ ‬الورشة‭ ‬وجعلتها‭ ‬مختلفة‭ ‬عن‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المحاضرات‭ ‬والدورات‭ ‬التقليدية‭.‬

 

خبرات‭ ‬محمد‭ ‬جلال

وأكد‭ ‬شادي‭ ‬بوفرحات،‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬المدربين‭ ‬اللبنانيين،‭ ‬أن‭ ‬المكسب‭ ‬الأساسي‭ ‬الذي‭ ‬خرج‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬الورشة‭ ‬كان‭ ‬التعرف‭ ‬عن‭ ‬قرب‭ ‬على‭ ‬المحاضر‭ ‬الدولي‭ ‬محمد‭ ‬جلال‭ ‬عيسى،‭ ‬وما‭ ‬يمتلكه‭ ‬من‭ ‬خبرة‭ ‬واسعة‭ ‬وحرص‭ ‬كبير‭ ‬على‭ ‬نقل‭ ‬تجربته‭ ‬إلى‭ ‬المدربين‭.‬

وقال‭: ‬إن‭ ‬محمد‭ ‬جلال‭ ‬يعمل‭ ‬بجد‭ ‬ويقدم‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬لديه‭ ‬من‭ ‬صميم‭ ‬قلبه،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المحاضر‭ ‬لم‭ ‬يكتفِ‭ ‬بتقديم‭ ‬المعلومات‭ ‬النظرية،‭ ‬بل‭ ‬حرص‭ ‬على‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬المواقف،‭ ‬واستخدمها‭ ‬لتوضيح‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأفكار‭ ‬التدريبية‭.‬

وأوضح‭ ‬فرحات‭ ‬أن‭ ‬المشاركين‭ ‬استفادوا‭ ‬بصورة‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬خبرات‭ ‬المحاضر‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التخطيط‭ ‬والإعداد،‭ ‬وخصوصا‭ ‬في‭ ‬كيفية‭ ‬وضع‭ ‬الخطة‭ ‬التدريبية‭ ‬الأسبوعية‭ ‬والشهرية‭ ‬والسنوية،‭ ‬وكيفية‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬مرحلة‭ ‬من‭ ‬مراحل‭ ‬الموسم‭ ‬وفق‭ ‬احتياجات‭ ‬الفريق‭ ‬واللاعبين‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الجانب‭ ‬تحديدا‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬الجوانب‭ ‬المهمة‭ ‬التي‭ ‬استفاد‭ ‬منها‭ ‬المدربون،‭ ‬لأن‭ ‬التخطيط‭ ‬السليم‭ ‬يمثل‭ ‬أساسا‭ ‬مهما‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬الفريق‭ ‬والوصول‭ ‬به‭ ‬إلى‭ ‬المستوى‭ ‬المطلوب،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الورشة‭ ‬قدمت‭ ‬لهم‭ ‬أفكارا‭ ‬يمكن‭ ‬الاستفادة‭ ‬منها‭ ‬وتطبيقها‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬اليومي‭.‬

وأشاد‭ ‬فرحات‭ ‬كذلك‭ ‬بالتزام‭ ‬المحاضر‭ ‬بمتطلبات‭ ‬الورشة،‭ ‬وكان‭ ‬يتابع‭ ‬المشاركين‭ ‬أولا‭ ‬بأول،‭ ‬ويتأكد‭ ‬من‭ ‬فهمهم‭ ‬للمعلومات‭ ‬التي‭ ‬يقدمها،‭ ‬ثم‭ ‬ينتقل‭ ‬معهم‭ ‬إلى‭ ‬التطبيق‭ ‬العملي،‭ ‬لافتا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الأسلوب‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬الأمور‭ ‬التي‭ ‬ميزت‭ ‬الورشة،‭ ‬إذ‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬الهدف‭ ‬مجرد‭ ‬تقديم‭ ‬المعلومات،‭ ‬وإنما‭ ‬التأكد‭ ‬من‭ ‬وصولها‭ ‬بالشكل‭ ‬الصحيح‭ ‬إلى‭ ‬المدرب‭ ‬وقدرته‭ ‬على‭ ‬استخدامها‭ ‬عمليا‭.‬

أبرز‭ ‬ما‭ ‬ميز‭ ‬الورشة

من‭ ‬جانبه،‭ ‬أكد‭ ‬الكابتن‭ ‬إيلي‭ ‬النجار‭ ‬أن‭ ‬الورشة‭ ‬تميزت‭ ‬بالدقة‭ ‬الكبيرة‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬المعلومات‭ ‬والتفاصيل‭ ‬المرتبطة‭ ‬بمختلف‭ ‬الجوانب‭ ‬التي‭ ‬يحتاج‭ ‬إليها‭ ‬المدرب‭ ‬في‭ ‬عمله‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬المادة‭ ‬المقدمة‭ ‬تناولت‭ ‬كيفية‭ ‬تطوير‭ ‬اللاعب‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الفردي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬الفريق‭ ‬بصورة‭ ‬جماعية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬منح‭ ‬الورشة‭ ‬شمولية‭ ‬أكبر،‭ ‬وجعلها‭ ‬تتناول‭ ‬احتياجات‭ ‬المدرب‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬جانب‭.‬

وأشار‭ ‬النجار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التطور‭ ‬المستمر‭ ‬الذي‭ ‬تشهده‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬يفرض‭ ‬على‭ ‬المدرب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬دائما‭ ‬على‭ ‬اطلاع‭ ‬بما‭ ‬وصلت‭ ‬إليه‭ ‬اللعبة‭ ‬من‭ ‬أساليب‭ ‬وأفكار‭ ‬وطرق‭ ‬تدريبية‭ ‬حديثة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬وجدوه‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الورشة‭.‬

وقال‭: ‬إن‭ ‬أبرز‭ ‬ما‭ ‬ميز‭ ‬الورشة،‭ ‬من‭ ‬وجهة‭ ‬نظره،‭ ‬كان‭ ‬أسلوب‭ ‬المحاضر‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬المعلومات،‭ ‬وقدرته‭ ‬على‭ ‬جذب‭ ‬المشاركين‭ ‬وإشراكهم‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬محاور‭ ‬الورشة،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬انعكس‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬التفاعل‭ ‬والنقاش‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التفاعل‭ ‬بين‭ ‬المحاضر‭ ‬والمدربين‭ ‬جعل‭ ‬الورشة‭ ‬أكثر‭ ‬حيوية،‭ ‬وساعد‭ ‬المشاركين‭ ‬على‭ ‬طرح‭ ‬الأسئلة‭ ‬والاستفسارات‭ ‬ومناقشة‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأفكار‭ ‬التي‭ ‬ترتبط‭ ‬بواقع‭ ‬العمل‭ ‬التدريبي‭.‬

وفي‭ ‬ختام‭ ‬حديثه،‭ ‬وجه‭ ‬النجار‭ ‬الشكر‭ ‬إلى‭ ‬المحاضر‭ ‬الدولي‭ ‬محمد‭ ‬جلال‭ ‬عيسى،‭ ‬وإلى‭ ‬الاتحاد‭ ‬الآسيوي‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬على‭ ‬إقامة‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الورش،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أنها‭ ‬أضافت‭ ‬للمدربين‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المعلومات‭ ‬والأفكار‭ ‬التي‭ ‬كانوا‭ ‬بحاجة‭ ‬إليها‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تطوير‭ ‬عملهم‭.‬

الإعداد‭ ‬وتحليل‭ ‬المباريات

بدوره،‭ ‬أوضح‭ ‬الكابتن‭ ‬جاد‭ ‬شماس‭ ‬أن‭ ‬الورشة‭ ‬شكلت‭ ‬فرصة‭ ‬مهمة‭ ‬لاكتساب‭ ‬معلومات‭ ‬جديدة‭ ‬وقيمة،‭ ‬وخصوصا‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بمراحل‭ ‬إعداد‭ ‬الفرق‭ ‬واللاعبين‭ ‬قبل‭ ‬المسابقات‭ ‬وأثناءها‭ ‬وبعد‭ ‬انتهائها‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المدرب‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬فهم‭ ‬طبيعة‭ ‬كل‭ ‬مرحلة‭ ‬من‭ ‬مراحل‭ ‬الموسم،‭ ‬لأن‭ ‬عملية‭ ‬الإعداد‭ ‬لا‭ ‬تتوقف‭ ‬عند‭ ‬فترة‭ ‬ما‭ ‬قبل‭ ‬المنافسات،‭ ‬وإنما‭ ‬تمتد‭ ‬إلى‭ ‬كيفية‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الفريق‭ ‬خلال‭ ‬الموسم،‭ ‬ثم‭ ‬تقييم‭ ‬العمل‭ ‬بعد‭ ‬انتهاء‭ ‬المسابقات‭ ‬والاستفادة‭ ‬من‭ ‬النتائج‭ ‬في‭ ‬التخطيط‭ ‬للمرحلة‭ ‬التالية‭.‬

وقال‭ ‬شماس‭: ‬إن‭ ‬الورشة‭ ‬تناولت‭ ‬كذلك‭ ‬موضوع‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الإصابات،‭ ‬والإعداد‭ ‬البدني‭ ‬والذهني‭ ‬للاعبين،‭ ‬وهي‭ ‬جوانب‭ ‬لا‭ ‬تقل‭ ‬أهمية‭ ‬عن‭ ‬الجانب‭ ‬الفني‭ ‬والتكتيكي،‭ ‬وخصوصاً‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تطور‭ ‬متطلبات‭ ‬اللعبة‭ ‬وارتفاع‭ ‬مستوى‭ ‬المنافسة‭.‬

كما‭ ‬أشاد‭ ‬بما‭ ‬تم‭ ‬تقديمه‭ ‬حول‭ ‬تحليل‭ ‬المباريات‭ ‬والإحصاءات‭ ‬باستخدام‭ ‬طرق‭ ‬متطورة،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬التحليل‭ ‬والإحصاء‭ ‬أصبحا‭ ‬جزءا‭ ‬أساسيا‭ ‬من‭ ‬عمل‭ ‬المدرب‭ ‬الحديث،‭ ‬لما‭ ‬يوفرانه‭ ‬من‭ ‬معلومات‭ ‬تساعده‭ ‬على‭ ‬قراءة‭ ‬أداء‭ ‬الفريق‭ ‬واللاعبين‭ ‬بصورة‭ ‬أكثر‭ ‬دقة‭.‬

ولفت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬وجود‭ ‬التمارين‭ ‬والتطبيقات‭ ‬العملية‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الجانب‭ ‬النظري‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬الأمور‭ ‬المهمة‭ ‬في‭ ‬الورشة،‭ ‬لأن‭ ‬التطبيق‭ ‬يساعد‭ ‬المدرب‭ ‬على‭ ‬فهم‭ ‬المعلومة‭ ‬بصورة‭ ‬أفضل،‭ ‬ويمنحه‭ ‬فرصة‭ ‬للتفكير‭ ‬في‭ ‬كيفية‭ ‬نقلها‭ ‬إلى‭ ‬لاعبيه‭ ‬داخل‭ ‬الملعب‭.‬

ووجه‭ ‬شماس‭ ‬الشكر‭ ‬إلى‭ ‬المحاضر،‭ ‬وإلى‭ ‬الاتحادات‭ ‬اللبناني‭ ‬والآسيوي‭ ‬والبحريني،‭ ‬على‭ ‬تنظيم‭ ‬هذه‭ ‬التجربة،‭ ‬متمنيا‭ ‬استمرار‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬المبادرات‭ ‬التي‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬المدربين‭ ‬والارتقاء‭ ‬بمستوى‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭.‬

شيقة‭ ‬ومهمة‭ ‬للغاية

أما‭ ‬الكابتن‭ ‬شهيد‭ ‬زينون،‭ ‬فاستهل‭ ‬حديثه‭ ‬بتوجيه‭ ‬الشكر‭ ‬إلى‭ ‬الاتحاد‭ ‬اللبناني‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬وكذلك‭ ‬الاتحادين‭ ‬البحريني‭ ‬والآسيوي،‭ ‬على‭ ‬إتاحة‭ ‬الفرصة‭ ‬للمدربين‭ ‬اللبنانيين‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الورشة‭ ‬الفنية‭ ‬التي‭ ‬وصفها‭ ‬بأنها‭ ‬كانت‭ ‬شيقة‭ ‬ومهمة‭ ‬للغاية،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬التحضير‭ ‬والتنظيم‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الجانب‭ ‬العملي‭ ‬والتطبيقي‭ ‬الذي‭ ‬قدمه‭ ‬المحاضر،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬المعلومات‭ ‬العلمية‭ ‬التي‭ ‬جعلت‭ ‬الورشة،‭ ‬بحسب‭ ‬وصفه،‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬عالٍ‭ ‬من‭ ‬الاحترافية‭.‬

وقال‭: ‬إن‭ ‬الورشة‭ ‬كانت‭ ‬من‭ ‬أجمل‭ ‬المحاضرات‭ ‬التي‭ ‬حضرها‭ ‬وشارك‭ ‬فيها،‭ ‬مشيدا‭ ‬بالمخزون‭ ‬المعرفي‭ ‬الواسع‭ ‬والعميق‭ ‬الذي‭ ‬يمتلكه‭ ‬المحاضر‭ ‬محمد‭ ‬جلال،‭ ‬وقدرته‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬معلومات‭ ‬جديدة‭ ‬ومفيدة‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الجوانب‭ ‬التي‭ ‬يحتاج‭ ‬إليها‭ ‬المدرب،‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬النظري‭ ‬أو‭ ‬العملي‭.‬

وأشار‭ ‬زينون‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬عناصر‭ ‬التميز‭ ‬في‭ ‬الورشة‭ ‬كان‭ ‬أسلوب‭ ‬تقديم‭ ‬المادة،‭ ‬الذي‭ ‬ابتعد‭ ‬عن‭ ‬الأساليب‭ ‬التقليدية‭ ‬التي‭ ‬اعتاد‭ ‬عليها‭ ‬المدربون‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المحاضرات‭ ‬السابقة،‭ ‬إذ‭ ‬كانت‭ ‬المعلومات‭ ‬تقدم‭ ‬بصورة‭ ‬واضحة،‭ ‬مع‭ ‬ربطها‭ ‬بالتطبيق‭ ‬والمواقف‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تواجه‭ ‬المدرب‭ ‬في‭ ‬عمله‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الطريقة‭ ‬عكست‭ ‬مدى‭ ‬جاهزية‭ ‬المحاضر‭ ‬وتمكنه‭ ‬من‭ ‬المادة‭ ‬العلمية،‭ ‬وقدرته‭ ‬على‭ ‬نقل‭ ‬المعرفة‭ ‬والخبرة‭ ‬إلى‭ ‬المشاركين‭ ‬بصورة‭ ‬مبسطة‭ ‬وعملية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬جعل‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬الورشة‭ ‬أكبر‭.‬

وأكد‭ ‬زينون‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تعلمه‭ ‬المشاركون‭ ‬خلال‭ ‬الورشة‭ ‬سيكون‭ ‬له‭ ‬دور‭ ‬في‭ ‬التحضير‭ ‬للموسم‭ ‬المقبل،‭ ‬وفي‭ ‬تطوير‭ ‬أساليب‭ ‬العمل‭ ‬التدريبي،‭ ‬وكذلك‭ ‬في‭ ‬إعداد‭ ‬الأجيال‭ ‬الجديدة‭ ‬من‭ ‬لاعبي‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭.‬

وفي‭ ‬ختام‭ ‬حديثه،‭ ‬جدد‭ ‬زينون‭ ‬شكره‭ ‬وتقديره‭ ‬للمحاضر‭ ‬على‭ ‬حضوره‭ ‬إلى‭ ‬لبنان‭ ‬وما‭ ‬قدمه‭ ‬من‭ ‬علم‭ ‬وخبرة،‭ ‬متمنيا‭ ‬استمرار‭ ‬التعاون‭ ‬وإقامة‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الورش‭ ‬المتخصصة‭ ‬التي‭ ‬تخدم‭ ‬المدربين‭ ‬واللعبة‭.‬

تبادل‭ ‬الخبرات‭ ‬والأفكار

من‭ ‬جهته،‭ ‬أكد‭ ‬الكابتن‭ ‬آدم‭ ‬خوري‭ ‬أن‭ ‬الورشة‭ ‬كانت‭ ‬مفيدة‭ ‬جدا،‭ ‬وأنه‭ ‬خرج‭ ‬منها‭ ‬بمجموعة‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬الأفكار‭ ‬والمعلومات‭ ‬الجديدة‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬تطبيقها‭ ‬عمليا‭ ‬في‭ ‬التدريب‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬الفائدة‭ ‬شملت‭ ‬بصورة‭ ‬خاصة‭ ‬الجوانب‭ ‬الفنية‭ ‬والتكتيكية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تطوير‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬فهم‭ ‬تفاصيل‭ ‬اللعبة‭ ‬بصورة‭ ‬أعمق،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يحتاج‭ ‬إليه‭ ‬المدرب‭ ‬حتى‭ ‬يتمكن‭ ‬من‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬المواقف‭ ‬التي‭ ‬تواجهه‭ ‬أثناء‭ ‬التدريب‭ ‬والمباريات‭.‬

وقال‭ ‬خوري‭: ‬إن‭ ‬أكثر‭ ‬ما‭ ‬لفت‭ ‬انتباهه‭ ‬في‭ ‬الورشة‭ ‬كان‭ ‬أسلوب‭ ‬المحاضر‭ ‬الدولي‭ ‬محمد‭ ‬جلال‭ ‬عيسى‭ ‬في‭ ‬طرح‭ ‬المعلومات،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الورشة‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬مجرد‭ ‬شرح‭ ‬نظري‭ ‬للمادة،‭ ‬وإنما‭ ‬تضمنت‭ ‬أمثلة‭ ‬وتطبيقات‭ ‬ونقاشات‭ ‬ساعدت‭ ‬على‭ ‬جعل‭ ‬الأفكار‭ ‬أكثر‭ ‬وضوحا‭ ‬وأسهل‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬التطبيق‭ ‬داخل‭ ‬الملعب‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬تبادل‭ ‬الخبرات‭ ‬والأفكار‭ ‬بين‭ ‬المدربين‭ ‬المشاركين‭ ‬كان‭ ‬أيضا‭ ‬من‭ ‬الجوانب‭ ‬المهمة‭ ‬في‭ ‬الورشة،‭ ‬لأن‭ ‬لكل‭ ‬مدرب‭ ‬تجربته‭ ‬الخاصة‭ ‬ووجهة‭ ‬نظره‭ ‬المختلفة،‭ ‬وبالتالي‭ ‬فإن‭ ‬النقاش‭ ‬بين‭ ‬المشاركين‭ ‬أضاف‭ ‬قيمة‭ ‬أخرى‭ ‬إلى‭ ‬المادة‭ ‬المقدمة‭ ‬من‭ ‬المحاضر‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الورش‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬فائدتها‭ ‬على‭ ‬المعلومات‭ ‬التي‭ ‬يقدمها‭ ‬المحاضر‭ ‬فقط،‭ ‬وإنما‭ ‬تمتد‭ ‬إلى‭ ‬فرصة‭ ‬التواصل‭ ‬بين‭ ‬المدربين‭ ‬وتبادل‭ ‬التجارب،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يفتح‭ ‬المجال‭ ‬أمام‭ ‬أفكار‭ ‬جديدة‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يستفيد‭ ‬منها‭ ‬المدرب‭ ‬في‭ ‬عمله‭ ‬مستقبلا‭.‬

وفي‭ ‬ختام‭ ‬حديثه،‭ ‬وجه‭ ‬خوري‭ ‬الشكر‭ ‬إلى‭ ‬المحاضر‭ ‬الدولي‭ ‬محمد‭ ‬جلال‭ ‬عيسى‭ ‬والقائمين‭ ‬على‭ ‬الورشة،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أهمية‭ ‬استمرار‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬المبادرات‭ ‬لما‭ ‬لها‭ ‬من‭ ‬دور‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬المدربين،‭ ‬وتبادل‭ ‬الخبرات،‭ ‬والمساهمة‭ ‬في‭ ‬الارتقاء‭ ‬بمستوى‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭.‬

إشادة‭ ‬بأسلوب‭ ‬مختلف

وتكشف‭ ‬شهادات‭ ‬المدربين‭ ‬المشاركين‭ ‬أن‭ ‬القاسم‭ ‬المشترك‭ ‬بينهم‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬فقط‭ ‬حجم‭ ‬المعلومات‭ ‬التي‭ ‬قدمتها‭ ‬الورشة،‭ ‬وإنما‭ ‬الطريقة‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬تقديم‭ ‬هذه‭ ‬المعلومات‭ ‬وربطها‭ ‬بالواقع‭ ‬العملي‭ ‬للمدرب‭.‬

فبينما‭ ‬ركز‭ ‬فرحات‭ ‬على‭ ‬التخطيط‭ ‬ومتابعة‭ ‬المدرب‭ ‬والتأكد‭ ‬من‭ ‬فهمه‭ ‬للمعلومات،‭ ‬أشار‭ ‬إيلي‭ ‬النجار‭ ‬إلى‭ ‬الدقة‭ ‬والتفاصيل‭ ‬وتطوير‭ ‬اللاعب‭ ‬والفريق،‭ ‬بينما‭ ‬توقف‭ ‬جاد‭ ‬شماس‭ ‬عند‭ ‬الإعداد‭ ‬البدني‭ ‬والذهني‭ ‬وتحليل‭ ‬المباريات‭ ‬والإحصاءات‭ ‬والتطبيقات‭ ‬العملية،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬ركز‭ ‬شهيد‭ ‬زينون‭ ‬على‭ ‬الجانب‭ ‬العلمي‭ ‬والأسلوب‭ ‬المختلف‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬المادة،‭ ‬وأكد‭ ‬آدم‭ ‬خوري‭ ‬أهمية‭ ‬الأمثلة‭ ‬والنقاشات‭ ‬وتبادل‭ ‬الخبرات‭ ‬بين‭ ‬المشاركين‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا