برلين - (د ب أ): يبدأ بايرن ميونخ الألماني مشواره في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم عندما يستضيف بودو/جليمت النرويجي اليوم الخميس على ملعب أليانز أرينا، في مواجهة تبدو فيها الأفضلية واضحة للفريق الألماني، رغم أن الضيف يدخل اللقاء بثقة كبيرة بعد سلسلة طويلة من النتائج الإيجابية.
ويملك بايرن سجلًا أوروبيًا يمنحه أفضلية واضحة، إذ فاز بمباراته الافتتاحية في دوري الأبطال خلال آخر 22 مشاركة له في المسابقة، كما خسر مرة واحدة فقط على ملعبه خلال عام 2026، مقابل 15 انتصارًا وتعادلين. ويأمل الفريق، الذي بلغ الدور قبل النهائي في النسخة الماضية، في بدء طريقه نحو النهائي المقرر في مدريد بقوة، معتمدًا على خط هجوم يضم هاري كين وميكايل أوليسيه ولويس دياز، بينما يستمر غياب سيرج جنابري، إلى جانب المدافع طارق بوخمان، بسبب الإصابة.
وفي المقابل، يخوض بودو/جليمت اللقاء بعد رحلة ناجحة في التصفيات، إذ تجاوز يونيون سان جيلواز 6/5 في مجموع مباراتي الدور الثالث، ثم اكتسح نيميجن الهولندي 6/1 في الملحق.
وكان الفريق قد بلغ دور الستة عشر في مشاركته الأولى بدوري الأبطال الموسم الماضي، كما تغلب على إنتر ميلان في الملحق المؤهل للأدوار الإقصائية. وسجل الفريق النرويجي سبعة انتصارات متتالية في جميع المسابقات، آخرها على فريدريكستاد 2/1، كما لم يخسر في 20 مباراة متتالية.
فرصة مثالية لـ «يونايتد»
ويستضيف مانشستر يونايتد فريق صباح الأذربيجاني على ملعب أولد ترافورد، في مواجهة تبدو فرصة مثالية للفريق الإنجليزي لبدء مشواره الأوروبي بانتصار، في مستهل عودته إلى دوري الأبطال بعد غياب. ويمثل اللعب على أرضه وأمام جماهيره عاملًا مهمًا ليونايتد، الذي يتوقع أن يسعى إلى فرض الاستحواذ والضغط منذ البداية، مستفيدًا من تفوقه في الإمكانات والخبرة الأوروبية.
وفي المقابل، يدرك صباح أن فرصته في البقاء بالمباراة ستعتمد على التنظيم الدفاعي والتكتل الجيد، ثم استغلال المساحات التي قد يتركها أصحاب الأرض عند التقدم.
وتبرز مواجهة فنربخشة التركي وروما الإيطالي باعتبارها واحدة من أكثر مباريات الجولة الأولى إثارة، في ظل عودة الفريقين إلى دوري الأبطال بعد غياب طويل. ويعود فنربخشة إلى مرحلة الدوري بعد 18 عامًا، بعدما تجاوز جورنيك زابجه وشتورم جراتس وليون في التصفيات، لكنه يدخل اللقاء بعد بداية متذبذبة محليًا، شهدت خسارة أمام جنتشلربيرليجي ثم انتصارين متتاليين قبل الهزيمة أمام بشكتاش. ورغم ذلك، يملك الفريق سجلًا قويًا على ملعبه أوروبيًا، إذ خسر خمس مرات فقط في آخر 32 مباراة، مقابل 20 انتصارًا.
أما روما، فيعود إلى دوري الأبطال بعد سبعة أعوام، عقب احتلاله المركز الثالث في الدوري الإيطالي الموسم الماضي وإنهائه المسابقة بخمسة انتصارات متتالية، ويقوده جان بييرو جاسبريني، الفائز بالدوري الأوروبي مع أتالانتا في 2024.
أول مباراة لـ «كومو»
وفي إيطاليا، يخوض كومو أول مباراة له على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا عندما يستضيف لايبزيغ الألماني، بعد موسم استثنائي أنهاه في المركز الرابع بالدوري الإيطالي، في رحلة صعود لافتة بدأت من دوري الدرجة الرابعة عام 2019.
أما لايبزيغ، فيخوض مشاركته الثامنة في المسابقة، بعدما بلغ نصف النهائي عام 2020، ويعود إليها عقب احتلاله المركز الثالث في الدوري الألماني الموسم الماضي، مع تولي مارتن ديميكيليس المهمة خلفًا لأولِه فيرنر.
وفي مواجهة أخرى، يستضيف آيندهوفن الهولندي فريق شاختار دونيتسك الأوكراني، في لقاء بين فريقين حققا بداية قوية محليًا. ويخوض آيندهوفن موسمه العشرين في دوري الأبطال، وهو رقم قياسي هولندي، بعدما توج بالدوري للموسم الثالث تواليًا وأنهى الموسم الماضي متقدمًا بفارق 19 نقطة على فينورد. لكنه عانى أوروبيًا في الموسم الماضي، فلم يحقق سوى انتصارين في ثماني مباريات، كما خسر آخر خمس مباريات افتتاحية له في المسابقة، علمًا بأنه فاز في آخر ثلاث مواجهات أمام أندية أوكرانية.
ويختتم سلافيا براج ولانس الجولة بمواجهة متقاربة في فورتونا أرينا، حيث يدخل سلافيا اللقاء بعد احتفاظه بلقب الدوري التشيكي وجمعه 17 نقطة من أول سبع مباريات هذا الموسم، بينما يبحث عن إنهاء سلسلة من 19 مباراة دون فوز في دوري الأبطال.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك