لندن - (أ ف ب): واصل مانشستر سيتي بدايته المثالية للموسم الجديد من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، بتحقيقه فوزه الخامس تواليا وكان مثيرا على ضيفه سندرلاند 5-3 أمس الأحد في المرحلة الخامسة.
واستفاد سيتي مع مدربه الجديد الإيطالي إنتسو ماريسكا من الهزيمة الأولى لأرسنال حامل اللقب التي تحققت يوم السبت على يد برايتون (0-3)، كي ينفرد بالصدارة بفارق ثلاث نقاط عن «المدفعجية» قبل فترة التوقف الدولية.
وضد فريق لم يخسر أمامه على صعيد الدوري الممتاز منذ نوفمبر 2013 (0-1 خارج الديار)، عانى سيتي دفاعيا لكنه كان قادرا دائما على الرد هجوميا.
وأنهى فريق ماريسكا الذي تنتظره مواجهة صعبة لدى عودة الدوري ضد ليفربول في 11 الشهر المقبل، الشوط الأول متقدما 3-2 في لقاء تألق فيه الهولندي براين بروبي من ناحية سندرلاند بتسجيله ثلاثية (12 و33 و59)، فيما سجل الغاني أنطوان سيمينيو ثنائية (43 و57) لسيتي إضافة إلى تمريره كرة حاسمة سجل منها الفرنسي رين شرقي هدفه الثالث للموسم (29).
وكان الهدف الافتتاحي في اللقاء لصالح سيتي عبر الأرجنتيني إنسو فرنانديس الذي افتتح رصيده مع فريقه الجديد من ركلة حرة رائعة (9)، فيما كان الهدف الخامس لأصحاب الأرض والثامن في اللقاء بالمجمل للنروجي إرلينغ هالاند الذي رفع رصيده إلى 5 أهداف في الدوري هذا الموسم بتمريرة من الكرواتي ياشكو غفارديول (81)، ضامنا الانتصار السابع تواليا لفريقه ماريسكا ضمن جميع المسابقات منذ بداية الموسم.
وبهدفه أمس الأحد، يكون هالاند قد سجل في مرمى جميع الفريق الـ25 التي واجهها في الدوري الممتاز خلال مشوار بدأ قبل أكثر من أربعة أعوام بقليل.
وحقق المدرب الإسباني أندوني إيراولا عودة موفقة إلى ملعب فريقه السابق بورنموث الذي أشرف عليه من 2023 حتى نهاية الموسم الماضي، بقيادته ليفربول للفوز بهدف وحيد سجله السويدي ألكسندر أيزاك في الدقيقة 57، رافعا رصيده الشخصي إلى أربعة أهداف هذا الموسم.
وبانتصارهم الثاني مقابل ثلاثة تعادلات ومن دون هزيمة بات «الحمر» في المركز السادس بفارق الأهداف خلف كل من ليدز يونايتد الخامس الذي تعادل الأحد سلبا مع ضيفه كريستال بالاس، وبرنتفورد الرابع.
وبعد تعادله في ملعب إيفرتون 2-2 وخسارته على أرضه أمام جاره سيتي 0-1 في المرحلتين الماضيتين ثم السقوط مجددا على أرضه أمام برايتون 2-3 في مسابقة كأس الرابطة، كان مانشستر يونايتد قريبا جدا من الخسارة على أرض فولهام قبل أن ينقذ نقطة التعادل 1-1 في الدقيقة قبل الأخيرة من الوقت الأصلي.
ويدين فريق المدرب مايكل كاريك بتجنب الهزيمة الثالثة في الدوري منذ بداية الموسم إلى البرازيلي ماتيوس كونيا الذي أدرك التعادل بتسديدة بعيدة تحولت من المدافع النمساوي دافيد أفنغروبرغ وخدعت الحارس الألماني بيرند لينو (89)، وذلك بعدما تخلف في الدقيقة 63 بالنيران الصديقة حين حول مدافعه الأرجنتيني ليساندرو مارتينيس الكرة في شباك فريقه بعدما اعترض زميله الحارس البلجيكي سيني لامينس عرضية من النيجيري كالفين بايسي.
وبتعادله الثاني رفع يونايتد رصيده إلى 5 نقاط مقابل اثنتين فقط لفولهام.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك