الكويت - (أ ف ب): أنهى منتخب الكويت مشاركته في كأس الخليج لكرة القدم من دون أي نقطة، في سابقة هي الأولى في تاريخ مشاركاته، بعدما خسر مبارياته الثلاث أمام السعودية والعراق وعمان، ليحتل المركز الأخير في المجموعة الأولى.
وجاء الخروج في مشاركة صعبة لصاحب الرقم القياسي في عدد ألقاب البطولة (10)، آخرها في «خليجي 20» عام 2010، إذ لم يسبق للـ«الأزرق» إنهاء مشاركته من دون حصد أي نقطة.
وكانت الخسارة أمام عمان 1-3 في الجولة الأخيرة الأكثر تعبيرا عن المشاركة الكويتية، بعدما تقدم المنتخب بهدف شبيب الخالدي في الدقيقة السادسة، قبل أن تستقبل شباكه ثلاثة أهداف متتالية في الشوط الثاني عن طريق ناصر الرواحي (65 و81) ومصعب الشقصي (84).
ورأى عدد من نجوم الكرة الكويتية السابقين أن «الأزرق» كان بإمكانه تقديم مستوى أفضل، في ظل غياب الحلول في وسط الملعب والهجوم، إلى جانب دور الأندية ومستوى المسابقات المحلية.
وقال راشد بديح، نجم القادسية والمنتخب السابق، لوكالة فرانس برس إن المدرب البرتغالي هيليو سوزا «لم يستفد بالشكل المطلوب من المشاركة في كأس العرب والمباريات التي خاضها المنتخب قبل خليجي 27»، مضيفا أن المنتخب «افتقد الجمل المدروسة والحلول في الأوقات الصعبة».
وأشار بديح الذي سبق أن تولى مهمة تدريب القادسية إلى «غياب صانع اللعب وضعف المعدل البدني بصورة واضحة»، موضحا أن الأهداف التي سجلها المنتخب جاءت من كرات ثابتة، بينما غابت الحلول عندما احتاج الفريق إلى تغيير طريقة اللعب.
لكنه أشار إلى قدرة المنتخب الهجومية، مستشهدا بمواجهة العراق (2-3)، حيث «سجلنا هدفين خلال فترة زمنية قصيرة».
من جهته، رأى عبدالعزيز حسن، نجم المنتخب السابق، أن ما قدمه الأزرق كان بالإمكان أن يكون أفضل، مشيرا إلى أن الفريق ظهر بصورة جيدة في بعض الفترات، لكنه لم يحافظ على مستواه.
وقال حسن إن «المشكلة ليست في قدرة اللاعبين على تقديم الأداء، وإنما في المحافظة عليه وإدارة المباراة عندما تتغير ظروفها»، محملا سوزا «جزءا من المسؤولية في التعامل الفني»، ومعتبرا أن «غياب صانع الألعاب القادر على ضبط إيقاع الأزرق وربط خطوطه كان من أبرز أوجه النقص».
وعن المرحلة المقبلة، قال حسن إن «تقييم اللاعب يجب أن يكون على عطائه وليس عمره»، مضيفا «إذا أردنا بناء منتخب شاب، فيجب أن يبدأ البناء من المراحل السنية، حتى يصل اللاعب إلى المنتخب الأول وهو جاهز، وفي المنتخب الأول يجب أن يكون المعيار هو المستوى والعطاء، مع وجود عناصر الخبرة إلى جانب الشباب».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك