كتبت: زينب إسماعيل
تصوير- عبدالله المحسن
بدءا من سيدة تبيع على قارعة الطريق عند الساعة 12 منتصف الليل، انطلق عبدالرحمن العوفي، صانع المحتوى البحريني الملقب «بعابر خير» في عالم التواصل الاجتماعي، ليحقق شهرة واسعة اليوم ويمنح الأسر المنتجة التي تعرض منتجاتها بارقة أمل.
منذ عام واحد فقط، استطاع عابر خير أن ينشر منتجات وأطباق الأسر المنتجة التي تبيع على قارعة الطريق أو في المنازل من دون مقابل مادي، لتضم منصته اليوم أكثر من 500 أسرة بحرينية.
يتحدث عبدالرحمن في لقاء صحفي «لأخبار الخليج» عن بداية شهرته بعد عرض محتوى لسيدة بحرينية تعرض أطباقها على قارعة الطريق بمنطقة المالكية عند الساعة 12 منتصف الليل. رأفة بها قام بإنشاء محتوى مجاني لها ليحقق انتشارا واسعا محليا، لعدم قدرتها على توفير تكلفة الإعلان لدى أحد مشاهير السوشيال ميديا.
بعد هذا المحتوى، اتجه عبدالرحمن إلى سلك نفس المسار، وبدأ يختار الأسر المنتجة عبر قيادة مركبته والتنقل ما بين مناطق البحرين، فكلما عثر في طريقه ما تعرضه إحدى الأسر وقف ليروج لمنتجاتها.
اليوم تتواصل الأسر المنتجة مع عبدالرحمن بشكل مباشر، بعد أن حقق شهرة واسعة، إذ يخصص وقتا طويلا من يومه للرد على استفساراتها والوصول إلى مواقع وجودها وتصويرها، وصولا إلى إنشاء محتوى يعرض على حساباته الثلاثة في منصات التواصل الاجتماعي.
لا يقتصر عمل عبدالرحمن الإنساني على تصوير الأسر المنتجة، بل يطلق مجموعة من المبادرات لمساعدة المحتاجين والمرضى على منصته، حيث يعد حلقة وصل ما بين المحتاج والجهة المساعدة سواء أكانت فردا أو مؤسسة.
وعبر الترويج للمنتجات والأطباق، تمكنّ عبدالرحمن من منح تلك الأسر فرص تحقيق المكاسب وتغيير حالهم المادي، عبر الحرص على توجيهها لفتح منصات خاصة بهم على وسائل التواصل الاجتماعي وتقديم مقترحات ترتبط بأساليب التسويق الدعائي لما تعرضه.
وعن تفاعل الشعب البحريني، يبين العوفي «البحريني سباق في دعم الخير ودائم البحث عن من يقدم له المساعدة والمساندة المادية، ويشير «واجبي هو تذكير الناس وتوجيههم لمن يحتاجها».
ويوضح «الترويج للعمل الخيري يسهم في غرس حب الخير لدى الناشئة».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك