العدد : ١٧٧٠٧ - الثلاثاء ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٠٧ - الثلاثاء ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

الرياضة

رمزي: فخور بنقل خبرات البحرين الاحترافية إلى ماليزيا

الاثنين ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

خلف‭ ‬كل‭ ‬سباق‭ ‬ناجح،‭ ‬هناك‭ ‬جنود‭ ‬يعملون‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬الأضواء،‭ ‬يضعون‭ ‬خبراتهم‭ ‬ووقتهم‭ ‬وشغفهم‭ ‬برياضة‭ ‬السيارات‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬إنجاح‭ ‬الحدث‭ ‬وسلامة‭ ‬المشاركين‭ ‬والجماهير،‭ ‬إنهم‭ ‬منظمو‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات‭ ‬المارشالز،‭ ‬الذين‭ ‬يشكلون‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬عناصر‭ ‬منظومة‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬السباقات‭ ‬والفعاليات‭ ‬الدولية‭.‬

وفي‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬يحرص‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬دور‭ ‬المارشالز‭ ‬وتطوير‭ ‬قدراتهم،‭ ‬إيماناً‭ ‬بأهمية‭ ‬الدور‭ ‬الذي‭ ‬يؤدونه‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬السباقات‭ ‬وفق‭ ‬أعلى‭ ‬معايير‭ ‬الاحتراف‭ ‬والسلامة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬جعل‭ ‬الكوادر‭ ‬البحرينية‭ ‬حاضرة‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المحافل‭ ‬والسباقات‭ ‬الكبرى،‭ ‬لتقدم‭ ‬نموذجاً‭ ‬مشرفاً‭ ‬للكفاءة‭ ‬والخبرة‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات‭.‬

‮ ‬ومع‭ ‬الاستعدادات‭ ‬الحالية‭ ‬لتنظيم‭ ‬جائزة‭ ‬طيران‭ ‬الخليج‭ ‬الكبرى‭ ‬لسباق‭ ‬الفورمولا‭ ‬واحد‭ ‬بماليزيا،‭ ‬تتواصل‭ ‬جهود‭ ‬فرق‭ ‬المارشالز‭ ‬جنباً‭ ‬إلى‭ ‬جنب‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬اللجان‭ ‬والكوادر‭ ‬التنظيمية،‭ ‬استعداداً‭ ‬لاستضافة‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬الأحداث‭ ‬الرياضية‭ ‬على‭ ‬روزنامة‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات‭ ‬العالمية‭.‬

 

 

‮ ‬ومن‭ ‬خلف‭ ‬هذه‭ ‬الجهود،‭ ‬تقف‭ ‬وجوه‭ ‬عديدة‭ ‬تحمل‭ ‬قصصاً‭ ‬وتجارب‭ ‬مختلفة،‭ ‬يجمعها‭ ‬شغف‭ ‬واحد‭ ‬هو‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات،‭ ‬وهدف‭ ‬واحد‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬إخراج‭ ‬السباقات‭ ‬بالصورة‭ ‬التي‭ ‬تليق‭ ‬بمكانة‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬خارطة‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات‭ ‬العالمية‭.‬

وفي‭ ‬هذه‭ ‬السلسلة‭ ‬نسلط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الوجوه‭ ‬لنتعرف‭ ‬عن‭ ‬قرب‭ ‬على‭ ‬تجاربهم‭ ‬وأدوارهم‭ ‬وما‭ ‬تعنيه‭ ‬لهم‭ ‬تجربة‭ ‬العمل‭ ‬كمارشالز‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬مليىء‭ ‬بالسرعة‭ ‬والتحدي‭ ‬والشغف‭ ‬ومسيرتهم‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات‭ ‬والأدوار‭ ‬التي‭ ‬يؤدونها‭ ‬والدوافع‭ ‬التي‭ ‬جعلتهم‭ ‬يختارون‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬العالم‭ ‬ليقدم‭ ‬كل‭ ‬واحد‭ ‬منهم‭ ‬حكاية‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬خلف‭ ‬كواليس‭ ‬السباقات‭.‬

واليوم‭ ‬نسلط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬فايز‭ ‬رمزي‭ ‬فايز‭ ‬60‭ ‬عاماً‭ ‬حيث‭ ‬دار‭ ‬هذا‭ ‬الحوار‭ ‬معه‭.‬

{ ما‭ ‬دورك‭ ‬ومسؤولياتك‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات؟

‭ - ‬أتولى‭ ‬مهام‭ ‬مدير‭ ‬السباق‭ ‬المحلي‭ (‬Clerk‭ ‬of‭ ‬the‭ ‬Course‭) ‬المعيّن‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات،‭ ‬حيث‭ ‬أكون‭ ‬مسؤولاً‭ ‬عن‭ ‬الإدارة‭ ‬التشغيلية‭ ‬للسباق‭ ‬والإشراف‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬فرق‭ ‬المارشالز‭ ‬التابعة‭ ‬للاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات‭ ‬وتنسيق‭ ‬عملياتها‭ ‬أثناء‭ ‬السباق،‭ ‬ويتم‭ ‬ذلك‭ ‬بالتنسيق‭ ‬المباشر‭ ‬مع‭ ‬مدير‭ ‬السباق‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬الدولي‭ ‬للسيارات‭ (‬FIA‭ ‬Race‭ ‬Director‭)‬،‭ ‬وبالتعاون‭ ‬مع‭ ‬فرق‭ ‬ومسؤولي‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات،‭ ‬لضمان‭ ‬سير‭ ‬جميع‭ ‬العمليات‭ ‬بأعلى‭ ‬مستويات‭ ‬السلامة‭ ‬والكفاءة‭ ‬ووفقاً‭ ‬لأنظمة‭ ‬وإجراءات‭ ‬الاتحاد‭ ‬الدولي‭ ‬للسيارات‭ (‬FIA‭)‬،‭ ‬وبما‭ ‬يعكس‭ ‬خبرة‭ ‬وكفاءة‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬وإدارة‭ ‬كبرى‭ ‬فعاليات‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات‭.‬

{ منذ‭ ‬متى‭ ‬بدأت‭ ‬العمل‭ ‬والمشاركة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات؟‭ ‬وما‭ ‬الذي‭ ‬دفعك‭ ‬إلى‭ ‬الانخراط‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬والعمل‭ ‬التطوعي‭ ‬ضمن‭ ‬منظومة‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات؟

‭- ‬بدأت‭ ‬مسيرتي‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1998،‭ ‬وكانت‭ ‬بدايتي‭ ‬في‭ ‬سباقات‭ ‬الراليات،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬أنتقل‭ ‬لاحقاً‭ ‬إلى‭ ‬سباقات‭ ‬الحلبات،‭ ‬وكان‭ ‬الدافع‭ ‬الأساسي‭ ‬بالنسبة‭ ‬لي‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ ‬هو‭ ‬خدمة‭ ‬وطني‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وخدمة‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬العمل‭ ‬التطوعي،‭ ‬والمساهمة‭ ‬بوقتي‭ ‬وجهدي‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬هذه‭ ‬الرياضة‭ ‬ودعم‭ ‬نجاح‭ ‬فعالياتها‭. ‬ومع‭ ‬مرور‭ ‬السنوات،‭ ‬تطورت‭ ‬هذه‭ ‬التجربة‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬الراليات‭ ‬إلى‭ ‬سباقات‭ ‬الحلبات،‭ ‬وأصبحت‭ ‬جزءاً‭ ‬أساسياً‭ ‬من‭ ‬مسيرتي‭ ‬في‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات‭. ‬

{ ما‭ ‬أبرز‭ ‬تجربة‭ ‬أو‭ ‬موقف‭ ‬لا‭ ‬تنساه‭ ‬خلال‭ ‬مسيرتك‭ ‬في‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات‭ ‬ومشاركتك‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬السباقات‭ ‬والفعاليات؟

‭- ‬هناك‭ ‬لحظتان‭ ‬ستبقيان‭ ‬دائماً‭ ‬في‭ ‬ذاكرتي،‭ ‬وكلتاهما‭ ‬ملأتني‭ ‬بالفخر‭ ‬والاعتزاز،‭ ‬الأولى‭ ‬كانت‭ ‬عند‭ ‬رفع‭ ‬العلم‭ ‬الشطرنجي‭ ‬في‭ ‬أول‭ ‬جائزة‭ ‬كبرى‭ ‬للفورمولا‭ ‬1‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬عام‭ ‬2004،‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬اللحظة‭ ‬شعرت‭ ‬بحجم‭ ‬الإنجاز‭ ‬الذي‭ ‬حققه‭ ‬فريق‭ ‬البحرين‭ ‬ومارشالز‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات،‭ ‬بعد‭ ‬كل‭ ‬الجهود‭ ‬والعمل‭ ‬والاستعدادات‭ ‬التي‭ ‬سبقت‭ ‬ذلك‭ ‬الحدث‭ ‬التاريخي،‭ ‬كانت‭ ‬لحظة‭ ‬أدركنا‭ ‬فيها‭ ‬أننا‭ ‬نجحنا،‭ ‬كفريق‭ ‬بحريني،‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬حدث‭ ‬عالمي‭ ‬بهذا‭ ‬المستوى‭.‬

أما‭ ‬اللحظة‭ ‬الثانية‭ ‬فكانت‭ ‬خلال‭ ‬حادث‭ ‬رومان‭ ‬غروجان‭ ‬في‭ ‬جائزة‭ ‬البحرين‭ ‬الكبرى‭ ‬عام‭ ‬2020‭ ‬فعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬خطورة‭ ‬الحادث،‭ ‬شعرت‭ ‬بفخر‭ ‬كبير‭ ‬وأنا‭ ‬أرى‭ ‬المارشالز‭ ‬البحرينيين‭ ‬يتعاملون‭ ‬مع‭ ‬الموقف‭ ‬باحترافية‭ ‬وشجاعة‭ ‬والتزام،‭ ‬ويطبقون‭ ‬ما‭ ‬تدربنا‭ ‬وخططنا‭ ‬له‭ ‬لمواجهة‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الحالات‭ ‬الطارئة،‭ ‬سرعة‭ ‬استجابتهم‭ ‬وتنسيقهم‭ ‬مع‭ ‬فرق‭ ‬الإنقاذ‭ ‬والسلامة‭ ‬ساهمت‭ ‬في‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬الحادث‭ ‬وإخراج‭ ‬السائق‭ ‬إلى‭ ‬بر‭ ‬الأمان،‭ ‬هاتان‭ ‬اللحظتان‭ ‬بالنسبة‭ ‬لي‭ ‬تختصران‭ ‬الكثير‭ ‬مما‭ ‬يمثله‭ ‬المارشال‭ ‬البحريني‭: ‬الاحترافية،‭ ‬الالتزام،‭ ‬العمل‭ ‬الجماعي‭ ‬والاستعداد‭ ‬لتحمل‭ ‬المسؤولية‭ ‬في‭ ‬أصعب‭ ‬الظروف‭.‬

{ ما‭ ‬شعورك‭ ‬تجاه‭ ‬اختيارك‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬سباق‭ ‬جائزة‭ ‬البحرين‭ ‬الكبرى‭ ‬للفورمولا‭ ‬1‭ ‬في‭ ‬ماليزيا؟

‭- ‬أشعر‭ ‬بفخر‭ ‬واعتزاز‭ ‬كبيرين،‭ ‬وبامتنان‭ ‬عميق‭ ‬للثقة‭ ‬التي‭ ‬منحني‭ ‬إياها‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات‭ ‬لتحمل‭ ‬هذه‭ ‬المسؤولية‭ ‬الكبيرة،‭ ‬فهذه‭ ‬المهمة‭ ‬لا‭ ‬تمثل‭ ‬بالنسبة‭ ‬لي‭ ‬تكليفاً‭ ‬شخصياً‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬مسؤولية‭ ‬لنقل‭ ‬وتطبيق‭ ‬المستوى‭ ‬العالي‭ ‬من‭ ‬الاحترافية‭ ‬والخبرة‭ ‬التنظيمية‭ ‬التي‭ ‬يتميز‭ ‬بها‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬إلى‭ ‬ماليزيا،‭ ‬وهدفنا‭ ‬أن‭ ‬نعكس‭ ‬في‭ ‬ماليزيا‭ ‬الصورة‭ ‬المشرفة‭ ‬التي‭ ‬اعتاد‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات‭ ‬تقديمها‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬وإدارة‭ ‬سباقات‭ ‬الفورمولا‭ ‬1‭ ‬في‭ ‬البحرين،‭ ‬وأن‭ ‬نثبت‭ ‬أن‭ ‬الخبرات‭ ‬والكفاءات‭ ‬البحرينية‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬أداء‭ ‬مهامها‭ ‬بالمستوى‭ ‬نفسه‭ ‬أينما‭ ‬كانت،‭ ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬المقام‭ ‬أتقدم‭ ‬بخالص‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬إلى‭ ‬رئيس‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات‭ ‬الشيخ‭ ‬عبدالله‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬على‭ ‬ثقته‭ ‬الكبيرة‭ ‬ودعمه‭ ‬المستمر،‭ ‬وهي‭ ‬ثقة‭ ‬أعتز‭ ‬بها‭ ‬وتشكل‭ ‬دافعاً‭ ‬إضافياً‭ ‬لي‭ ‬ولجميع‭ ‬أعضاء‭ ‬الفريق‭ ‬لتقديم‭ ‬أفضل‭ ‬ما‭ ‬لدينا‭ ‬وتمثيل‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بالصورة‭ ‬التي‭ ‬تليق‭ ‬بها‭.‬

{ ماذا‭ ‬تعني‭ ‬لك‭ ‬هذه‭ ‬المشاركة‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬تمثيل‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬والاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات‭ ‬خارج‭ ‬المملكة؟

‭- ‬أشعر‭ ‬بفخر‭ ‬وسعادة‭ ‬كبيرين‭ ‬بأن‭ ‬تتاح‭ ‬لي‭ ‬الفرصة‭ ‬لنقل‭ ‬خبرات‭ ‬البحرين‭ ‬الاحترافية‭ ‬في‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات‭ ‬إلى‭ ‬خارج‭ ‬المملكة،‭ ‬وإبراز‭ ‬ما‭ ‬وصلت‭ ‬إليه‭ ‬الكوادر‭ ‬البحرينية‭ ‬من‭ ‬مستوى‭ ‬عالٍ‭ ‬من‭ ‬الخبرة‭ ‬والكفاءة‭ ‬والتنظيم‭ ‬أمام‭ ‬العالم،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬لهذه‭ ‬المشاركة‭ ‬معنى‭ ‬خاصاً‭ ‬بالنسبة‭ ‬لي،‭ ‬لأنها‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬ضمان‭ ‬إقامة‭ ‬جائزة‭ ‬البحرين‭ ‬الكبرى‭ ‬لهذا‭ ‬العام‭ ‬رغم‭ ‬كل‭ ‬الظروف‭ ‬والتحديات‭ ‬التي‭ ‬نمر‭ ‬بها،‭ ‬وهذا‭ ‬بحد‭ ‬ذاته‭ ‬مصدر‭ ‬فخر‭ ‬كبير،‭ ‬ويعكس‭ ‬قدرة‭ ‬البحرين‭ ‬وكوادرها‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬والمحافظة‭ ‬على‭ ‬مكانتها‭ ‬المتميزة‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات

{ ما‭ ‬الرسالة‭ ‬التي‭ ‬تود‭ ‬توجيهها‭ ‬إلى‭ ‬زملائك‭ ‬المارشالز‭ ‬المشاركين‭ ‬معك،‭ ‬وإلى‭ ‬الكوادر‭ ‬البحرينية‭ ‬العاملة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات؟

‭- ‬رسالتي‭ ‬لزملائي‭ ‬المارشالز‭ ‬هي‭ ‬أن‭ ‬يتحلوا‭ ‬بأعلى‭ ‬درجات‭ ‬الاحترافية،‭ ‬وأن‭ ‬يتعاملوا‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬موقف‭ ‬بحسن‭ ‬التقدير‭ ‬والانضباط‭ ‬والمسؤولية‭ ‬التي‭ ‬عُرف‭ ‬بها‭ ‬المارشال‭ ‬البحريني،‭ ‬هذه‭ ‬فرصة‭ ‬لنا‭ ‬جميعاً‭ ‬لنُظهر‭ ‬للعالم‭ ‬فخرنا‭ ‬بتمثيل‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬وأن‭ ‬نعكس‭ ‬قيمنا‭ ‬ونزاهتنا‭ ‬والتزامنا،‭ ‬ونُبرز‭ ‬المستوى‭ ‬الحقيقي‭ ‬للخبرات‭ ‬والكفاءات‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات،‭ ‬كونوا‭ ‬دائماً‭ ‬على‭ ‬قدر‭ ‬المسؤولية‭ ‬والثقة،‭ ‬ومثلوا‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬والاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات‭ ‬بأفضل‭ ‬صورة،‭ ‬وأظهروا‭ ‬للعالم‭ ‬ما‭ ‬تستطيع‭ ‬كوادر‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات‭ ‬البحرينية‭ ‬تقديمه‭ ‬من‭ ‬احترافية‭ ‬وخبرة‭ ‬وتميز‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا