لندن - (أ ف ب): لا يزال المدرب الألماني توماس توخل مقتنعا بقدرة منتخب إنجلترا على تجاوز عقبة أفضل منتخبات العالم، ذلك بعد أن فرّط فريقه في تقدمه خلال الشوط الثاني وخسر أمام إسبانيا 3-2، السبت في ويمبلي، ضمن دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.
وكان أبطال العالم في طريقهم لتلقي أول هزيمة لهم في مباراة رسمية منذ ثلاثة أعوام ونصف، بعدما أنهى «الأسود الثلاثة» الشوط الأول متقدما 2-1، قبل أن يهدر فرصة توسيع الفارق عندما ارتطمت ركلة الجزاء التي سددها القائد هاري كاين بالقائم.
لكن خطأين دفاعيين ساذجين كلّفا رجال توخل هدفين لإسبانيا.
وتعني الهزيمة أن إنجلترا لم تحقق سوى ستة انتصارات في آخر 16 مباراة خاضتها أمام منتخبات تحتل مراكز ضمن العشرة الأوائل في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وقال توخل: «لم أكن المسؤول عن تلك المباريات الـ16، بالتأكيد، وأعتقد أننا فعلنا كل ما يلزم اليوم للفوز على إسبانيا».
وأضاف: «التفاصيل تصنع الفارق على هذا المستوى. وكما قلت، ارتكبنا اليوم عددا كبيرا جدا من الأخطاء الواضحة، وللأسف، وفي الثلث الأخير من الملعب، كانوا أكثر هدوءا وحسما في تحويل فقداننا للكرة إلى فرص محققة».
وكان توخل يسعى إلى تقديم رد على منتقديه، بعد سلسلة من التبديلات ذات الطابع الدفاعي، ولا سيما بعدما فرّطت إنجلترا أيضا في تقدمها أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم.
لكن هذه المرة، لم يغب الطموح عن مواجهة اتسمت بانفتاح كبير، وإن أقر توخل بأن إنجلترا لا تزال غير قادرة على تقديم المستوى نفسه بصورة ثابتة طوال 90 دقيقة.
وأردف: «سنواصل العمل والدفع بهذا الفريق».
وأضاف: «لقد أثبتنا في كأس العالم أننا قادرون على القيام بذلك في البطولات. اليوم لم نتمكن من إثبات ذلك من خلال النتيجة، لكنني أعتقد أن الطريقة التي لعبنا بها كانت كافية للفوز عليهم».
وتخوض إنجلترا الآن مباراتين متتاليتين أمام تشيكيا، تتوسطهما رحلة إلى كرواتيا، خلال الأيام العشرة المقبلة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك