بودابست - (أ ف ب): سارت النسخة الافتتاحية من مسابقة «البطولة المطلقة» («ألتيمت تشامبيونشيب») في بودابست «بشكل جيد»، وفق رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى البريطاني سيباستيان كو الذي أشاد بردود الفعل «الإيجابية» من جانب الرياضيين.
وكان كو وصف البطولة التي امتدت منافساتها ثلاثة أيام وجمعت 381 رياضيا من 65 اتحادا وطنيا للتنافس على جوائز مالية غير مسبوقة يبلغ مجموعها 10 ملايين دولار، بأنها «حاضنة للتغيير».
وشكل المضمار الداخلي الأسود بالكامل، وحفرة الوثب الطويل المملوءة بالرمال الوردية، والرسوم البيانية المعززة، والتغطية السريعة المصممة خصيصا للتلفزيون، ولا سيما لاستهداف جمهور أصغر سنا، من أبرز ملامح هذه البطولة الجديدة ذات الطابع الاستعراضي.
وقال كو للصحفيين في بودابست: «عند النظرة الأولى، ومع أن الوقت لا يزال مبكرا، يبدو أن الأمر نجح إلى حد كبير». وأضاف: «الرياضيون كانوا إيجابيين على نحو فريد. ومن التقييم الأولي أعتقد أننا في وضع جيد».
وتابع: «نحن رياضة محافظة بطبيعتها، وأعتقد أننا ابتعدنا قليلا عن الطرف المتجنب للمخاطر، ربما ليس كثيرا، لكنه بداية».
وأشار كو إلى أن الأجواء كانت «رائعة جدا» خلال ثلاث أمسيات كاملة العدد من المنافسات. وقال أسطورة السرعة الجامايكية أوسين بولت، المتوج بـ19 لقبا عالميا خلال مسيرة حافلة، إنه كان يتمنى لو أن مثل هذه الجوائز المالية كانت متاحة عندما كان ينافس.
وجمعت بطولة «ألتيمت» 26 بطلا أولمبيا من باريس 2024 في مواجهة 26 بطلا للعالم من نسخة طوكيو العام الماضي، إضافة إلى 25 فائزا بالدوري الماسي لموسم 2026.
وقال بولت: «إنها خطوة جيدة، خطوة أولى نحو تغيير ألعاب القوى إلى الأفضل. أعتقد أن الرياضيين يحبونها. إنها طاقة مختلفة وأجواء مختلفة».
ومع إقامة 28 مسابقة في صيغة سريعة الإيقاع ومصممة خصيصا للتلفزيون، وصف كو الجيل الحالي من الرياضيين بأنه «سيبقى في الذاكرة».
وحظيت بطولة «ألتيمت» بإشادة واسعة من الرياضيين في بودابست.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك