بمناسبة اليوم الدولي للعمل الخيري، أقامت المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية فعالية خاصة جمعت موظفي المؤسسة بمنتسبي دار المحرق لرعاية الوالدين، انطلاقًا من حرصها على ترسيخ قيم العطاء والتكافل والمسؤولية المجتمعية.
وهدفت الفعالية إلى تعزيز ثقافة التطوع والعطاء، وتقوية التواصل والتفاعل بين مختلف الأجيال، ومنح كبار السن الوقت والاهتمام، إلى جانب بناء جسور التواصل وتبادل المعرفة والخبرات.
وبهذه المناسبة، أكد القائم بأعمال الأمين العام للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، المهندس إبراهيم دلهان الدوسري، أن العمل الخيري يمثل مسؤولية مجتمعية مشتركة تتكامل فيها أدوار المؤسسات الحكومية والأهلية والقطاع الخاص والأفراد والمتطوعين.
وقال إن مسيرة العمل الخيري في مملكة البحرين تحظى بدعم واهتمام من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، الرئيس الفخري للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، مشيدًا بالدور الذي يقوم به سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، في قيادة مسيرة المؤسسة ومتابعة تطوير برامجها ومبادراتها.
وأضاف أن مرور 25 عامًا على تأسيس المؤسسة يمثل محطة مهمة لاستحضار مسيرتها وما شهدته من تطور وتوسع في مجالات العمل الإنساني، ودافعًا لمواصلة تطوير برامجها وتعزيز شراكاتها وفتح مجالات جديدة للمشاركة المجتمعية، بما يواكب احتياجات المجتمع وتطلعاته، معربًا عن تقديره لجميع الداعمين والشركاء والمتطوعين الذين يسهمون في إثراء مسيرة العمل الخيري وتعزيز مكانة مملكة البحرين في هذا المجال.
