رفض قاض يوم الخميس طلب تبرئة قدمته أم أمريكية متهمة بقتل أطفالها الثلاثة، وفق وثيقة قضائية، وذلك بعد أسابيع من إخفاق هيئة المحلفين في التوصل إلى حكم في هذه القضية التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة.
ولم تنكر ليندسي كلانسي (36 عاما) خلال محاكمتها خنقها أطفالها كورا (خمس سنوات)، وداوسون (ثلاث سنوات)، وكالان (ثمانية أشهر)، لكنها أكدت ضرورة أن تُعفى من المسؤولية الجنائية لأنها كانت تعاني من ذهان ما بعد الولادة. واعتبر القاضي وليام سوليفان، من محكمة بليموث قرب بوسطن، أن الأدلة كافية لإقناع أحد أعضاء هيئة المحلفين بإدانة كلانسي. ولم يبت القاضي بعد فيما إذا كانت ستخضع لإعادة محاكمة. وبعد سبعة أيام من المداولات خلال سبتمبر عجزت هيئة المحلفين المؤلفة من تسع نساء وثلاثة رجال، عن التوصل إلى قرار بالإجماع، وهو ما يشترطه القانون في القضايا الجنائية بالولايات المتحدة. وطلب كيفن ريدينغتون، محامي كلانسي، من القاضي إصدار حكم بالبراءة، ما يعني فعليا إسقاط القضية بعد محاكمة استمرت أسابيع وبُثت عبر التلفزيون، واستحوذت على اهتمام الأمريكيين. وكان ريدينغتون قد تساءل في وقت سابق: «أين الدليل على ارتكابها هذه الجريمة؟». كما شكك في اعترافات كلانسي نفسها بقتل أطفالها، في تحوّل جذري عن دفاعها القائم على حالتها النفسية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك