أكد الرئيس التنفيذي لطيران الخليج مارتن غاوس، في تصريح لـ«أخبار الخليج»، أن استضافة سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج في ماليزيا تمثل فرصة استثنائية لإبراز قصة نجاح مملكة البحرين على الساحة الدولية، والتعريف بما حققته المملكة من إنجازات في قطاع رياضة السيارات، إلى جانب تعزيز حضورها في مجالات السياحة والأعمال والاستثمار والابتكار.
وأوضح أن إقامة السباق في ماليزيا تؤكد المكانة العالمية التي يحظى بها سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج، باعتباره أحد السباقات الراسخة على روزنامة بطولة العالم للفورمولا وان، مشيراً إلى أن الحدث يفتح المجال أمام الوصول إلى جماهير وأسواق جديدة، والترويج للبحرين كوجهة للسياحة والأعمال والاستثمار.
وقال إن الفعاليات الرياضية الكبرى لم تعد تقتصر على المنافسة الرياضية، بل أصبحت محركات اقتصادية وسياحية مهمة، لما تستقطبه من زوار ومستثمرين ووسائل إعلام وقيادات أعمال من مختلف أنحاء العالم، بما يخلق فرصاً تتجاوز فعاليات السباق نفسه.
وأضاف أن استضافة السباق في ماليزيا تبرز التكامل بين الرياضة والسياحة وقطاعات الضيافة والطيران والأعمال، مؤكداً أن ذلك يتوافق بصورة مباشرة مع دور طيران الخليج كناقل وطني للمملكة، يربط الأشخاص والأسواق والفرص، ويسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية.
وأشار إلى أن حضور المؤسسات والشركات البحرينية في ماليزيا يعكس ثقة المملكة في الانفتاح على الأسواق الدولية وبناء شراكات عالمية، كما يجسد جهداً وطنياً موحداً للتعريف بإنجازات البحرين وقدراتها في قطاعات متنوعة، من بينها الطيران والقطاع المالي والسياحة والخدمات.
وأكد أن المشاركة البحرينية الواسعة في ماليزيا تعكس كذلك عمق الروابط الاقتصادية والإنسانية بين البلدين، وتبعث برسالة واضحة بأن البحرين منفتحة وطموحة وحريصة على توسيع حضورها في الأسواق الدولية.
وفيما يتعلق بأهمية الربط الجوي بين البحرين والأسواق الآسيوية، ولا سيما ماليزيا، أوضح أن قارة آسيا تعد من أسرع مناطق العالم نمواً في مجالات التجارة والسياحة والتنمية الاقتصادية، ما يجعل تعزيز حركة الربط الجوي معها أمراً بالغ الأهمية.
وبيّن أن إطلاق الرحلات المباشرة إلى كوالالمبور يعزز روابط البحرين مع جنوب شرق آسيا، ويوفر وصولاً أفضل إلى أحد أهم مراكز الطيران في المنطقة، فضلاً عن دعم حركة السياحة والسفر التجاري والتبادل التعليمي والثقافي بين البلدين.
وأكد أن خط كوالالمبور ينسجم مع استراتيجية طيران الخليج في التوسع نحو الأسواق ذات النمو والجدوى الاستراتيجية، مشيراً إلى أن تعزيز الربط الجوي لا يقتصر على حركة المسافرين، بل يسهم أيضاً في دعم التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للتجارة والاستثمار، إلى جانب توفير خيارات ربط سلسة بين البحرين وماليزيا والأسواق الآسيوية الأخرى.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك