العدد : ١٧٧١١ - السبت ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٨ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧١١ - السبت ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٨ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

الرياضة

غـالـي: تمثيل البحــرين فـي مـاليزيا مــسؤولية كبيرة

الخميس ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

خلف‭ ‬كل‭ ‬سباق‭ ‬ناجح،‭ ‬هناك‭ ‬جنود‭ ‬يعملون‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬الأضواء،‭ ‬يضعون‭ ‬خبراتهم‭ ‬ووقتهم‭ ‬وشغفهم‭ ‬برياضة‭ ‬السيارات‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬إنجاح‭ ‬الحدث‭ ‬وسلامة‭ ‬المشاركين‭ ‬والجماهير،‭ ‬إنهم‭ ‬منظمو‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات‭ ‬المارشالز،‭ ‬الذين‭ ‬يشكلون‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬عناصر‭ ‬منظومة‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬السباقات‭ ‬والفعاليات‭ ‬الدولية‭.‬

وفي‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬يحرص‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬دور‭ ‬المارشالز‭ ‬وتطوير‭ ‬قدراتهم،‭ ‬إيماناً‭ ‬بأهمية‭ ‬الدور‭ ‬الذي‭ ‬يؤدونه‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬السباقات‭ ‬وفق‭ ‬أعلى‭ ‬معايير‭ ‬الاحتراف‭ ‬والسلامة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬جعل‭ ‬الكوادر‭ ‬البحرينية‭ ‬حاضرة‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المحافل‭ ‬والسباقات‭ ‬الكبرى،‭ ‬لتقدم‭ ‬نموذجاً‭ ‬مشرفاً‭ ‬للكفاءة‭ ‬والخبرة‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات‭.‬

‮ ‬ومع‭ ‬الاستعدادات‭ ‬الحالية‭ ‬لتنظيم‭ ‬جائزة‭ ‬طيران‭ ‬الخليج‭ ‬الكبرى‭ ‬لسباق‭ ‬الفورمولا‭ ‬واحد‭ ‬بماليزيا،‭ ‬تتواصل‭ ‬جهود‭ ‬فرق‭ ‬المارشالز‭ ‬جنباً‭ ‬إلى‭ ‬جنب‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬اللجان‭ ‬والكوادر‭ ‬التنظيمية،‭ ‬استعداداً‭ ‬لاستضافة‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬الأحداث‭ ‬الرياضية‭ ‬على‭ ‬روزنامة‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات‭ ‬العالمية‭.‬

‮ ‬ومن‭ ‬خلف‭ ‬هذه‭ ‬الجهود،‭ ‬تقف‭ ‬وجوه‭ ‬عديدة‭ ‬تحمل‭ ‬قصصاً‭ ‬وتجارب‭ ‬مختلفة،‭ ‬يجمعها‭ ‬شغف‭ ‬واحد‭ ‬هو‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات،‭ ‬وهدف‭ ‬واحد‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬إخراج‭ ‬السباقات‭ ‬بالصورة‭ ‬التي‭ ‬تليق‭ ‬بمكانة‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬خارطة‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات‭ ‬العالمية‭.‬

وفي‭ ‬هذه‭ ‬السلسلة‭ ‬نسلط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الوجوه‭ ‬لنتعرف‭ ‬عن‭ ‬قرب‭ ‬على‭ ‬تجاربهم‭ ‬وأدوارهم‭ ‬وما‭ ‬تعنيه‭ ‬لهم‭ ‬تجربة‭ ‬العمل‭ ‬كمارشالز‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬مليىء‭ ‬بالسرعة‭ ‬والتحدي‭ ‬والشغف‭ ‬ومسيرتهم‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات‭ ‬والأدوار‭ ‬التي‭ ‬يؤدونها‭ ‬والدوافع‭ ‬التي‭ ‬جعلتهم‭ ‬يختارون‭ ‬يختارون‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬العالم‭ ‬ليقدم‭ ‬كل‭ ‬واحد‭ ‬منهم‭ ‬حكاية‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬خلف‭ ‬كواليس‭ ‬السباقات‭.‬

واليوم‭ ‬نسلط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬صلاح‭ ‬عبدالله‭ ‬غالي‭ ‬55‭ ‬عاماً‭ ‬حيث‭ ‬دار‭ ‬هذا‭ ‬الحوار‭ ‬معه‭.‬

‭ ‬ما‭ ‬دورك‭ ‬ومسؤولياتك‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات؟

أعمل‭ ‬ضمن‭ ‬فريق‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات‭ ‬بصفتي‭ ‬Chief‭ ‬Pit‭ ‬‭&‬‭ ‬Grid،‭ ‬وأتولى‭ ‬مسؤولية‭ ‬الإشراف‭ ‬والمتابعة‭ ‬على‭ ‬منطقة‭ ‬الـPit‭ ‬والـGrid‭ ‬والتأكد‭ ‬من‭ ‬سير‭ ‬العمل‭ ‬والتنظيم‭ ‬بالشكل‭ ‬المطلوب‭ ‬وفق‭ ‬معايير‭ ‬السباقات‭ ‬الدولية‭.‬

{ منذ‭ ‬متى‭ ‬بدأت‭ ‬العمل‭ ‬والمشاركة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات؟‭ ‬وما‭ ‬الذي‭ ‬دفعك‭ ‬إلى‭ ‬الانخراط‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬والعمل‭ ‬التطوعي‭ ‬ضمن‭ ‬منظومة‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات؟

‭- ‬بدأت‭ ‬مشاركتي‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2004،‭ ‬وكان‭ ‬حبي‭ ‬لرياضة‭ ‬السيارات‭ ‬والسرعة،‭ ‬واهتمامي‭ ‬بسباقات‭ ‬الرالي،‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬الأسباب‭ ‬التي‭ ‬دفعتني‭ ‬إلى‭ ‬دخول‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬والاستمرار‭ ‬فيه‭ ‬والعمل‭ ‬التطوعي‭ ‬ضمن‭ ‬منظومة‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات‭.‬

ما‭ ‬أبرز‭ ‬تجربة‭ ‬أو‭ ‬موقف‭ ‬لا‭ ‬تنساه‭ ‬خلال‭ ‬مسيرتك‭ ‬في‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات‭ ‬{ ومشاركتك‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬السباقات‭ ‬والفعاليات؟

‭- ‬جميع‭ ‬تجاربي‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات‭ ‬كانت‭ ‬ممتعة‭ ‬ومليئة‭ ‬بالتحديات‭ ‬التي‭ ‬ساهمت‭ ‬في‭ ‬زيادة‭ ‬خبرتي‭ ‬وتطوير‭ ‬مهاراتي‭. ‬وقد‭ ‬تشرفت‭ ‬بالمشاركة‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬السباقات‭ ‬والفعاليات‭ ‬داخل‭ ‬وخارج‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬سباقات‭ ‬أبوظبي‭ ‬والهند‭ ‬وأذربيجان‭ ‬وجدة‭ ‬والرياض‭. ‬

{ ما‭ ‬هو‭ ‬شعورك‭ ‬تجاه‭ ‬اختيارك‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬سباق‭ ‬جائزة‭ ‬البحرين‭ ‬الكبرى‭ ‬للفورمولا‭ ‬1‭ ‬في‭ ‬ماليزيا؟

‭- ‬أشعر‭ ‬بالفخر‭ ‬والاعتزاز‭ ‬لاختياري‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الحدث،‭ ‬وأعتبرها‭ ‬فرصة‭ ‬مهمة‭ ‬لخدمة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وتمثيلها‭ ‬في‭ ‬أحد‭ ‬المحافل‭ ‬الدولية،‭ ‬وأتمنى‭ ‬أن‭ ‬أكون‭ ‬عند‭ ‬حسن‭ ‬الظن‭ ‬وأن‭ ‬أساهم‭ ‬في‭ ‬إنجاح‭ ‬هذه‭ ‬المشاركة‭.‬

{ ماذا‭ ‬تعني‭ ‬لك‭ ‬هذه‭ ‬المشاركة‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬تمثيل‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬والاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات‭ ‬خارج‭ ‬المملكة؟

‭- ‬تمثيل‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬والاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات‭ ‬في‭ ‬ماليزيا‭ ‬مسؤولية‭ ‬كبيرة‭ ‬وتجربة‭ ‬ليست‭ ‬سهلة،‭ ‬ولكن‭ ‬مع‭ ‬فريق‭ ‬البحرين،‭ ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬شيء‭ ‬مستحيل‭ ‬على‭ ‬البحرينيين،‭ ‬وأشعر‭ ‬بالفخر‭ ‬بأن‭ ‬أكون‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الفريق‭ ‬وأن‭ ‬أساهم‭ ‬في‭ ‬رفع‭ ‬اسم‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وتمثيلها‭ ‬بالشكل‭ ‬المشرف‭.‬

{ ما‭ ‬الرسالة‭ ‬التي‭ ‬تود‭ ‬توجيهها‭ ‬إلى‭ ‬زملائك‭ ‬المارشالز‭ ‬المشاركين‭ ‬معك،‭ ‬وإلى‭ ‬الكوادر‭ ‬البحرينية‭ ‬العاملة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات؟

‭- ‬رسالتي‭ ‬إلى‭ ‬زملائي‭ ‬هي‭ ‬الالتزام‭ ‬بالعادات‭ ‬والتقاليد‭ ‬البحرينية‭ ‬وتمثيل‭ ‬مملكتنا‭ ‬الحبيبة‭ ‬خير‭ ‬تمثيل،‭ ‬والتحلي‭ ‬بالانضباط‭ ‬والالتزام‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬نقوم‭ ‬به،‭ ‬والعمل‭ ‬بروح‭ ‬الفريق‭ ‬الواحد‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إنجاح‭ ‬هذه‭ ‬المشاركة،‭ ‬هدفنا‭ ‬أن‭ ‬نقدم‭ ‬تجربة‭ ‬استثنائية‭ ‬تليق‭ ‬باسم‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬والاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات،‭ ‬وأن‭ ‬نترك‭ ‬بصمة‭ ‬مشرفة‭ ‬ونبهر‭ ‬العالم‭ ‬بما‭ ‬يستطيع‭ ‬الكادر‭ ‬البحريني‭ ‬تقديمه‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا