أعلنت أكوا فيستا البحرين شراكة استراتيجية مع المركز البحريني للحراك الدولي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي والمهني لأصحاب الهمم، وتمكينهم من الحصول على فرص عمل ذات مغزى في قطاع الضيافة.
وفي إطار هذه الشراكة، استقبل الفندق ثلاثة من أعضاء فريق العمل الذين أوصى بهم المركز، ليتولوا أدوارا تشغيلية في عدد من الأقسام الرئيسية بالفندق.
ويعمل عبدالرحمن بوابا للفندق وسفيرا رئيسيا للعلامة التجارية في اللوبي الرئيسي، حيث يتولى استقبال الضيوف والترحيب بهم، فيما انضم عبدالله وموسى إلى إدارة الأمن كمشغلين مخصصين لكاميرات المراقبة، للمساهمة في متابعة سلامة الضيوف وعمليات المراقبة الأمنية في الفندق.
وتعكس الشراكة بين أكوا فيستا البحرين والمركز البحريني للحراك الدولي رؤية مشتركة تقوم على الانتقال من النماذج الخيرية التقليدية إلى التمكين المهني، ودمج المهارات، وتوفير فرص عمل متكافئة للأفراد ذوي الإعاقات الجسدية.
وقال المدير العام لأكوا فيستا البحرين ألبر كوتشوكبايجان إن «الضيافة الحقيقية تبدأ بالشمولية وتكافؤ الفرص»، مشيرا إلى أن انضمام عبدالرحمن وعبدالله وموسى إلى فريق العمل أسهم بشكل كبير في إثراء ثقافة الفندق.
وأوضح أن وجود عبدالرحمن في قسم الاستقبال يحدد نبرة تجربة الضيوف، فيما يقدم عبدالله وموسى خبرة وتركيزا أساسيين في عمليات المراقبة الأمنية، مؤكدا أن دمج أصحاب الهمم في صميم عمليات الفندق يسهم في بناء بيئة عمل أكثر ديناميكية ودعم رؤية البحرين لمجتمع شامل بالكامل.
من جانبه، شدد رئيس مجلس إدارة المركز البحريني للحراك الدولي عادل سلطان المطوع على أهمية الشراكات المؤسسية في دفع عجلة التغيير الاجتماعي المستدام.
وقال إن التمكين يتحقق عندما يتم الاعتراف بالموهبة ومنحها المنصة اللازمة للنجاح، مؤكدا أن الشراكة مع أكوا فيستا البحرين تبرز الدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات في إيجاد مسارات واقعية للإدماج الاجتماعي والمهني الكامل.
وأضاف أن المؤسسات عندما تنظر إلى ما هو أبعد من القيود الجسدية وتستثمر في الطاقات البشرية، فإن ذلك يسهم في دعم الأفراد وأسرهم والمجتمع ككل.
ومن المقرر أن يواصل الجانبان جهودهما التعاونية من خلال برامج تدريب مستمرة، وتحسينات تتعلق بإمكانية الوصول في أماكن العمل، إلى جانب مبادرات مشتركة للتواصل المجتمعي.
ويأتي ذلك في إطار توجه أكوا فيستا البحرين نحو تعزيز بيئة عمل قائمة على الشمولية وتكافؤ الفرص، بما يتيح لأصحاب الهمم الاستفادة من قدراتهم ومهاراتهم والمشاركة الفاعلة في قطاع الضيافة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك