شاركت جمعية الصداقة البحرينية الروسية في أعمال الجمعية المجتمعية العالمية الثانية، التي عُقدت في العاصمة الروسية موسكو خلال سبتمبر 2026، بمشاركة ممثلين عن 154 دولة، حيث استعرض المشاركون مشروعاتهم ومبادراتهم المجتمعية، فيما مثّلت الجمعية البحرينية مديرة العلاقات الخارجية آنا يغورتشينكوفا.
وشكلت الفعالية منصة دولية لتبادل الخبرات والتجارب بين المنظمات المجتمعية من مختلف الدول، حيث قدم المشاركون أبرز مشروعاتهم، وبحثوا فرص التعاون وتبادل الخبرات في مجالات تعزيز الحوار والتواصل بين الشعوب.
وأتاحت المشاركة في لقاء موسكو لجمعية الصداقة البحرينية الروسية فرصة للتعريف بجهودها الرامية إلى توطيد الروابط الثقافية والإنسانية بين مملكة البحرين وروسيا، في مقدمتها التعريف بالثقافة والفنون البحرينية لدى الجمهور الروسي، إلى جانب تنمية العلاقات المهنية بين العاملين في المجال الثقافي في البلدين.
وفي هذا الإطار دعت الجمعية الباحثين الروس في مجالات الدراسات العربية والشرقية من مختلف الأجيال إلى التعاون معها، بمن في ذلك الباحثون ذوو الخبرة والمتخصصون الشباب والطلاب، بما يسهم في إعداد معارض ولقاءات ومشروعات ثقافية مشتركة تتيح لجمهور البلدين التعرف بصورة أعمق إلى ثقافة كل منهما.
كما تتطلع جمعية الصداقة البحرينية الروسية إلى تعزيز التعاون مع مؤرخي الفن والصحفيين الروس المهتمين بدراسة منطقة الشرق الأوسط، بما يفتح آفاقًا جديدة للتبادل الثقافي والمعرفي بين البلدين.
وإلى جانب مبادراتها الثقافية، تولي الجمعية اهتمامًا لتعزيز حضور اللغة الروسية في مملكة البحرين، باعتبارها وسيلة إضافية للتواصل بين الشعبين، ودعم التبادل الثقافي وتوثيق الروابط الإنسانية بينهما.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك