العدد : ١٧٧١٠ - الجمعة ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٧ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧١٠ - الجمعة ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٧ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

نافذة فنية

ابراهيم حبيب

نافذة فنية

خبر‭ ‬صادم‭ ‬من‭ ‬مبني‭ ‬ماسبيرو‭ ‬المصري‭: ‬أكد‭ ‬الناقد‭ ‬طارق‭ ‬الشناوي‭ ‬ضياع‭ ‬نحو‭ ‬90‭% ‬من‭ ‬أرشيف‭ ‬ماسبيرو‭ (‬مبنى‭ ‬الإذاعة‭ ‬والتلفزيون‭ ‬المصري‭)‬،‭ ‬مشيرا‭ ‬الى‭ ‬احتمال‭ ‬ان‭ ‬الفئران‭ ‬قد‭ ‬اكلتها،‭ ‬‮«‬يعني‭ ‬كل‭ ‬المواد‭ ‬الفنية‭ ‬والثقافية‭ ‬المسجلة‭ ‬على‭ ‬شرائط‭ ‬أكلتها‭ ‬الفئران‮»‬‭. ‬واضاف‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬تسجيلات‭ ‬عمه‭ ‬الشاعر‭ ‬كامل‭ ‬الشناوي‭ ‬الذي‭ ‬عاصر‭ ‬ظهور‭ ‬مبنى‭ ‬ماسبيرو‭ ‬وقدم‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬البرامج‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬موجودة،‭ ‬وهي‭ ‬تشتمل‭ ‬على‭ ‬تسجيلات‭ ‬نادرة‭ ‬لكبار‭ ‬الفنانين‭ ‬والشعراء‭ ‬والمثقفين‭. ‬وأشار‭ ‬الى‭ ‬ان‭ ‬هناك‭ ‬ثلاث‭ ‬احتمالات‭ ‬لضياع‭ ‬تلك‭ ‬المواد‭ ‬إما‭ ‬تعرضت‭ ‬للتلف‭ ‬نتيجة‭ ‬الاهمال‭ ‬وإما‭ ‬بيعت‭ ‬لدول‭ ‬عربية‭ ‬أو‭ ‬سجلت‭ ‬على‭ ‬الاشرطة‭ ‬مواد‭ ‬جديدة‭. ‬وحتى‭ ‬هذه‭ ‬اللحظة‭ ‬لم‭ ‬يرد‭ ‬على‭ ‬طارق‭ ‬الشناوي‭ ‬اي‭ ‬مسؤول‭ ‬من‭ ‬ماسبيرو‭ ‬بشكل‭ ‬رسمي،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أكد‭ ‬أحد‭ ‬المسؤولين‭ ‬وبشكل‭ ‬غير‭ ‬رسمي‭ ‬أن‭ ‬التراث‭ ‬نقل‭ ‬من‭ ‬الوسائط‭ ‬اي‭ ‬الاشرطة‭ ‬القديمة‭ ‬إلى‭ ‬وسائل‭ ‬أحدث‭ ‬ويتم‭ ‬الآن‭ ‬تحويلها‭ ‬الى‭ ‬نظام‭ ‬رقمي‭ ‬وهي‭ ‬محفوظة‭ ‬بالكامل‭. ‬أما‭ ‬رئيس‭ ‬الهيئة‭ ‬الوطنية‭ ‬للإعلام‭ ‬أحمد‭ ‬المسلماني‭ ‬فقد‭ ‬صرح‭ ‬بأن‭ ‬رقمنة‭ ‬وارشفت‭ ‬ماسبيرو‭ ‬جاء‭ ‬بأمر‭ ‬من‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسي‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬الذاكرة‭ ‬الاعلامية‭ ‬المصرية‭.. ‬وخلال‭ ‬أيام‭ ‬سوف‭ ‬تتضح‭ ‬الصورة‭ ‬تماما،‭ ‬واتمنى‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الارشيف‭ ‬المصري‭ ‬الفني‭ ‬والثقافي‭ ‬في‭ ‬أيدي‭ ‬أمينة‭ ‬مثل‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬سابقا‭.‬

محمد‭ ‬رمضان‭ ‬لغادة‭ ‬عبدالرازق‭ ‬‮«‬مع‭ ‬السلامة‭ ‬الباب‭ ‬يفوت‭ ‬جمل‮»‬‭: ‬اعتذرت‭ ‬غادة‭ ‬عبدالرازق‭ ‬عن‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬مسلسل‭ ‬محمد‭ ‬رمضان‭ ‬عشماوي‭ ‬المقرر‭ ‬عرضه‭ ‬في‭ ‬رمضان‭ ‬2027‭. ‬وجاء‭ ‬اعتذار‭ ‬غادة‭ ‬لانشغالها‭ ‬بالمشاركة‭ ‬في‭ ‬مسلسلين،‭ ‬إلا‭ ‬ان‭ ‬تصريح‭ ‬محمد‭ ‬رمضان،‭ ‬بقوله‭ ‬الباب‭ ‬يفوت‭ ‬جمل،‭ ‬جاء‭ ‬متسرعا‭ ‬كعادته‭.. ‬لا‭ ‬اعرف‭ ‬سببا‭ ‬لكثرة‭ ‬التراشق‭ ‬بين‭ ‬الفنانين‭ ‬المصريين،‭ ‬فالكل‭ ‬يعمل‭ ‬والكل‭ ‬له‭ ‬حضور‭. ‬اعتقد‭ ‬ان‭ ‬الاسباب‭ ‬نفسية‭.‬

سيلين‭ ‬ديون‭ ‬انفجرت‭ ‬باكية‭ ‬بعد‭ ‬غياب‭ ‬طويل‭ ‬عن‭ ‬الغناء‭: ‬تعتبر‭ ‬المطربة‭ ‬الكندية‭ ‬سيلين‭ ‬ديون‭ ‬أفضل‭ ‬مطربة‭ ‬غربية‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬حجم‭ ‬الاحساس‭ ‬الذي‭ ‬تغني‭ ‬به،‭ ‬فهي‭ ‬التي‭ ‬ابكتنا‭ ‬في‭ ‬فيلم‭ (‬تيتانك‭). ‬وظهرت‭ ‬على‭ ‬أحد‭ ‬مسارح‭ ‬باريس‭ ‬بعد‭ ‬غياب‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ست‭ ‬سنوات‭ ‬عن‭ ‬الغناء‭ ‬بعد‭ ‬اصابتها‭ ‬بمرض‭ ‬متلازمة‭ ‬الشخص‭ ‬المتيبس‭ ‬وهي‭ ‬حالة‭ ‬عصبية‭ ‬نادرة‭ ‬ولم‭ ‬يرها‭ ‬الجمهور‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2024‭.. ‬هذه‭ ‬المطربة‭ ‬حالة‭ ‬غريبة‭ ‬في‭ ‬الغناء‭ ‬الغربي،‭ ‬وهي‭ ‬المطربة‭ ‬الوحيدة‭ ‬التي‭ ‬تبكيك‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬كنت‭ ‬تجهل‭ ‬اللغة‭ ‬الإنجليزية،‭ ‬فإحساسها‭ ‬يوصلك‭ ‬بشكل‭ ‬مذهل‭.‬

أصالة‭ ‬أخيرا‭ ‬تغني‭ ‬لوطنها‭ ‬الأصلي‭ ‬سوريا‭: ‬بعد‭ ‬غياب‭ ‬15‭ ‬سنة‭ ‬تعود‭ ‬إلى‭ ‬وطنها‭ ‬ولكن‭ ‬لإحياء‭ ‬حفل‭ ‬غنائي‭ ‬اثار‭ ‬سجالا،‭ ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬احتفاء‭ ‬بمواقفها‭ ‬الوطنية‭ ‬ضد‭ ‬حكم‭ ‬بشار‭ ‬الأسد‭. ‬الاحتفاء‭ ‬جاء‭ ‬من‭ ‬المعارضين‭ ‬للحكم‭ ‬السابق‭ ‬والاعتراض‭ ‬جاء‭ ‬من‭ ‬قناعات‭ ‬دينية‭. ‬المهم‭ ‬وصلت‭ ‬اصالة‭ ‬استعدادا‭ ‬لحفلها‭ ‬الذي‭ ‬أحيته‭ ‬الليلة‭ ‬الماضية‭. ‬وكانت‭ ‬اصالة‭ ‬قد‭ ‬أعدت‭ ‬اغنية‭ ‬خاصة‭ ‬تقول‭: ‬قولوا‭ ‬يا‭ ‬عالم‭ ‬لأمي‭ ‬رجعت‭ ‬أصالة‭ ‬للشام‭. ‬في‭ ‬الحقيقة،‭ ‬كانت‭ ‬شجاعة‭ ‬منها‭ ‬أن‭ ‬تقف‭ ‬مع‭ ‬المعارضة‭ ‬بوجه‭ ‬نظام‭ ‬الأسد‭. ‬برأيي‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬لها‭ ‬أن‭ ‬تقدم‭ ‬الأغنية‭ ‬التي‭ ‬اعتقد‭ ‬انها‭ ‬من‭ ‬قامت‭ ‬بتأليفها‭.‬

تكريم‭ ‬نجاة‭ ‬الصغيرة‭ ‬في‭ ‬أبوظبي‭ ‬أسعد‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭: ‬جاء‭ ‬تكريم‭ ‬نجاة‭ ‬الصغيرة‭ ‬في‭ ‬ابوظبي‭ ‬في‭ ‬وقته،‭ ‬فنجاة‭ ‬الصغيرة‭ ‬أعطت‭ ‬الكثير‭ ‬والكثير‭ ‬في‭ ‬الغناء‭ ‬العربي،‭ ‬وهي‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬عمرية‭ ‬حرجة‭. ‬وقد‭ ‬رفعت‭ ‬الجائزة‭ ‬معنوياتها‭ ‬وأمنت‭ ‬لها‭ ‬عيشة‭ ‬آمنة‭ ‬وكريمة‭ ‬تستحقها‭. ‬وتمثلت‭ ‬الجائزة‭ ‬بمبلغ‭ ‬قدره‭ ‬مليون‭ ‬درهم‭ ‬وميدالية‭ ‬ذهبية،‭ ‬والاجمل‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬تكريمها‭ ‬تحت‭ ‬مسمى‭ ‬شخصية‭ ‬العام‭ ‬الثقافية‭.. ‬هناك‭ ‬قامة‭ ‬فنية‭ ‬خليجية‭ ‬كبيرة‭ ‬نحتاج‭ ‬الاسراع‭ ‬في‭ ‬تكريمها‭ ‬مثل‭ ‬الفنان‭ ‬الكبير‭ ‬شادي‭ ‬الخليج‭ ‬الذي‭ ‬خدم‭ ‬الاغنية‭ ‬الخليجية‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1957‭. ‬أتمنى‭ ‬في‭ ‬الاحتفالات‭ ‬القادمة‭ ‬تكريم‭ ‬الفنان‭ ‬الخليجي‭ ‬بجانب‭ ‬زميله‭ ‬العربي،‭ ‬وشكرا‭ ‬لدولة‭ ‬الإمارات‭.‬

عيدنا‭ ‬الوطني‭ ‬القادم‭ ‬وماذا‭ ‬أعددنا‭ ‬له‭: ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الظروف‭ ‬الصعبة‭ ‬التي‭ ‬تمر‭ ‬على‭ ‬المنطقة‭ ‬وعلى‭ ‬بلدنا‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تقوم‭ ‬الأغنية‭ ‬الوطنية‭ ‬بدورها‭ ‬الطبيعي‭ ‬في‭ ‬تكريس‭ ‬الولاء‭ ‬وحب‭ ‬الوطن‭. ‬لقد‭ ‬مرت‭ ‬سنوات‭ ‬والاغنيات‭ ‬الوطنية‭ ‬البحرينية‭ ‬شبه‭ ‬متوقفة‭. ‬وحقيقة‭ ‬نحتاج‭ ‬إلى‭ ‬شكل‭ ‬آخر‭ ‬من‭ ‬الاغنيات‭ ‬الوطنية‭ ‬تحمل‭ ‬تغييرا‭ ‬في‭ ‬الكلمة‭ ‬واللحن‭. ‬وعلى‭ ‬وزارة‭ ‬الإعلام‭ ‬ايجاد‭ ‬حل‭ ‬للأغنية‭ ‬الوطنية‭ ‬البحرينية‭.‬

من‭ ‬جماليات‭ ‬النصوص‭ ‬الغنائية‭: ‬أغنية‭ ‬‮«‬من‭ ‬أد‭ ‬إيه‭ ‬كنا‭ ‬هنا‮»‬‭ ‬تأليف‭ ‬مأمون‭ ‬الشناوي‭ ‬ألحان‭ ‬وغناء‭ ‬محمد‭ ‬عبدالوهاب

تعالى‭ ‬شوف‭ ‬قلبي‭ ‬الهايم‭ ‬من‭ ‬نار‭ ‬حنينه‭ ‬وجراحه

وانت‭ ‬كنت‭ ‬خايف‭ ‬من‭ ‬الظالم‭ ‬الظلم‭ ‬والظالم‭ ‬راحو

تعالى‭ ‬قوللي‭ ‬إيه‭ ‬جرى‭ ‬ونسيتني‭ ‬ليه‭ ‬يا‭ ‬هلترى

واللي‭ ‬جمعنا‭ ‬سوى‭ ‬كان‭ ‬صدفه‭ ‬ولا‭ ‬هوى

إقرأ أيضا لـ"ابراهيم حبيب"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا