العدد : ١٧٦٩٦ - الجمعة ٠٤ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٩٦ - الجمعة ٠٤ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

الرياضة

قراءة فنية لمشاركة منتخب ناشئي اليد فـي البطولة الآسيوية
منتخبنا يكتب إنجازًا جديدًا بوصافة آسيا والتأهل السابع تاريخيا

كتب: أحمد توفيق

الجمعة ٠٤ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00


جيل‭ ‬واعد‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬رعاية‭ ‬مستمرة‭ ‬وخـطة‭ ‬طموحة‭ ‬لبناء‭ ‬المستقبل

 

كتب‭ ‬منتخبنا‭ ‬الوطني‭ ‬للناشئين‭ ‬لكرة‭ ‬اليد‭ ‬فصلًا‭ ‬جديدًا‭ ‬من‭ ‬الإنجازات‭ ‬البحرينية،‭ ‬بعدما‭ ‬أنهى‭ ‬مشاركته‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬الآسيوية‭ ‬الـ11‭ ‬التي‭ ‬أقيمت‭ ‬في‭ ‬الأردن‭ ‬وصيفًا‭ ‬للقارة،‭ ‬إثر‭ ‬بلوغه‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬ومنافسته‭ ‬على‭ ‬اللقب‭ ‬حتى‭ ‬اللحظات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬ليكتفي‭ ‬بالميدالية‭ ‬الفضية‭ ‬بعد‭ ‬الخسارة‭ ‬أمام‭ ‬المنتخب‭ ‬القطري‭ ‬بنتيجة‭ (‬30-27‭).‬

ورغم‭ ‬ضياع‭ ‬فرصة‭ ‬التتويج‭ ‬بالذهب،‭ ‬فإن‭ ‬ما‭ ‬حققه‭ ‬منتخبنا‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المشاركة‭ ‬يستحق‭ ‬الإشادة‭ ‬والتقدير،‭ ‬خصوصًا‭ ‬أن‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬جاء‭ ‬بعد‭ ‬مشوار‭ ‬قوي‭ ‬أكد‭ ‬خلاله‭ ‬المنتخب‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬المنافسة‭ ‬أمام‭ ‬أبرز‭ ‬المنتخبات‭ ‬الآسيوية‭. ‬ونجح‭ ‬منتخبنا‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬ستة‭ ‬انتصارات‭ ‬متتالية‭ ‬قبل‭ ‬النهائي،‭ ‬ليحافظ‭ ‬على‭ ‬سجله‭ ‬خاليًا‭ ‬من‭ ‬الخسارة‭ ‬طوال‭ ‬مشواره‭ ‬حتى‭ ‬المباراة‭ ‬الختامية،‭ ‬في‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬المشاركات‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الفئة‭ ‬العمرية‭.‬

ولعل‭ ‬الإنجاز‭ ‬الأهم‭ ‬الذي‭ ‬خرج‭ ‬به‭ ‬منتخبنا‭ ‬من‭ ‬البطولة‭ ‬تمثل‭ ‬في‭ ‬حجز‭ ‬بطاقة‭ ‬التأهل‭ ‬إلى‭ ‬نهائيات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬للمرة‭ ‬السابعة‭ ‬في‭ ‬تاريخه،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬استمرارية‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬كرة‭ ‬اليد‭ ‬البحرينية‭ ‬ونجاح‭ ‬منظومة‭ ‬المنتخبات‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬حضورها‭ ‬العالمي‭. ‬

 

عمل‭ ‬فني‭ ‬يستحق‭ ‬الإشادة

ويحسب‭ ‬هذا‭ ‬النجاح‭ ‬للجهاز‭ ‬الفني‭ ‬بقيادة‭ ‬المدرب‭ ‬المصري‭ ‬محمد‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬ومساعده‭ ‬المدرب‭ ‬الوطني‭ ‬أكبر‭ ‬المرزوق،‭ ‬اللذين‭ ‬نجحا‭ ‬في‭ ‬إعداد‭ ‬المنتخب‭ ‬بصورة‭ ‬مميزة،‭ ‬وظهرت‭ ‬بصماتهما‭ ‬بوضوح‭ ‬على‭ ‬أداء‭ ‬اللاعبين‭ ‬طوال‭ ‬منافسات‭ ‬البطولة‭.‬

وكان‭ ‬المنتخب‭ ‬قادرًا‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬ظروف‭ ‬المباريات،‭ ‬وإظهار‭ ‬ردة‭ ‬الفعل‭ ‬المطلوبة‭ ‬في‭ ‬المواجهات‭ ‬الصعبة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬ظهر‭ ‬بصورة‭ ‬واضحة‭ ‬أمام‭ ‬السعودية‭ ‬في‭ ‬الدور‭ ‬الرئيسي،‭ ‬عندما‭ ‬قلب‭ ‬تأخره‭ ‬في‭ ‬الشوط‭ ‬الأول‭ ‬إلى‭ ‬انتصار‭ ‬ثمين،‭ ‬ليحسم‭ ‬بطاقة‭ ‬التأهل‭ ‬إلى‭ ‬المونديال‭ ‬ونصف‭ ‬النهائي‭.‬

كما‭ ‬نجح‭ ‬الجهاز‭ ‬الفني‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬شخصية‭ ‬واضحة‭ ‬للمنتخب،‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬السرعة‭ ‬والروح‭ ‬القتالية‭ ‬والانضباط،‭ ‬مع‭ ‬منح‭ ‬اللاعبين‭ ‬الثقة‭ ‬والمساحة‭ ‬لإظهار‭ ‬إمكاناتهم،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬انعكس‭ ‬على‭ ‬النتائج‭ ‬والمستويات‭ ‬التي‭ ‬قدمها‭ ‬الفريق‭ ‬منذ‭ ‬المباراة‭ ‬الأولى‭ ‬وحتى‭ ‬النهائي‭.‬

حضور‭ ‬لافت

ومن‭ ‬الأسماء‭ ‬التي‭ ‬تستحق‭ ‬الوقوف‭ ‬عندها‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬المشاركة،‭ ‬حارس‭ ‬منتخبنا‭ ‬علي‭ ‬المحروس،‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬أحد‭ ‬أبرز‭ ‬عناصر‭ ‬القوة‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬المنتخب،‭ ‬وقدم‭ ‬مستويات‭ ‬لافتة‭ ‬طوال‭ ‬البطولة،‭ ‬خصوصًا‭ ‬في‭ ‬المواجهات‭ ‬الحاسمة‭. ‬وظهر‭ ‬المحروس‭ ‬بثبات‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬المباريات،‭ ‬وكان‭ ‬حاضرًا‭ ‬بتصدياته‭ ‬في‭ ‬الأوقات‭ ‬المهمة،‭ ‬وأسهم‭ ‬في‭ ‬ترجيح‭ ‬كفة‭ ‬المنتخب‭ ‬خلال‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المواجهات،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تُوّج‭ ‬بحصوله‭ ‬على‭ ‬جائزة‭ ‬أفضل‭ ‬لاعب‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭ ‬أمام‭ ‬إيران،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬لعب‭ ‬دورًا‭ ‬بارزًا‭ ‬في‭ ‬قيادة‭ ‬المنتخب‭ ‬إلى‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭.‬

هذا‭ ‬المستوى‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬مركز‭ ‬حراسة‭ ‬المرمى‭ ‬في‭ ‬كرة‭ ‬اليد‭ ‬البحرينية‭ ‬يملك‭ ‬موهبة‭ ‬جديدة‭ ‬يمكن‭ ‬البناء‭ ‬عليها،‭ ‬خصوصًا‭ ‬مع‭ ‬استمرار‭ ‬العمل‭ ‬والتطوير‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬المقبلة‭.‬

ثنائية‭ ‬بحرينية‭ ‬في‭ ‬جوائز‭ ‬الأفضل

ولم‭ ‬تتوقف‭ ‬مكاسب‭ ‬منتخبنا‭ ‬عند‭ ‬الميدالية‭ ‬الفضية‭ ‬والتأهل‭ ‬إلى‭ ‬كأس‭ ‬العالم،‭ ‬حيث‭ ‬شهدت‭ ‬الجوائز‭ ‬الفنية‭ ‬للبطولة‭ ‬حضورًا‭ ‬بحرينيًا‭ ‬مميزًا،‭ ‬بحصول‭ ‬أحمد‭ ‬عبدالله‭ ‬عياد‭ ‬على‭ ‬جائزة‭ ‬أفضل‭ ‬صانع‭ ‬ألعاب،‭ ‬فيما‭ ‬حصد‭ ‬محمد‭ ‬المرزوق‭ ‬جائزة‭ ‬أفضل‭ ‬ظهير‭ ‬أيسر‭.‬

وجاء‭ ‬اختيار‭ ‬الثنائي‭ ‬تتويجًا‭ ‬للمستويات‭ ‬اللافتة‭ ‬التي‭ ‬قدماها‭ ‬طوال‭ ‬البطولة،‭ ‬بعدما‭ ‬شكلا‭ ‬عنصرين‭ ‬مهمين‭ ‬في‭ ‬التشكيلة‭ ‬البحرينية،‭ ‬وأسهم‭ ‬كل‭ ‬منهما‭ ‬في‭ ‬النتائج‭ ‬الإيجابية‭ ‬التي‭ ‬حققها‭ ‬المنتخب‭ ‬وصولًا‭ ‬إلى‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭.‬

ويعكس‭ ‬هذا‭ ‬الحضور‭ ‬الفردي‭ ‬جودة‭ ‬العمل‭ ‬الجماعي‭ ‬الذي‭ ‬قدمه‭ ‬المنتخب،‭ ‬كما‭ ‬يؤكد‭ ‬امتلاك‭ ‬كرة‭ ‬اليد‭ ‬البحرينية‭ ‬لمواهب‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬الظهور‭ ‬والتألق‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬القاري‭.‬

المستقبل‭ ‬القادم

وإذا‭ ‬كان‭ ‬هذا‭ ‬المنتخب‭ ‬قد‭ ‬نجح‭ ‬في‭ ‬كتابة‭ ‬إنجاز‭ ‬مهم‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الناشئين،‭ ‬فإن‭ ‬الأنظار‭ ‬تتجه‭ ‬الآن‭ ‬إلى‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة،‭ ‬خصوصًا‭ ‬أن‭ ‬غالبية‭ ‬عناصره‭ ‬ستنتقل‭ ‬إلى‭ ‬فئة‭ ‬الشباب،‭ ‬ما‭ ‬يمنح‭ ‬كرة‭ ‬اليد‭ ‬البحرينية‭ ‬فرصة‭ ‬ثمينة‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الجيل‭ ‬وتطويره‭. ‬ومع‭ ‬صعود‭ ‬اللاعبين‭ ‬إلى‭ ‬فئة‭ ‬الشباب،‭ ‬فإن‭ ‬التوقعات‭ ‬ستكون‭ ‬كبيرة‭ ‬بأن‭ ‬يكون‭ ‬لهذا‭ ‬المنتخب‭ ‬كلمة‭ ‬قوية‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬الآسيوية‭ ‬المقبلة،‭ ‬خصوصًا‭ ‬بعد‭ ‬الخبرة‭ ‬التي‭ ‬اكتسبها‭ ‬اللاعبون‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مواجهات‭ ‬البطولة‭ ‬الحالية،‭ ‬والاحتكاك‭ ‬بمنتخبات‭ ‬قوية،‭ ‬والوصول‭ ‬إلى‭ ‬النهائي‭ ‬الآسيوي‭ ‬والتأهل‭ ‬إلى‭ ‬المونديال‭.‬

ولا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬استمرار‭ ‬المجموعة‭ ‬نفسها‭ ‬وتطورها‭ ‬الفني‭ ‬والبدني‭ ‬سيمنح‭ ‬منتخب‭ ‬الشباب‭ ‬قاعدة‭ ‬قوية‭ ‬للمنافسة‭ ‬على‭ ‬البطولة‭ ‬الآسيوية‭ ‬بكل‭ ‬قوة،‭ ‬خصوصًا‭ ‬أن‭ ‬اللاعبين‭ ‬باتوا‭ ‬يمتلكون‭ ‬تجربة‭ ‬آسيوية‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬سن‭ ‬مبكرة‭.‬

جيل‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يخدم‭ ‬‮«‬المحاربين‮»‬‭ ‬مستقبلًا

الأمر‭ ‬لا‭ ‬يتوقف‭ ‬عند‭ ‬فئة‭ ‬الشباب،‭ ‬فالمستوى‭ ‬الذي‭ ‬ظهر‭ ‬عليه‭ ‬هذا‭ ‬الجيل‭ ‬يفتح‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬مستقبل‭ ‬مشرق‭ ‬للمنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬الأول،‭ ‬خصوصًا‭ ‬أن‭ ‬كرة‭ ‬اليد‭ ‬البحرينية‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬استمرار‭ ‬عملية‭ ‬الإحلال‭ ‬وتجديد‭ ‬الدماء‭ ‬بصورة‭ ‬مدروسة‭.‬

ومع‭ ‬مرور‭ ‬السنوات‭ ‬سيكون‭ ‬بإمكان‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬هؤلاء‭ ‬اللاعبين‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬صفوف‭ ‬المنتخب‭ ‬الأول،‭ ‬ليشكلوا‭ ‬نواة‭ ‬لجيل‭ ‬جديد‭ ‬يمكن‭ ‬الاعتماد‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬مواصلة‭ ‬مسيرة‭ ‬‮«‬المحاربين‮»‬،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬المكتسبات‭ ‬التي‭ ‬حققتها‭ ‬كرة‭ ‬اليد‭ ‬البحرينية‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية‭. ‬وما‭ ‬قدمه‭ ‬اللاعبون‭ ‬في‭ ‬الأردن‭ ‬يعطي‭ ‬مؤشرات‭ ‬إيجابية،‭ ‬لكن‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭ ‬ستكون‭ ‬الأهم،‭ ‬إذ‭ ‬يتطلب‭ ‬الأمر‭ ‬استمرار‭ ‬التطوير‭ ‬وعدم‭ ‬الاكتفاء‭ ‬بما‭ ‬تحقق،‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬صقل‭ ‬هذه‭ ‬المواهب‭ ‬فنيًا‭ ‬وبدنيًا‭ ‬وذهنيًا،‭ ‬حتى‭ ‬تكون‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬الانتقال‭ ‬من‭ ‬مرحلة‭ ‬الموهبة‭ ‬إلى‭ ‬مرحلة‭ ‬اللاعب‭ ‬الدولي‭ ‬القادر‭ ‬على‭ ‬تحمل‭ ‬المسؤولية‭.‬

الحفاظ‭ ‬على‭ ‬المكتسبات

ومن‭ ‬هنا‭ ‬تأتي‭ ‬أهمية‭ ‬دور‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬لكرة‭ ‬اليد‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬متابعة‭ ‬هذا‭ ‬الجيل‭ ‬بصورة‭ ‬مستمرة،‭ ‬ووضع‭ ‬برامج‭ ‬واضحة‭ ‬لتطويره،‭ ‬وعدم‭ ‬ترك‭ ‬اللاعبين‭ ‬بعد‭ ‬انتهاء‭ ‬البطولة،‭ ‬خصوصًا‭ ‬أن‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬المواهب‭ ‬وتطويرها‭ ‬لا‭ ‬تقل‭ ‬أهمية‭ ‬عن‭ ‬تحقيق‭ ‬الإنجاز‭ ‬نفسه‭.‬

فالجيل‭ ‬الحالي‭ ‬يمثل‭ ‬استثمارًا‭ ‬للمستقبل،‭ ‬ويحتاج‭ ‬إلى‭ ‬متابعة‭ ‬فنية‭ ‬دقيقة،‭ ‬وبرامج‭ ‬إعداد‭ ‬مستمرة،‭ ‬ومعسكرات‭ ‬واحتكاكات‭ ‬قوية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬التنسيق‭ ‬بين‭ ‬الأجهزة‭ ‬الفنية‭ ‬للمنتخبات‭ ‬والأندية‭ ‬لضمان‭ ‬التطور‭ ‬التدريجي‭ ‬للاعبين‭.‬

اكتمال‭ ‬عقد‭ ‬المونديال‭ ‬البحريني

ويأتي‭ ‬إنجاز‭ ‬ناشئي‭ ‬اليد‭ ‬ليكمل‭ ‬عقد‭ ‬الحضور‭ ‬البحريني‭ ‬في‭ ‬نهائيات‭ ‬كأس‭ ‬العالم،‭ ‬بعد‭ ‬النجاحات‭ ‬التي‭ ‬حققها‭ ‬المنتخب‭ ‬الأول‭ ‬‮«‬المحاربين‮»‬‭ ‬ومنتخب‭ ‬الشباب‭ ‬في‭ ‬التأهل‭ ‬إلى‭ ‬المونديال،‭ ‬ليؤكد‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬كرة‭ ‬اليد‭ ‬البحرينية‭ ‬تسير‭ ‬في‭ ‬اتجاه‭ ‬صحيح‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬مختلف‭ ‬الفئات‭.‬

وإذا‭ ‬كان‭ ‬‮«‬المحاربون‮»‬‭ ‬قد‭ ‬رسخوا‭ ‬حضور‭ ‬البحرين‭ ‬بين‭ ‬كبار‭ ‬القارة‭ ‬والعالم،‭ ‬ونجح‭ ‬منتخب‭ ‬الشباب‭ ‬في‭ ‬مواصلة‭ ‬هذا‭ ‬الحضور،‭ ‬فإن‭ ‬ناشئي‭ ‬اليد‭ ‬جاءوا‭ ‬ليكملوا‭ ‬الصورة‭ ‬ويؤكدوا‭ ‬أن‭ ‬قاعدة‭ ‬اللعبة‭ ‬تزخر‭ ‬بالمواهب‭ ‬القادرة‭ ‬على‭ ‬حمل‭ ‬الراية‭ ‬مستقبلًا‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا