البيرة – (أ ف ب): قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيا أمس الثلاثاء خلال مداهمة منزله في الضفة الغربية المحتلة، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، فيما قال الجيش الإسرائيلي إن الرجل حاول «سحب» سلاح أحد جنوده. وأعلنت الوزارة «استشهاد المواطن زياد محمد جابر (54 عاما) برصاص جيش الاحتلال في (حي) أم الشرايط بمدينة البيرة» في وسط الضفة الغربية.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن جابر أصيب بالرصاص الحي في البطن والفخذ، وأجرت طواقمها عمليات إنعاش له قبل نقله إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله، حيث وصفت إصابته بالخطيرة جدا. وقال شقيقه رمضان محمد جابر لوكالة فرانس برس إن الجيش الإسرائيلي داهم منزله قرابة الساعة الرابعة صباحا بعد تفجير باب المنزل، وقيدوه واحتجزوه مع ابنته في غرفة قبل أن يعتقلوا نجله عمرو.
وأشار إلى أن عناصر الجيش فجروا باب الشقة المجاورة التي يقطن فيها شقيقه زياد و«سمعتُ صوته وهو يصرخ ولم أسمع صوت إطلاق نار». وتابع أن شقيقه «تُرك ينزف في المنزل لنحو ساعة ونصف قبل أن يسمح الجيش لطواقم الإسعاف بنقله إلى المستشفى». وأكد متحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية أن جابر وصل متوفيا إلى المستشفى.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي لفرانس برس إن جابر «حاول سحب سلاح أحد الجنود» أثناء نشاط لقواته «لمكافحة الإرهاب» في منطقة أم الشرايط. وأضاف الجيش «رد الجندي بإطلاق النار باتجاه الإرهابي وتم تأكيد إصابته». وتشهد الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، تصاعدا في أعمال العنف منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة عقب هجوم حركة حماس غير المسبوق على الدولة العبرية في السابع من أكتوبر 2023.
وقُتل ما لا يقل عن 1109 فلسطينيين، بينهم عدد من المسلحين، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية، وفق حصيلة لوكالة فرانس برس تستند إلى بيانات السلطة الفلسطينية. في المقابل، تظهر بيانات رسمية إسرائيلية مقتل ما لا يقل عن 48 إسرائيليا بين مدنيين وعسكريين في هجمات نفّذها فلسطينيون أو خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك