أكد عدد من النواب والشوريين أن رعاية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، للعمل الخيري شكلت دافعاً رئيسياً لازدهار المبادرات الخيرية داخل مملكة البحرين وخارجها، وجعلت من دعم المحتاجين نهجاً حكومياً ومجتمعياً راسخاً، لافتين الى أن دعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، كان له الأثر الكبير في تطوير التشريعات وتهيئة البيئة التي تمكن المؤسسات الخيرية من أداء دورها بكفاءة وشفافية.
جاء ذلك بمناسبة احتفال العالم باليوم العالمي للعمل الخيري، حيث أعربوا عن بالغ التقدير لجهود سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، وما تقوم به المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية من مبادرات نوعية في رعاية الأيتام والأسر المتعففة، ودعم الطلبة، والإغاثة الإنسانية، والتي تركت بصمة واضحة في الداخل والخارج.
واكد النائب د. حسن بوخماس رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني، أن العمل الإنساني هو عنوان حضارة الأمم، وهو الجسر الذي يربط بين أفراد المجتمع ويعز قيم التراحم والتكافل، مشيرا الى ان العمل الخيري والعطاء في مملكة البحرين يشكل جزءاً أصيلاً من هويتنا الوطنية، ويجسد روح الأسرة الواحدة التي تجمعنا تحت راية واحدة وهدف واحد هو خدمة الإنسان.
من جانبه أكد عادل بن عبدالرحمن العسومي عضو مجلس الشورى، أن العمل الإنساني هو انعكاس حقيقي لقيم الشعوب، وأن العطاء هو أساس التماسك المجتمعي وسر ازدهار الأوطان.
وأضاف انه في مملكة البحرين يشكل العمل الخيري نهجاً راسخاً، وممارسة يومية تجسد معنى أن نكون أسرة واحدة تتشارك الهم والفرح، وتتساند في الشدة قبل الرخاء، مشيرا الى إن العمل الخيري قيمة أصيلة في المجتمع البحريني، متوارثة عبر الأجيال، ومستمدة من ديننا وعاداتنا وتقاليدنا، وهي ما جعلت مجتمعنا مضرب المثل في التراحم والتكافل.
بدروه أكد النائب وليد جابر الدوسري أن العمل الخيري في مملكة البحرين وجد بيئة داعمة ومحفزة بفضل رعاية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، التي جعلت من خدمة الإنسان ومساندة المحتاجين أولوية وطنية، لافتا الى أن دعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أسهم في ترسيخ أطر مؤسسية وتشريعية مكنت المؤسسات الخيرية من التوسع والتطور النوعي.
وأضاف الدوسري، أن العطاء هو لغة القلوب، وأن العمل الإنساني هو المعيار الحقيقي لقوة المجتمعات وتماسكها. وفي مملكة البحرين لم يكن العمل الخيري يوماً فعلاً عابراً، بل هو قيمة أصيلة متجذرة في وجدان الشعب، ونمط حياة يعكس تماسك الأسرة الواحدة.
كما أكد النائب خالد صالح بوعنق أن يد الخير التي تمتد للآخر هي عنوان حضارة هذا الوطن، وسر تماسك نسيجه الاجتماعي، وأن اليوم الدولي للعمل الخيري جاء ليجسد الإيمان بأن مملكة البحرين أسرة واحدة، وبأن العمل الخيري هو قيمة أصيلة متجذرة في المجتمع البحريني.
كما ثمن جهود سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، وما تقوم به المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية من مبادرات رائدة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك