ناغويا - (أ ف ب): تنطلق دورة الألعاب الآسيوية العشرون في اليابان السبت، بمشاركة قياسية تبلغ 17 ألف رياضي ومسؤول، من بينهم أبطال أولمبيون وعالميون.
في ما يلي دليل أكبر حدث رياضي في آسيا.
تقام الألعاب بشكل رئيس في مدينة ناغويا الساحلية ومحافظة آيتشي الأوسع نطاقا.
وسيكون استاد ميزوهو بارك لألعاب القوى، الذي يتسع لـ30 ألف متفرج، المقر الرئيس للمنافسات، إذ يستضيف ألعاب القوى وحفلَي الافتتاح والختام.
أما السباحة، وهي من أكثر الرياضات متابعة، فستقام في العاصمة طوكيو الواقعة على بعد 350 كيلومترا إلى الشرق.
وتُختتم الألعاب، التي تُقام كل أربعة أعوام، في الرابع من أكتوبر.
سيتنافس الرياضيون في 43 رياضة على مدار أسبوعين.
وبالإضافة إلى ألعاب القوى والسباحة، تشمل أبرز المنافسات الريشة الطائرة والملاكمة والكريكيت وكرة القدم والغولف والجمباز وكرة الطاولة والتنس ورفع الأثقال.
وفي محاولة لاستقطاب جمهور أصغر سنا، أُدرجت الرياضات الإلكترونية والبريك دانس وسباقات دراجات «بي إم إكس».
كما تسجل رياضات البادل، وهي من أسرع رياضات المضرب انتشارا، وفنون القتال المختلطة (إم إم إيه)، وتيكبول، ظهورها الأول في الألعاب الآسيوية.
وهناك أيضا رياضات إقليمية أقل شهرة، بينها الكوراش والكبادي والووشو، إضافة إلى التايكواندو الافتراضي.
لم تبنِ اليابان قرية رياضية مخصصة للمشاركين سعيا إلى خفض التكاليف، ولذلك سيقيم بعض الرياضيين في فنادق.
وسيقيم آخرون على متن سفينة سياحية راسية في ميناء ناغويا، فيما ستُستخدم أيضا مقصورات خشبية مؤقتة.
ويبدي المنظمون ثقة بأن السفينة خصوصا ستوفر تجربة لا تُنسى، لكنهم يأملون أن يكون الطقس مستقرا وإلا فقد يواجه من على متنها رحلة مضطربة.
وتستوعب السفينة «كوستا سيرينا» نحو أربعة آلاف شخص، وهي السفينة الشقيقة لـ«كوستا كونكورديا».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك