تصدرت العاصمة الماليزية كوالالمبور قائمة عالمية لمستويات التلوث أمس الأربعاء، بينما جاءت سنغافورة في المركز الثالث، وذلك بسبب الدخان الناجم عن حرائق الغابات في إندونيسيا المجاورة، ما أدى إلى ظروف جوية غير صحية. وخيم ضباب دخاني على مدن عدة في المنطقة أكثر من شهر مع انتقال الدخان من الحرائق المشتعلة في جزيرتي بورنيو وسومطرة. واحتلت كوالالمبور صدارة المدن الكبرى الأكثر تلوثا في العالم صباح أمس الأربعاء، وفق بيانات مؤسسة «آي كيو إير» (IQAir) السويسرية لمراقبة جودة الهواء، حيث سجلت علامة 166 على مؤشر جودة الهواء، في حين جاءت سنغافورة في المركز الثالث بعلامة 155.
ويقوم مؤشر جودة الهواء بتحويل قياسات الملوثات إلى رقم يعكس حالة الهواء والمخاطر الصحية المحتملة، إذ تُصنَّف القراءات التي تتجاوز 150 على أنها «غير صحية»، بينما تُعتبر المستويات التي تزيد على 300 «خطرة».
وتُعد مشكلة الضباب الدخاني العابر للحدود ظاهرة متكررة في جنوب شرق آسيا، إلا أن موجة هذا العام كانت شديدة للغاية؛ فقد أسهمت الظروف الحارة والجافة المرتبطة بظاهرة «إل نينيو» المناخية في تأجيج الحرائق في إندونيسيا التي ترتبط أيضا بعمليات الحرق الزراعي، ما جعل السيطرة على هذه الحرائق أمرا صعبا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك