العدد : ١٧٦٩٦ - الجمعة ٠٤ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٩٦ - الجمعة ٠٤ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

عربية ودولية

الخارجية الكويتية تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البلاد

الجمعة ٠٤ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

طهران‭ ‬–‭ (‬الوكالات‭): ‬شنّت‭ ‬إيران‭ ‬أمس‭ ‬عدوانا‭ ‬جديدا‭ ‬على‭ ‬الكويت،‭ ‬غداة‭ ‬تهديد‭ ‬الرئيس‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬بتوجيه‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬الضربات‭ ‬لطهران،‭ ‬في‭ ‬جولة‭ ‬تصعيد‭ ‬تنذر‭ ‬بإشعال‭ ‬المنطقة‭ ‬مجددا‭ ‬بعد‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ستة‭ ‬أشهر‭ ‬على‭ ‬اندلاع‭ ‬الحرب‭.‬

وأعلن‭ ‬الجيش‭ ‬الكويتي‭ ‬فجر‭ ‬أمس‭ ‬على‭ ‬إكس‭ ‬‮«‬تتصدى‭ ‬حاليا‭ ‬الدفاعات‭ ‬الجوية‭ ‬الكويتية‭ ‬لهجمات‭ ‬صاروخية‭ ‬وطائرات‭ ‬مسيرة‭ ‬معادية،‭ ‬إثر‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬الاثم‮»‬‭.‬

وأدانت‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬الكويتية‭ ‬الضربات‭ ‬الإيرانية‭ ‬المتكررة‭ ‬على‭ ‬البلاد،‭ ‬وقالت‭ ‬في‭ ‬بيان‭: ‬إن‭ ‬الضربات‭ ‬على‭ ‬الكويت‭ ‬‮«‬تهديد‭ ‬مباشر‭ ‬لأمنها‭ ‬واستقرارها‭ ‬وسلامة‭ ‬مواطنيها‭ ‬والمقيمين‭ ‬على‭ ‬أراضيها،‭ ‬وخرق‭ ‬جسيم‭ ‬لقواعد‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‮»‬‭.‬

وجددت‭ ‬الوزارة‭ ‬تأكيدها‭ ‬أن‭ ‬‮«‬مواصلة‭ ‬هذه‭ ‬الاعتداءات‭ ‬السافرة‭ ‬تعكس‭ ‬نهجا‭ ‬عدائيا،‭ ‬وتشكّل‭ ‬تصعيدا‭ ‬خطيرا‭ ‬يهدد‭ ‬أمن‭ ‬المنطقة‭ ‬واستقرارها،‭ ‬وتقويضا‭ ‬ممنهجا‭ ‬للجهود‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬التهدئة‭ ‬وخفض‭ ‬التصعيد‮»‬‭.‬

وبعد‭ ‬شهر‭ ‬من‭ ‬الهدوء‭ ‬النسبي‭ ‬في‭ ‬الحرب‭ ‬التي‭ ‬اندلعت‭ ‬مع‭ ‬أولى‭ ‬الهجمات‭ ‬الأمريكية‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬28‭ ‬فبراير،‭ ‬شهد‭ ‬الوضع‭ ‬تصعيدا‭ ‬عسكريا‭ ‬الأحد‭ ‬مع‭ ‬عودة‭ ‬تبادل‭ ‬الضربات‭ ‬فيما‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬المسار‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬متعثرا‭.‬

وشن‭ ‬الجيش‭ ‬الأمريكي‭ ‬جولتين‭ ‬من‭ ‬الضربات‭ ‬الأحد‭ ‬ومساء‭ ‬الثلاثاء‭. ‬واستهدفت‭ ‬موجة‭ ‬الضربات‭ ‬الأولى‭ ‬محاولة‭ ‬لزرع‭ ‬ألغام‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬فيما‭ ‬استهدفت‭ ‬الموجة‭ ‬الثانية‭ ‬‮«‬مواقع‭ ‬للدفاع‭ ‬الجوي،‭ ‬وأنظمة‭ ‬رادار،‭ ‬وأصولا‭ ‬ومنشآت‭ ‬بحرية،‭ ‬وقدرات‭ ‬لزرع‭ ‬الألغام،‭ ‬ومواقع‭ ‬للاتصالات‮»‬‭ ‬بحسب‭ ‬القيادة‭ ‬المركزية‭ ‬الأمريكية‭ ‬للشرق‭ ‬الأوسط‭ (‬سنتكوم‭). ‬

وأوقعت‭ ‬الضربات‭ ‬الأمريكية‭ ‬الثلاثاء‭ ‬19‭ ‬قتيلا‭ ‬بينهم‭ ‬أربعة‭ ‬من‭ ‬عناصر‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬وأربعة‭ ‬من‭ ‬قوات‭ ‬الباسيج،‭ ‬في‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أعلى‭ ‬الخسائر‭ ‬البشرية‭ ‬منذ‭ ‬أشهر‭.  ‬

وقتل‭ ‬أربعة‭ ‬أشخاص‭ ‬وأصيب‭ ‬نحو‭ ‬70‭ ‬بجروح‭ ‬خلال‭ ‬زفاف‭ ‬في‭ ‬مقاطعة‭ ‬سيريك‭ ‬بجنوب‭ ‬شرق‭ ‬البلاد‭. ‬

جاء‭ ‬ذلك‭ ‬غداة‭ ‬تهديد‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬بشن‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬العمليات‭ ‬العسكرية،‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬معارضة‭ ‬معظم‭ ‬الأمريكيين‭ ‬للحرب‭ ‬وارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬البنزين‭ ‬الناجم‭ ‬عنها‭. ‬

وذكرت‭ ‬أربعة‭ ‬مصادر‭ ‬أن‭ ‬مساعدين‭ ‬كبارا‭ ‬لترامب‭ ‬يسعون‭ ‬لمنع‭ ‬تصعيد‭ ‬الحرب‭ ‬قبل‭ ‬انتخابات‭ ‬التجديد‭ ‬النصفي‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬الخسائر‭ ‬الانتخابية‭ ‬للجمهوريين،‭ ‬وأن‭ ‬مسؤولي‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬سيدرسون‭ ‬تصعيد‭ ‬العمل‭ ‬العسكري‭ ‬بعد‭ ‬الاقتراع‭ ‬في‭ ‬الثالث‭ ‬من‭ ‬نوفمبر‭. ‬

من‭ ‬ناحيتها،‭ ‬ما‭ ‬زالت‭ ‬إيران‭ ‬تتبنى‭ ‬موقفا‭ ‬متحديا‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬تكبدها‭ ‬خسائر‭ ‬عسكرية‭ ‬واقتصادية‭ ‬فادحة‭.‬

وفي‭ ‬إسرائيل،‭ ‬توعّد‭ ‬وزير‭ ‬الدفاع‭ ‬يسرائيل‭ ‬كاتس‭ ‬إيران‭ ‬بالرد‭ ‬‮«‬بقوة‭ ‬كبيرة‭ ‬وبشكل‭ ‬مستقل‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬طرف‭ ‬آخر‮»‬‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬هجوم‭ ‬قد‭ ‬تشنه‭ ‬على‭ ‬إسرائيل،‭ ‬مؤكدا‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬‮«‬ليست‭ ‬لدينا‭ ‬خطط‭ ‬للانضمام‭ ‬إلى‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الحالي‮»‬‭.‬

كما‭ ‬أشار‭ ‬إلى‭ ‬احتمال‭ ‬أن‭ ‬تستغل‭ ‬إيران‭ ‬الأعياد‭ ‬اليهودية‭ ‬التي‭ ‬تبدأ‭ ‬منتصف‭ ‬سبتمبر‭ ‬لشن‭ ‬هجمات،‭ ‬مؤكدا‭ ‬استعداد‭ ‬بلاده‭ ‬دفاعيا‭ ‬وهجوميا‭ ‬وبالتنسيق‭ ‬مع‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭.‬

وشاركت‭ ‬إسرائيل‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬الضربات‭ ‬الأولى‭ ‬التي‭ ‬أشعلت‭ ‬الحرب،‭ ‬لكنها‭ ‬بقيت‭ ‬على‭ ‬الحياد‭ ‬عسكريا‭ ‬منذ‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬نار‭ ‬في‭ ‬أبريل،‭ ‬تلاه‭ ‬في‭ ‬منتصف‭ ‬يونيو‭ ‬توقيع‭ ‬مذكرة‭ ‬تفاهم‭ ‬كان‭ ‬يفترض‭ ‬أن‭ ‬تمهّد‭ ‬لمباحثات‭ ‬بهدف‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬اتفاق‭ ‬نهائي،‭ ‬لكنها‭ ‬انهارت‭ ‬مع‭ ‬استئناف‭ ‬الطرفين‭ ‬الأعمال‭ ‬الحربية‭ ‬لفترة‭ ‬وجيزة‭ ‬في‭ ‬مطلع‭ ‬يوليو‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا