العدد : ١٧٧١٦ - الخميس ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٣ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧١٦ - الخميس ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٣ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

الدكتورة هيا الخياط: مؤتمر البحرين للسكري والسمنة.. مسؤولية علمية ورؤية نحو التغيير

الخميس ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

كتبت‭: ‬لمياء‭ ‬إبراهيم

أكدت‭ ‬الدكتورة‭ ‬هيا‭ ‬محمد‭ ‬الخياط،‭ ‬استشاري‭ ‬أمراض‭ ‬الأطفال‭ ‬والغدد‭ ‬الصماء‭ ‬والسكري‭ ‬رئيس‭ ‬قسم‭ ‬الأطفال‭ ‬بالمستشفى‭ ‬العسكري،‭ ‬أن‭ ‬استضافة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬مطلع‭ ‬شهر‭ ‬أكتوبر‭ ‬المقبل‭ ‬للمؤتمر‭ ‬الثاني‭ ‬للسكري‭ ‬والسمنة،‭ ‬تمثل‭ ‬محطة‭ ‬علمية‭ ‬بارزة‭ ‬تجمع‭ ‬نخبة‭ ‬من‭ ‬الخبراء‭ ‬والمختصين‭ ‬لمناقشة‭ ‬التحديات‭ ‬الصحية‭ ‬المتنامية‭ ‬محليًّا‭ ‬وإقليميًّا،‭ ‬وبحث‭ ‬أفضل‭ ‬السبل‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬تبعاتها‭ ‬الصحية‭ ‬والاجتماعية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تعزيز‭ ‬مجالات‭ ‬الوقاية‭ ‬والكشف‭ ‬المبكر‭ ‬والرعاية‭ ‬المتكاملة‭.‬

وأوضحت‭ ‬الدكتورة‭ ‬الخياط‭ ‬أن‭ ‬المؤتمر‭ ‬يُعقد‭ ‬يومي‭ ‬الأول‭ ‬والثاني‭ ‬من‭ ‬أكتوبر‭ ‬2026‭ ‬تحت‭ ‬شعار‭ ‬‮«‬لأجيال‭ ‬أكثر‭ ‬صحة‮»‬،‭ ‬بتنظيم‭ ‬من‭ ‬جمعية‭ ‬السكري‭ ‬البحرينية،‭ ‬وبالتعاون‭ ‬مع‭ ‬جمعية‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وشمال‭ ‬إفريقيا‭ ‬للغدد‭ ‬الصماء‭ ‬وسكري‭ ‬الأطفال‭ ‬والخدمات‭ ‬الطبية‭ ‬الملكية،‭ ‬وبناءً‭ ‬على‭ ‬التوجيهات‭ ‬الكريمة‭ ‬من‭ ‬معالي‭ ‬الفريق‭ ‬طبيب‭ ‬الشيخ‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬رئيس‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للصحة‭ ‬رئيس‭ ‬جمعية‭ ‬السكري‭ ‬البحرينية‭.‬

وأشارت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬انعقاد‭ ‬المؤتمر‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الارتفاع‭ ‬المتزايد‭ ‬في‭ ‬معدلات‭ ‬الإصابة‭ ‬بالسكري‭ ‬والسمنة،‭ ‬وما‭ ‬يرافقهما‭ ‬من‭ ‬تحديات‭ ‬صحية،‭ ‬ليؤكد‭ ‬ضرورة‭ ‬تكثيف‭ ‬الجهود‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬الوقاية‭ ‬والتشخيص‭ ‬المبكر‭ ‬والرعاية‭ ‬الشاملة،‭ ‬والتحول‭ ‬من‭ ‬مجرد‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬المرض‭ ‬إلى‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬مسبباته‭ ‬ومضاعفاته‭.‬

وأضافت‭: ‬‮«‬إن‭ ‬أهمية‭ ‬هذا‭ ‬المؤتمر‭ ‬لا‭ ‬تكمن‭ ‬في‭ ‬استعراض‭ ‬أحدث‭ ‬المستجدات‭ ‬العلمية‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬إتاحة‭ ‬مساحة‭ ‬للحوار‭ ‬بين‭ ‬المتخصصين‭ ‬حول‭ ‬كيفية‭ ‬تحويل‭ ‬المعرفة‭ ‬الطبية‭ ‬إلى‭ ‬ممارسات‭ ‬صحية‭ ‬أكثر‭ ‬فاعلية،‭ ‬وبرامج‭ ‬وقائية‭ ‬قابلة‭ ‬للتطبيق،‭ ‬وتعاون‭ ‬مستدام‭ ‬ينعكس‭ ‬بصورة‭ ‬مباشرة‭ ‬على‭ ‬صحة‭ ‬المرضى‭ ‬والمجتمع‮»‬‭.‬

وبيّنت‭ ‬الدكتورة‭ ‬الخياط‭ ‬أن‭ ‬السكري‭ ‬والسمنة‭ ‬لم‭ ‬يعودا‭ ‬مرتبطين‭ ‬بفئة‭ ‬عمرية‭ ‬محددة،‭ ‬وأن‭ ‬العلاقة‭ ‬بينهما‭ ‬أصبحت‭ ‬أكثر‭ ‬وضوحًا‭ ‬مع‭ ‬تزايد‭ ‬عوامل‭ ‬الخطورة‭ ‬الاستقلابية‭ ‬في‭ ‬مراحل‭ ‬مبكرة‭ ‬من‭ ‬العمر،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬التعامل‭ ‬معهما‭ ‬يتطلب‭ ‬رؤية‭ ‬تتجاوز‭ ‬حدود‭ ‬العيادة‭ ‬والتخصص‭ ‬الواحد،‭ ‬لتشمل‭ ‬الأسرة‭ ‬والمدرسة‭ ‬والمجتمع‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الصحية‭.‬

وأشادت‭ ‬بالشراكة‭ ‬التي‭ ‬يقوم‭ ‬عليها‭ ‬المؤتمر،‭ ‬والتي‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الخبرة‭ ‬الوطنية‭ ‬لجمعية‭ ‬السكري‭ ‬البحرينية،‭ ‬والخبرة‭ ‬التخصصية‭ ‬والإقليمية‭ ‬لجمعية‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وشمال‭ ‬إفريقيا‭ ‬للغدد‭ ‬الصماء‭ ‬وسكري‭ ‬الأطفال،‭ ‬والخبرة‭ ‬السريرية‭ ‬والمؤسسية‭ ‬للخدمات‭ ‬الطبية‭ ‬الملكية،‭ ‬لافتة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الشراكات‭ ‬تتيح‭ ‬للمتخصصين‭ ‬الالتقاء‭ ‬حول‭ ‬التحديات‭ ‬المشتركة،‭ ‬وتبادل‭ ‬الخبرات،‭ ‬ومناقشة‭ ‬الممارسات‭ ‬القابلة‭ ‬للتطوير‭ ‬بما‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬واقعنا‭ ‬الصحي‭.‬

وحول‭ ‬قضية‭ ‬سمنة‭ ‬الأطفال،‭ ‬قالت‭ ‬الدكتورة‭ ‬الخياط‭: ‬‮«‬من‭ ‬بين‭ ‬القضايا‭ ‬التي‭ ‬أجد‭ ‬نفسي‭ ‬معنية‭ ‬بها‭ ‬بصورة‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬قضية‭ ‬السمنة‭ ‬عند‭ ‬الأطفال؛‭ ‬حيث‭ ‬يتيح‭ ‬لي‭ ‬المؤتمر‭ ‬فرصة‭ ‬الإسهام‭ ‬في‭ ‬مناقشة‭ ‬الزيادة‭ ‬المطردة‭ ‬في‭ ‬معدلات‭ ‬السمنة‭ ‬لدى‭ ‬الأطفال‭ ‬والمراهقين،‭ ‬وهي‭ ‬قضية‭ ‬أتابعها‭ ‬من‭ ‬قرب‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عملي‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬طب‭ ‬الأطفال‭ ‬والغدد‭ ‬الصماء‭ ‬والسكري‮»‬‭.‬

وتابعت‭ ‬موضحة‭: ‬‮«‬إن‭ ‬أهمية‭ ‬هذه‭ ‬القضية‭ ‬لا‭ ‬تنبع‭ ‬فقط‭ ‬من‭ ‬تزايد‭ ‬أعداد‭ ‬الأطفال‭ ‬الذين‭ ‬يعانون‭ ‬من‭ ‬زيادة‭ ‬الوزن‭ ‬والسمنة،‭ ‬وإنما‭ ‬من‭ ‬الآثار‭ ‬الصحية‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تترتب‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬اللاحقة‭. ‬فالسمنة‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬الطفولة‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬زيادة‭ ‬في‭ ‬الوزن،‭ ‬بل‭ ‬قد‭ ‬ترتبط‭ ‬بمقاومة‭ ‬الإنسولين،‭ ‬واضطرابات‭ ‬الدهون،‭ ‬وارتفاع‭ ‬ضغط‭ ‬الدم،‭ ‬والكبد‭ ‬الدهني،‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬المضاعفات‭ ‬الاستقلابية،‭ ‬فضلًا‭ ‬عن‭ ‬احتمالية‭ ‬استمرارها‭ ‬إلى‭ ‬مرحلة‭ ‬البلوغ‭ ‬وما‭ ‬يصاحبها‭ ‬من‭ ‬أمراض‭ ‬مزمنة‮»‬‭.‬

وشددت‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬التدخل‭ ‬المبكر،‭ ‬قائلة‭: ‬‮«‬بدلًا‭ ‬من‭ ‬الانتظار‭ ‬حتى‭ ‬تتطور‭ ‬السمنة‭ ‬أو‭ ‬تظهر‭ ‬مضاعفاتها،‭ ‬علينا‭ ‬الانتباه‭ ‬إلى‭ ‬عوامل‭ ‬الخطورة‭ ‬في‭ ‬مراحل‭ ‬مبكرة،‭ ‬وتقديم‭ ‬الدعم‭ ‬المناسب‭ ‬للطفل‭ ‬وأسرته‭ ‬قبل‭ ‬تفاقم‭ ‬المشكلة‭. ‬ولا‭ ‬يعني‭ ‬ذلك‭ ‬فرض‭ ‬حميات‭ ‬قاسية‭ ‬أو‭ ‬تحميل‭ ‬الطفل‭ ‬مسؤولية‭ ‬وضع‭ ‬يتجاوز‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬التحكم‭ ‬فيه،‭ ‬بل‭ ‬مساعدته‭ ‬وأسرته‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬عادات‭ ‬صحية‭ ‬واقعية‭ ‬ومستدامة‭ ‬تشمل‭ ‬الغذاء‭ ‬المتوازن،‭ ‬والنشاط‭ ‬البدني،‭ ‬والنوم‭ ‬الكافي،‭ ‬وتقليل‭ ‬الوقت‭ ‬أمام‭ ‬الشاشات‮»‬‭.‬

ولفتت‭ ‬الدكتورة‭ ‬الخياط‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬دور‭ ‬الأسرة‭ ‬محوري،‭ ‬لكنه‭ ‬لا‭ ‬يتوقف‭ ‬عندها،‭ ‬فالمدرسة‭ ‬شريك‭ ‬أساسي،‭ ‬وكذلك‭ ‬مؤسسات‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬والمجتمع،‭ ‬مؤكدة‭ ‬ضرورة‭ ‬عمل‭ ‬جميع‭ ‬الأطراف‭ ‬في‭ ‬اتجاه‭ ‬واحد،‭ ‬لتصبح‭ ‬الصحة‭ ‬جزءًا‭ ‬من‭ ‬البيئة‭ ‬اليومية‭ ‬للطفل،‭ ‬وليس‭ ‬مجرد‭ ‬نصيحة‭ ‬عابرة‭ ‬في‭ ‬العيادة‭. ‬وأردفت‭: ‬‮«‬من‭ ‬هذا‭ ‬المنظور،‭ ‬تصبح‭ ‬الوقاية‭ ‬مسؤولية‭ ‬مشتركة،‭ ‬ويصبح‭ ‬دور‭ ‬الفريق‭ ‬الطبي‭ ‬أوسع‭ ‬من‭ ‬تشخيص‭ ‬المرض‭ ‬ووصف‭ ‬العلاج؛‭ ‬إذ‭ ‬تتطلب‭ ‬المرحلة‭ ‬رعاية‭ ‬متكاملة‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬طب‭ ‬الأطفال‭ ‬والغدد‭ ‬الصماء‭ ‬والتغذية‭ ‬والتمريض‭ ‬والصحة‭ ‬النفسية‭ ‬والرعاية‭ ‬الأولية،‭ ‬مع‭ ‬إشراك‭ ‬الأسرة‭ ‬والمدرسة‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭. ‬وتكمن‭ ‬قيمة‭ ‬الجمع‭ ‬بين‭ ‬السكري‭ ‬والسمنة‭ ‬في‭ ‬مؤتمر‭ ‬واحد‭ ‬في‭ ‬أنه‭ ‬كلما‭ ‬بدأنا‭ ‬مبكرًا،‭ ‬كانت‭ ‬لدينا‭ ‬فرصة‭ ‬أكبر‭ ‬لتغيير‭ ‬المسار‭ ‬الصحي‭ ‬للطفل‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬وصوله‭ ‬إلى‭ ‬الأمراض‭ ‬المزمنة‮»‬‭.‬

ووجهت‭ ‬الدكتورة‭ ‬الخياط‭ ‬رسالة‭ ‬واضحة‭ ‬قائلة‭: ‬‮«‬إن‭ ‬رسالتنا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬هذا‭ ‬المؤتمر‭ ‬واضحة؛‭ ‬لا‭ ‬نريد‭ ‬فقط‭ ‬علاج‭ ‬الجيل‭ ‬الذي‭ ‬يعاني‭ ‬اليوم،‭ ‬بل‭ ‬نريد‭ ‬منع‭ ‬المشكلة‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تصبح‭ ‬قدرًا‭ ‬للجيل‭ ‬القادم‮»‬‭.‬

ودعت‭ ‬الدكتورة‭ ‬هيا‭ ‬الخياط‭ ‬مختلف‭ ‬الأطراف‭ ‬إلى‭ ‬اتخاذ‭ ‬خطوات‭ ‬عملية،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أهمية‭ ‬تكامل‭ ‬الأدوار،‭ ‬بدءًا‭ ‬من‭ ‬الأسرة‭ ‬التي‭ ‬يقع‭ ‬عليها‭ ‬دور‭ ‬أساسي‭ ‬في‭ ‬تبني‭ ‬العادات‭ ‬الصحية‭ ‬المبكرة،‭ ‬والمدرسة‭ ‬التي‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬تجعل‭ ‬البيئة‭ ‬الصحية‭ ‬جزءًا‭ ‬أساسيًا‭ ‬من‭ ‬يوم‭ ‬الطفل،‭ ‬والقطاع‭ ‬الصحي‭ ‬الذي‭ ‬يتعين‭ ‬عليه‭ ‬تعزيز‭ ‬الكشف‭ ‬والتدخل‭ ‬المبكر،‭ ‬وصولًا‭ ‬إلى‭ ‬المؤسسات‭ ‬الحكومية‭ ‬والمجتمعية‭ ‬والقطاع‭ ‬الخاص،‭ ‬التي‭ ‬يمكنها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التعاون‭ ‬توفير‭ ‬بيئة‭ ‬داعمة‭ ‬للخيارات‭ ‬الصحية‭. ‬كما‭ ‬وجهت‭ ‬دعوة‭ ‬إلى‭ ‬زملائها‭ ‬الأطباء‭ ‬للانتقال‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬المنفرد‭ ‬إلى‭ ‬الفرق‭ ‬المتكاملة‭ ‬والبرامج‭ ‬المستدامة،‭ ‬وجعل‭ ‬الوقاية‭ ‬هدفًا‭ ‬مشتركًا،‭ ‬داعية‭ ‬صناع‭ ‬القرار‭ ‬إلى‭ ‬وضع‭ ‬صحة‭ ‬الطفل‭ ‬ضمن‭ ‬أولويات‭ ‬السياسات‭ ‬الصحية‭ ‬والتعليمية‭ ‬والغذائية،‭ ‬لأن‭ ‬الوقاية‭ ‬تبدأ‭ ‬من‭ ‬البيئة‭ ‬التي‭ ‬يعيش‭ ‬فيها‭ ‬الطفل،‭ ‬والخيارات‭ ‬المتاحة‭ ‬له‭ ‬ولأسرته‭.‬

واختتمت‭ ‬الدكتورة‭ ‬هيا‭ ‬الخياط‭ ‬تصريحها‭ ‬قائلة‭: ‬‮«‬إن‭ ‬قيمة‭ ‬المؤتمر‭ ‬لا‭ ‬تقاس‭ ‬فقط‭ ‬بعدد‭ ‬المحاضرات‭ ‬أو‭ ‬المشاركين،‭ ‬وإنما‭ ‬بالأثر‭ ‬الذي‭ ‬يتركه‭ ‬في‭ ‬الممارسة‭ ‬الصحية‮»‬‭. ‬وأعربت‭ ‬عن‭ ‬اعتزازها‭ ‬باستضافة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لهذا‭ ‬الحوار‭ ‬العلمي‭ ‬المهم،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬المعرفة‭ ‬الطبية‭ ‬تتقدم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تبادل‭ ‬الخبرات،‭ ‬وأن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬المؤتمرات‭ ‬تمثل‭ ‬فرصة‭ ‬لتحويل‭ ‬المعرفة‭ ‬العلمية‭ ‬إلى‭ ‬ممارسات‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬تحسين‭ ‬صحة‭ ‬الأفراد‭ ‬والمجتمع‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا