الدوحة - (أ ف ب): يطمح المنتخب اليمني إلى «تطوير» مشاركته في مسابقات كأس الخليج لكرة القدم، وضمان التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه، بعدما ختم مبارياته في النسخة الماضية في «خليجي 26»، في الكويت بفوز أول شرفي. يقص المنتخب اليمني شريط مبارياته في ملعب الإنماء في جدة أمام الإمارات ضمن المجموعة الثانية التي ضمته أيضا إلى قطر والبحرين. وعلى الرغم من «هامشية» الفوز الأول في الكويت على المنتخب البحريني الذي تصدر المجموعة، لكنه «يعكس تطور المنتخب وتصاعد الأداء» وفقا لمدربه الجزائري نور الدين ولد علي.
يقول ولد علي لوكالة فرانس برس: «أسعى أن يواصل المنتخب مسيرة التطور انطلاقا من النسخة الماضية»، مضيفا «هذا هو واجب كل مدرب بأن يحاول تطوير أداء الفريق والنتائج».
ينطلق المدرب الذي يقود اليمن منذ عام 2024 في وجهة نظره من اعتبار النسخة الماضية معيارا، «تطوّرَ المنتخب من المباراة الأولى التي خسرناها بصعوبة أمام العراق بهدف وحيد إلى خسارة ثانية قاتلة أمام السعودية (2-3) وصولا إلى تحقيق الفوز في المباراة الثالثة على البحرين».
تابع «هذا يؤكد أن المنتخب سار في تطور متدرج، وهذا ما نطمح إليه في النسخة المقبلة».
في مشاركته الثانية عشرة، لا يزال المنتخب اليمني يبحث عن تأهله الأول بعدما خاض 36 مباراة، فاز في واحدة، تعادل في ست، وهُزم في البقية.
لم يكن اليمنيون جزءا من المسابقة في انطلاقتها عام 1970، قبل أن يتم اتخاذ قرار المشاركة بدءا من نسخة 2003 في الكويت.
وإذا ما كان يعتبر كأس الخليج بمثابة مسابقة استعدادية لكأس آسيا التي ستقام مطلع العام المقبل في السعودية أيضا، رفض ولد علي، هذه المقاربة، «لا يمكن اعتبارها تحضيرية. كأس الخليج بطولة مهمة جدا للشعب اليمني».
أضاف المدرب الذي بدأ مسيرته التدريبية في الجزائر عام 1992 مع فريق اتحاد الشاوية تحت 20 عاما «كأس الخليج هي بطولة رسمية، ويجب أن نحقق فيها نتائج تُرضي الجمهور اليمني».
وشدد ولد علي على أهمية كأس آسيا، التي يشارك فيها اليمن للمرة الثانية بعد نسخة 2019، «كل مسابقة لها وقتها وأهميتها. جل تركيزنا سيكون منصبا على كأس الخليج الآن، ولكل حادث حديث في كأس آسيا».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك