العدد : ١٧٧٢٧ - الاثنين ٠٥ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٢٧ - الاثنين ٠٥ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

ألوان

الشيخة لمياء بنت محمد آل خليفة لـ«أخبار الخليج»:
دعم سمو الشيخة لولوة بنت خليفة المستمر للمركز يجسد معاني البر والوفاء

الاثنين ٠٥ أكتوبر ٢٠٢٦ - 02:00

الاهتمام‭ ‬الصادق‭ ‬أعظم‭ ‬هدية‭ ‬نقدمها‭ ‬لكبيرات‭ ‬السن


أجرى‭ ‬اللقاء‭: ‬عبدالمجيد‭ ‬حاجي‭ ‬

رعايةُ‭ ‬كبارِ‭ ‬المواطناتِ‭ ‬وفاءٌ‭ ‬لجيلٍ‭ ‬قدَّم‭ ‬الكثيرَ‭ ‬للأسرةِ‭ ‬والمجتمعِ‭ ‬وحملَ‭ ‬خبرات‭ ‬وتجاربَ‭ ‬تستحقُ‭ ‬التقديرِ‭ ‬والاهتمام‭ ‬وفي‭ ‬مركز‭ ‬سمو‭ ‬الشيخة‭ ‬حصة‭ ‬بنت‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬التابع‭ ‬لجمعية‭ ‬النور‭ ‬للبر‭ ‬يتجسَّدُ‭ ‬هذا‭ ‬الوفاءُ‭ ‬في‭ ‬الرعايةِ‭ ‬والتواصلِ‭ ‬الإنسانيِّ‭ ‬بما‭ ‬يحفظُ‭ ‬لمنتسباتِه‭ ‬كرامتهن‭ ‬ويعزز‭ ‬شعورَهن‭ ‬بالمحبةِ‭ ‬والانتماء‭.‬

وفي‭ ‬تصريح‭ ‬خاص‭ ‬لأخبار‭ ‬الخليج‭ ‬وبمناسبة‭ ‬اليوم‭ ‬العالمي‭ ‬للمسن‭ ‬أعربت‭ ‬سعادةُ‭ ‬الشيخة‭ ‬لمياء‭ ‬بنت‭ ‬محمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬عن‭ ‬خالصِ‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬لسمو‭ ‬الشيخة‭ ‬لولوة‭ ‬بنت‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬الرئيسة‭ ‬الفخرية‭ ‬لجمعية‭ ‬النور‭ ‬للبر‭ ‬على‭ ‬دعمِها‭ ‬المستمر‭ ‬للمركز‭ ‬وتكفلها‭ ‬ببنائه‭ ‬وحرصها‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يحملَ‭ ‬اسمَ‭ ‬والدتها‭ ‬حفظها‭ ‬الله‭ ‬تجسيدًا‭ ‬لمعاني‭ ‬البرِ‭ ‬والوفاء‭ ‬واهتمامًا‭ ‬بكبار‭ ‬المواطنات‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الرفاع‭ ‬الغربي‭.‬

وأكدت‭ ‬أن‭ ‬الاحتفالَ‭ ‬السنوي‭ ‬بهذه‭ ‬المناسبةِ‭ ‬تقدير‭ ‬للأمهاتِ‭ ‬والجدات‭ ‬والأخوات‭ ‬ومن‭ ‬بينهن‭ ‬المعلماتُ‭ ‬والممرضات‭ ‬والعاملات‭ ‬اللواتي‭ ‬أسهمن‭ ‬في‭ ‬خدمةِ‭ ‬المجتمع‭ ‬وبناء‭ ‬أجياله،،‭ ‬وفيما‭ ‬يلي‭ ‬نص‭ ‬الحوار‭:‬

‭*‬يجسدُ‭ ‬دعم‭ ‬سمو‭ ‬الشيخة‭ ‬لولوة‭ ‬بنت‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬للمركز‭ ‬وتسميته‭ ‬باسم‭ ‬والدتها‭ ‬معاني‭ ‬البر‭ ‬والوفاء‭ ‬كيف‭ ‬انعكس‭ ‬هذا‭ ‬الاهتمامُ‭ ‬على‭ ‬حياة‭ ‬كبار‭ ‬المواطنات‭ ‬وما‭ ‬الرسالة‭ ‬التي‭ ‬يقدمها‭ ‬للمجتمع‭ ‬في‭ ‬رعاية‭ ‬الأمهات‭ ‬والجدات؟

‭- ‬دعم‭ ‬سموها‭ ‬للمركز‭ ‬وتسميته‭ ‬باسم‭ ‬والدتها‭ ‬امتدادٌ‭ ‬لما‭ ‬تعلمته‭ ‬منها‭ ‬من‭ ‬قيم‭ ‬البر‭ ‬والوفاء‭ ‬والعطاء‭ ‬ومن‭ ‬نشأت‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬القيم‭ ‬ليس‭ ‬مستغربًا‭ ‬أن‭ ‬تبني‭ ‬صرحًا‭ ‬يكرِّمُ‭ ‬والدتها‭ ‬ويعبِّرُ‭ ‬عن‭ ‬الوفاءِ‭ ‬لعطائها‭.‬

وقد‭ ‬حرصنا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يكونَ‭ ‬المركزُ‭ ‬مساحةً‭ ‬تحفظ‭ ‬كرامةَ‭ ‬كبيرات‭ ‬السن‭ ‬وتمنحهن‭ ‬الرعايةَ‭ ‬والاهتمامَ‭ ‬والشعورَ‭ ‬بأنهن‭ ‬جزءٌ‭ ‬أساسي‭ ‬من‭ ‬المجتمع‭.‬

ورسالتنا‭ ‬للجميع‭ ‬أن‭ ‬رعايةَ‭ ‬الأمهات‭ ‬والجدات‭ ‬ليست‭ ‬مجردَ‭ ‬واجب‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬وفاء‭ ‬لعطائهن‭ ‬طوال‭ ‬العمر،‭ ‬فلنمنحهن‭ ‬الوقتَ‭ ‬والاهتمامَ‭ ‬والحبَ‭ ‬ولنشاركهن‭ ‬تفاصيلَ‭ ‬حياتنا‭.‬

‭*‬أكدتم‭ ‬أن‭ ‬كبار‭ ‬المواطنات‭ ‬صاحباتُ‭ ‬عطاء‭ ‬وخبرة‭ ‬في‭ ‬التعليم‭ ‬والتمريض‭ ‬والعمل‭ ‬وخدمة‭ ‬الأسرة،‭ ‬كيف‭ ‬يمكن‭ ‬تحويل‭ ‬هذه‭ ‬الخبرات‭ ‬إلى‭ ‬إرث‭ ‬حي‭ ‬تتعلم‭ ‬منه‭ ‬الأجيال‭ ‬الجديدة؟

‭- ‬أؤمن‭ ‬بأن‭ ‬خبرات‭ ‬كبار‭ ‬المواطنات‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬ذكريات‭ ‬من‭ ‬الماضي‭ ‬بل‭ ‬ثروة‭ ‬إنسانية‭ ‬لا‭ ‬تقدر‭ ‬بثمن‭ ‬وحصيلة‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬العطاء‭ ‬في‭ ‬التعليم‭ ‬والتمريض‭ ‬والعمل‭ ‬ورعاية‭ ‬الأسرة‭ ‬ويمكن‭ ‬تحويلها‭ ‬إلى‭ ‬إرث‭ ‬حي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬نقلها‭ ‬إلى‭ ‬الأجيال‭ ‬الجديدة‭.‬

ولدينا‭ ‬تجارب‭ ‬ناجحة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬برنامج‭ ‬ميداني‭ ‬يزور‭ ‬فيه‭ ‬طلبةُ‭ ‬المدارس‭ ‬والجامعات‭ ‬المركز‭ ‬ويتواصلون‭ ‬مع‭ ‬منتسباته‭ ‬ويستفيدون‭ ‬من‭ ‬خبراتهن‭ ‬ومعارفهن‭ ‬ويوثقون‭ ‬قصصهن‭ ‬وتجاربهن‭ ‬ليبقى‭ ‬عطاؤهن‭ ‬مصدرَ‭ ‬إلهام‭ ‬وحافزا‭ ‬مؤثرا‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬المستقبل‭.‬

‭*‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬الاحتفال‭ ‬السنوي‭ ‬باليوم‭ ‬العالمي‭ ‬للمسن،‭ ‬ما‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الأكثر‭ ‬إلحاحا‭ ‬لدى‭ ‬كبيرات‭ ‬السن‭ ‬اليوم،‭ ‬وكيف‭ ‬يعمل‭ ‬المركز‭ ‬على‭ ‬تلبيتها‭ ‬وتعزيز‭ ‬شعورهن‭ ‬بالاستقلال‭ ‬والكرامة‭ ‬والانتماء؟

‭- ‬تحتاج‭ ‬كبيرات‭ ‬السن‭ ‬قبل‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬إلى‭ ‬الرعاية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والصحية‭ ‬والنفسية‭ ‬وإلى‭ ‬الشعور‭ ‬بالتقدير‭ ‬والاحترام‭ ‬والانتماء‭ ‬كما‭ ‬يسهم‭ ‬وجود‭ ‬الطبيبة‭ ‬والممرضة‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬يوميا‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬والفحوصات‭ ‬التي‭ ‬يحتجن‭ ‬إليها‭ ‬ويمنحهن‭ ‬الشعور‭ ‬بالأمان‭ ‬والاطمئنان‭.‬

ويعمل‭ ‬مركز‭ ‬سمو‭ ‬الشيخة‭ ‬حصة‭ ‬بنت‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬التابع‭ ‬لجمعية‭ ‬النور‭ ‬للبر‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬بيئة‭ ‬آمنة‭ ‬وداعمة‭ ‬تتيح‭ ‬لمنتسباته‭ ‬التواصل‭ ‬والمشاركة‭ ‬في‭ ‬الأنشطة‭ ‬وتعزز‭ ‬استقلاليتهن‭ ‬وتحفظ‭ ‬كرامتهن‭ ‬وتؤكد‭ ‬أن‭ ‬دورهن‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬مهم‭ ‬ومحل‭ ‬تقدير‭ ‬واعتزاز‭.‬

‭*‬ما‭ ‬الخطوة‭ ‬المقبلة‭ ‬التي‭ ‬تطمحون‭ ‬إليها‭ ‬لتوسيع‭ ‬أثر‭ ‬المركز‭ ‬والوصول‭ ‬إلى‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬كبار‭ ‬المواطنات،‭ ‬وما‭ ‬الدور‭ ‬الذي‭ ‬تتمنون‭ ‬أن‭ ‬تؤديه‭ ‬الأسر‭ ‬والمؤسسات‭ ‬لدعم‭ ‬هذا‭ ‬العمل‭ ‬الإنساني؟

‭- ‬نطمح‭ ‬إلى‭ ‬التوسع‭ ‬في‭ ‬برامج‭ ‬التوعية‭ ‬وتعزيز‭ ‬التواصل‭ ‬بين‭ ‬الأجيال‭ ‬حتى‭ ‬تصبح‭ ‬قضايا‭ ‬كبار‭ ‬السن‭ ‬جزءا‭ ‬مستمرا‭ ‬من‭ ‬الوعي‭ ‬المجتمعي‭ ‬ولا‭ ‬يقتصر‭ ‬الاهتمام‭ ‬بها‭ ‬على‭ ‬مناسبة‭ ‬معينة‭ ‬وأتمنى‭ ‬أن‭ ‬تؤدي‭ ‬الأسر‭ ‬دورها‭ ‬في‭ ‬الاحتواء‭ ‬والتواصل‭ ‬وأن‭ ‬تساند‭ ‬المؤسسات‭ ‬والشركات‭ ‬هذه‭ ‬الجهود‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مبادرات‭ ‬وشراكات‭ ‬تضمن‭ ‬لكبار‭ ‬السن‭ ‬حياة‭ ‬كريمة‭ ‬ودورا‭ ‬فاعلا‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭.‬

‭*‬من‭ ‬خلال‭ ‬لقاءاتكم‭ ‬بكبار‭ ‬المواطنات‭ ‬ما‭ ‬الموقف‭ ‬الإنساني‭ ‬الذي‭ ‬بقي‭ ‬في‭ ‬ذاكرتكم‭ ‬وشعرتم‭ ‬معه‭ ‬بقيمة‭ ‬ما‭ ‬يقدمنه‭ ‬لنا‭ ‬وما‭ ‬الرسالة‭ ‬التي‭ ‬تودون‭ ‬توجيهها‭ ‬إلى‭ ‬الأبناء‭ ‬والأحفاد‭ ‬بشأن‭ ‬الوفاء‭ ‬لهن‭ ‬وإشراكهن‭ ‬في‭ ‬تفاصيل‭ ‬الحياة‭ ‬اليومية؟

‭- ‬لا‭ ‬أنسى‭ ‬نظرات‭ ‬الامتنان‭ ‬والفرح‭ ‬في‭ ‬عيني‭ ‬إحدى‭ ‬منتسبات‭ ‬المركز‭ ‬عندما‭ ‬شعرت‭ ‬بأن‭ ‬من‭ ‬حولها‭ ‬يستمعون‭ ‬إليها‭ ‬ويقدرون‭ ‬تجربتها‭ ‬وأدركت‭ ‬حينها‭ ‬أن‭ ‬الاهتمام‭ ‬الصادق‭ ‬أعظم‭ ‬هدية‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نقدمها‭ ‬لكبيرات‭ ‬السن‭.‬

ورسالتي‭ ‬إلى‭ ‬الأبناء‭ ‬والأحفاد‭: ‬‮»‬اجعلوا‭ ‬رعايتهن‭ ‬حبا‭ ‬ومشاركة‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬كونها‭ ‬واجبا‭ ‬وشاركوهن‭ ‬تفاصيل‭ ‬حياتكم‭ ‬واستمعوا‭ ‬إلى‭ ‬حكاياتهن‭ ‬واستفيدوا‭ ‬من‭ ‬حكمتهن‭ ‬فوجودهن‭ ‬بركة‮«‬‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا