أشاد النائب الدكتور هشام أحمد العشيري، بالجهود المتميزة التي تبذلها وزارة التربية والتعليم، بقيادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم، في الاستعداد للعام الدراسي الجديد، مؤكداً أن الجاهزية المبكرة والتنظيم المحكم لعودة الهيئات التعليمية والإدارية، ومن ثم استقبال الطلبة، يعكسان مستوى متقدماً من التخطيط والعمل المؤسسي والمتابعة الميدانية المستمرة.
وأكد أن ما تشهده المنظومة التعليمية اليوم من تطور ملموس ونجاحات متواصلة هو امتداد لمسيرة من الإنجازات التي حققتها الوزارة في مختلف الملفات، مشيداً بالدور البارز لوزير التربية والتعليم ومتابعته الحثيثة والدقيقة لجميع متطلبات بدء العام الدراسي، وحرصه على التواصل المباشر مع الميدان التربوي، والاستماع إلى احتياجات المدارس والمعلمين والطلبة وأولياء الأمور، والعمل على معالجة الملاحظات والتحديات بصورة عملية وسريعة.
وقال إن هذه المتابعة تعكس نهجاً إدارياً يقوم على الحضور والتفاعل وتحمل المسؤولية، وهو ما أسهم في تعزيز مستوى الجاهزية والاستقرار في المؤسسات التعليمية، ودفع مسارات التطوير في مختلف قطاعات الوزارة.
وثمّن العشيري بصورة خاصة النجاح الذي حققته الوزارة في ملف البعثات والمنح الدراسية، مؤكداً أن الإجراءات التي اتبعتها الوزارة في توزيع البعثات على الطلبة المتفوقين اتسمت بالوضوح والشفافية والالتزام بالمعايير والضوابط المعلنة، بما يعزز مبدأ تكافؤ الفرص ويحفظ للطلبة المجتهدين حقهم في المنافسة العادلة على الفرص التعليمية المتاحة.
كما أشاد بحرص الوزارة على فتح باب التظلمات والتعامل معها بمسؤولية ومرونة، ودراسة الحالات بصورة دقيقة والاستجابة لغالبية التظلمات التي استوفت المعايير والاشتراطات، وهو ما يؤكد أن الوزارة لا تكتفي بتطبيق الإجراءات، بل تحرص كذلك على مراجعتها والاستماع إلى الطلبة وأولياء أمورهم ومعالجة الحالات التي تستحق إعادة النظر وفق الأطر المنظمة.
وأكد العشيري أن من أبرز جوانب التطوير التي تستحق الإشادة كذلك ما تقوم به الوزارة من مراجعة مستمرة للمناهج الدراسية وتحديثها واستحداث مناهج ومقررات تتواكب مع متطلبات العصر والتحولات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والمعرفة والمهارات المستقبلية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على التفكير والإبداع والابتكار والمنافسة في سوق عمل سريع التغير.
واختتم النائب د. هشام العشيري تصريحه مؤكدا أن ما تحقق يستحق التقدير، وأن النجاح في قطاع بحجم وأهمية قطاع التعليم هو نتاج قيادة واعية وجهود جماعية متكاملة، موجهاً الشكر والتقدير إلى الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم على جهوده ومتابعته المستمرة وتعاونه البنّاء، وإلى جميع القيادات والكوادر التعليمية والإدارية والمعلمين والمعلمات على ما يبذلونه من جهود مخلصة لخدمة أبنائنا الطلبة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك