تستعد سلطنة عُمان لاستضافة اجتماع مرتقب الاثنين 14 سبتمبر 2026 في مدينة صلالة، يجمع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووزراء خارجية دول مجلس التعاون، لبحث اتفاق مؤقت ينظم حركة السفن في مضيق هرمز ويخفض التصعيد الإقليمي.
ويُعد اللقاء، في حال انعقاده، الأول من نوعه منذ اندلاع الحرب في فبراير، ويستهدف حشد دعم خليجي لتفاهم إيراني - عُماني يسمح للسفن بدخول المضيق عبر المياه الإيرانية والخروج عبر المياه العُمانية، على أن يبقى الاتفاق مؤقتا إلى حين التوصل إلى تسوية أوسع.
وتسعى إيران وعُمان إلى توظيف التفاهم لدفع واشنطن نحو رفع حصارها عن الموانئ الإيرانية، فيما تريد دول الخليج ضمان حرية دخول سفنها وخروجها وعدم تحول الترتيبات المؤقتة إلى اعتراف دائم بسيطرة طهران على المضيق.
وتراجعت حركة السفن يوم الخميس إلى سبع فقط، مقابل 11 سفينة في اليوم السابق ومتوسط بلغ 15 سفينة خلال الأيام العشرة الماضية، بينما كان المضيق يستقبل نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً قبل الحرب؛ ما يعكس حجم الاختناق الذي أصاب أحد أهم شرايين النفط والغاز والتجارة العالمية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك