نافذة فنية
ابراهيم حبيب
نافذة فنية
خبر صادم من مبني ماسبيرو المصري: أكد الناقد طارق الشناوي ضياع نحو 90% من أرشيف ماسبيرو (مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري)، مشيرا الى احتمال ان الفئران قد اكلتها، «يعني كل المواد الفنية والثقافية المسجلة على شرائط أكلتها الفئران». واضاف أن كل تسجيلات عمه الشاعر كامل الشناوي الذي عاصر ظهور مبنى ماسبيرو وقدم العديد من البرامج لم تعد موجودة، وهي تشتمل على تسجيلات نادرة لكبار الفنانين والشعراء والمثقفين. وأشار الى ان هناك ثلاث احتمالات لضياع تلك المواد إما تعرضت للتلف نتيجة الاهمال وإما بيعت لدول عربية أو سجلت على الاشرطة مواد جديدة. وحتى هذه اللحظة لم يرد على طارق الشناوي اي مسؤول من ماسبيرو بشكل رسمي، في حين أكد أحد المسؤولين وبشكل غير رسمي أن التراث نقل من الوسائط اي الاشرطة القديمة إلى وسائل أحدث ويتم الآن تحويلها الى نظام رقمي وهي محفوظة بالكامل. أما رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أحمد المسلماني فقد صرح بأن رقمنة وارشفت ماسبيرو جاء بأمر من الرئيس عبدالفتاح السيسي للحفاظ على الذاكرة الاعلامية المصرية.. وخلال أيام سوف تتضح الصورة تماما، واتمنى أن يكون الارشيف المصري الفني والثقافي في أيدي أمينة مثل ما كان سابقا.
محمد رمضان لغادة عبدالرازق «مع السلامة الباب يفوت جمل»: اعتذرت غادة عبدالرازق عن المشاركة في مسلسل محمد رمضان عشماوي المقرر عرضه في رمضان 2027. وجاء اعتذار غادة لانشغالها بالمشاركة في مسلسلين، إلا ان تصريح محمد رمضان، بقوله الباب يفوت جمل، جاء متسرعا كعادته.. لا اعرف سببا لكثرة التراشق بين الفنانين المصريين، فالكل يعمل والكل له حضور. اعتقد ان الاسباب نفسية.
سيلين ديون انفجرت باكية بعد غياب طويل عن الغناء: تعتبر المطربة الكندية سيلين ديون أفضل مطربة غربية من حيث حجم الاحساس الذي تغني به، فهي التي ابكتنا في فيلم (تيتانك). وظهرت على أحد مسارح باريس بعد غياب أكثر من ست سنوات عن الغناء بعد اصابتها بمرض متلازمة الشخص المتيبس وهي حالة عصبية نادرة ولم يرها الجمهور منذ عام 2024.. هذه المطربة حالة غريبة في الغناء الغربي، وهي المطربة الوحيدة التي تبكيك حتى لو كنت تجهل اللغة الإنجليزية، فإحساسها يوصلك بشكل مذهل.
أصالة أخيرا تغني لوطنها الأصلي سوريا: بعد غياب 15 سنة تعود إلى وطنها ولكن لإحياء حفل غنائي اثار سجالا، وفي الوقت ذاته احتفاء بمواقفها الوطنية ضد حكم بشار الأسد. الاحتفاء جاء من المعارضين للحكم السابق والاعتراض جاء من قناعات دينية. المهم وصلت اصالة استعدادا لحفلها الذي أحيته الليلة الماضية. وكانت اصالة قد أعدت اغنية خاصة تقول: قولوا يا عالم لأمي رجعت أصالة للشام. في الحقيقة، كانت شجاعة منها أن تقف مع المعارضة بوجه نظام الأسد. برأيي ما كان لها أن تقدم الأغنية التي اعتقد انها من قامت بتأليفها.
تكريم نجاة الصغيرة في أبوظبي أسعد العالم العربي: جاء تكريم نجاة الصغيرة في ابوظبي في وقته، فنجاة الصغيرة أعطت الكثير والكثير في الغناء العربي، وهي الآن في مرحلة عمرية حرجة. وقد رفعت الجائزة معنوياتها وأمنت لها عيشة آمنة وكريمة تستحقها. وتمثلت الجائزة بمبلغ قدره مليون درهم وميدالية ذهبية، والاجمل من ذلك تكريمها تحت مسمى شخصية العام الثقافية.. هناك قامة فنية خليجية كبيرة نحتاج الاسراع في تكريمها مثل الفنان الكبير شادي الخليج الذي خدم الاغنية الخليجية منذ عام 1957. أتمنى في الاحتفالات القادمة تكريم الفنان الخليجي بجانب زميله العربي، وشكرا لدولة الإمارات.
عيدنا الوطني القادم وماذا أعددنا له: في هذه الظروف الصعبة التي تمر على المنطقة وعلى بلدنا يجب أن تقوم الأغنية الوطنية بدورها الطبيعي في تكريس الولاء وحب الوطن. لقد مرت سنوات والاغنيات الوطنية البحرينية شبه متوقفة. وحقيقة نحتاج إلى شكل آخر من الاغنيات الوطنية تحمل تغييرا في الكلمة واللحن. وعلى وزارة الإعلام ايجاد حل للأغنية الوطنية البحرينية.
من جماليات النصوص الغنائية: أغنية «من أد إيه كنا هنا» تأليف مأمون الشناوي ألحان وغناء محمد عبدالوهاب
تعالى شوف قلبي الهايم من نار حنينه وجراحه
وانت كنت خايف من الظالم الظلم والظالم راحو
تعالى قوللي إيه جرى ونسيتني ليه يا هلترى
واللي جمعنا سوى كان صدفه ولا هوى

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك