ناغويا - (أ ف ب): أسدل الستار أمس الأحد على دورة الألعاب الآسيوية في اليابان بعد أسبوعين تألق خلالهما نجوم شباب حطموا الأرقام القياسية، لكنهما شهدا أيضا أخطاء تنظيمية وحضورا جماهيريا متباينا واتهامات بسوء الإدارة.
وشارك أكثر من 17 ألف رياضي ومسؤول، وهو عدد يفوق المشاركين في الألعاب الأولمبية، في الحدث الرياضي الأبرز في القارة الذي استضافته مدينة ناغويا ومحافظة آيتشي.
وخطفت موهبة السباحة الصينية يو زيدي، البالغة من العمر 13 عاما فقط، الأضواء في منافسات السباحة بإحرازها ثلاث ميداليات ذهبية، جميعها بأزمنة قياسية جديدة للدورة.
وتبدو في طريقها لأن تكون من أبرز المرشحات لإحراز الميداليات في أولمبياد لوس أنجلوس 2028.
وفي منافسات السباحة أيضاً، حطم الياباني شين أوهاشي، البالغ 17 عاماً فقط، الرقم القياسي العالمي لسباق 200 م صدرا، ما أسعد الجماهير المضيفة.
وفي ألعاب القوى التي شهدت هطول الأمطار على مدى عدة أيام، حقق العداء التايلاندي بوريبول بونسون، البالغ من العمر 20 عاما، ثنائية سباقي 100 م و200 م، واختير أفضل رياضي في الدورة.
وفي حفل الختام المليء بالألوان والأغاني، سلّمت اليابان راية الاستضافة إلى الدوحة 2030.
بقي كبار المسؤولين في موقع الدفاع حتى اللحظات الأخيرة.
ولم تتضمن النسخة العشرون من الألعاب التي أقيمت للمرة الأولى عام 1951، قرية رياضية تقليدية في محاولة لتقليل النفقات.
وبدلاً من ذلك، أُسكن المشاركون في وحدات خشبية مؤقتة وعلى متن سفينة سياحية وفي فنادق.
وقال المنظمون إن هذا النموذج يمكن أن يشكل مثالا للأحداث الرياضية المتعددة مستقبلا.
لكن ذلك ترافق مع مشكلات، إذ اشتكت بعض الفرق من ضيق الوحدات السكنية وقصر الأسرة.
وأقرت رئيسة اللجنة الأولمبية اليابانية سيكو هاشيموتو بأن «هناك العديد من المشكلات»، لكنها أكدت أن البلاد ترغب في استضافة مزيد من الأحداث الرياضية الدولية مستقبلا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك