العدد : ١٧٧٠٠ - الثلاثاء ٠٨ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٠٠ - الثلاثاء ٠٨ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

المجتمع

جديد X جديد
دي بيرز لندن تتحاور مع الألماس بلغة الأصالة والابتكار

الخميس ٠٣ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

تواصل‭ ‬دار‭ ‬دي‭ ‬بيرز‭ ‬لندن‭ ‬تطوير‭ ‬رؤيتها‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬المجوهرات‭ ‬الراقية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مجموعتي‭ ‬تاليسمان‭ ‬ولوتس‭ ‬من‭ ‬دي‭ ‬بيرز،‭ ‬اللتين‭ ‬تكشفان‭ ‬عن‭ ‬جانبين‭ ‬مختلفين‭ ‬من‭ ‬علاقة‭ ‬الدار‭ ‬بالألماس‭ ‬والطبيعة‭. ‬ففي‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬تحتفي‭ ‬فيه‭ ‬الأولى‭ ‬بجمال‭ ‬الحجر‭ ‬في‭ ‬حالته‭ ‬الخام،‭ ‬تستلهم‭ ‬الثانية‭ ‬شكل‭ ‬زهرة‭ ‬اللوتس‭ ‬لتحويل‭ ‬عناصر‭ ‬الطبيعة‭ ‬إلى‭ ‬تصاميم‭ ‬انسيابية‭ ‬تنبض‭ ‬بالحركة‭.‬

تقوم‭ ‬مجموعة‭ ‬تاليسمان‭ ‬على‭ ‬التباين‭ ‬بين‭ ‬الألماس‭ ‬الخام‭ ‬غير‭ ‬المصقول‭ ‬والألماس‭ ‬المصقول،‭ ‬في‭ ‬تكوينات‭ ‬تضع‭ ‬الطبيعة‭ ‬والحرفية‭ ‬في‭ ‬حوار‭ ‬متوازن‭. ‬ولا‭ ‬تتعامل‭ ‬الدار‭ ‬مع‭ ‬الأحجار‭ ‬الخام‭ ‬باعتبارها‭ ‬مرحلة‭ ‬تسبق‭ ‬الصياغة،‭ ‬بل‭ ‬تمنحها‭ ‬حضوراً‭ ‬واضحاً‭ ‬داخل‭ ‬التصميم،‭ ‬محافظة‭ ‬على‭ ‬ملامحها‭ ‬الطبيعية‭ ‬وملمسها‭ ‬غير‭ ‬المنتظم‭. ‬وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬تأتي‭ ‬الأحجار‭ ‬المصقولة‭ ‬بسطوحها‭ ‬اللامعة‭ ‬لتخلق‭ ‬تبايناً‭ ‬واضحاً‭ ‬بين‭ ‬العفوية‭ ‬التي‭ ‬تمنحها‭ ‬الطبيعة‭ ‬والدقة‭ ‬التي‭ ‬تضيفها‭ ‬الحرفية‭.‬

وتواصل‭ ‬التصاميم‭ ‬الجديدة‭ ‬من‭ ‬تاليسمان‭ ‬هذه‭ ‬الفلسفة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬قطع‭ ‬أكثر‭ ‬جرأة‭ ‬وحضوراً،‭ ‬تشمل‭ ‬القلائد‭ ‬والأساور‭ ‬والأقراط‭ ‬والخواتم‭. ‬وتمنح‭ ‬هذه‭ ‬التكوينات‭ ‬الألماس‭ ‬الخام‭ ‬دوراً‭ ‬جمالياً‭ ‬أساسياً،‭ ‬فيما‭ ‬تضيف‭ ‬الأحجار‭ ‬المصقولة‭ ‬مزيداً‭ ‬من‭ ‬الضوء‭ ‬والبريق،‭ ‬ليصبح‭ ‬الاختلاف‭ ‬بين‭ ‬الحجرين‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬هوية‭ ‬القطعة‭ ‬وليس‭ ‬مجرد‭ ‬تفصيل‭ ‬زخرفي‭.‬

أما‭ ‬مجموعة‭ ‬لوتس‭ ‬من‭ ‬دي‭ ‬بيرز،‭ ‬التي‭ ‬أطلقت‭ ‬عام‭ ‬2009،‭ ‬فتستمد‭ ‬تصميماتها‭ ‬من‭ ‬زهرة‭ ‬اللوتس،‭ ‬وخصوصاً‭ ‬شكلها‭ ‬المؤلف‭ ‬من‭ ‬أربع‭ ‬بتلات‭. ‬وترتبط‭ ‬المجموعة‭ ‬ببيئة‭ ‬دلتا‭ ‬أوكافانغو‭ ‬في‭ ‬بوتسوانا،‭ ‬حيث‭ ‬تحمل‭ ‬زهرة‭ ‬اللوتس‭ ‬دلالات‭ ‬النمو‭ ‬والتجدد،‭ ‬وهي‭ ‬معانٍ‭ ‬تنعكس‭ ‬في‭ ‬التصاميم‭ ‬التي‭ ‬تبدو‭ ‬وكأنها‭ ‬تلتقط‭ ‬لحظة‭ ‬تفتح‭ ‬الزهرة‭.‬

وتظهر‭ ‬هوية‭ ‬لوتس‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تكوين‭ ‬يتمحور‭ ‬حول‭ ‬ألماسة‭ ‬مستديرة‭ ‬بقصة‭ ‬بريليانت‭ ‬تحيط‭ ‬بها‭ ‬أربع‭ ‬بتلات‭ ‬مرصعة‭ ‬بالألماس‭. ‬وفي‭ ‬الإبداعات‭ ‬الجديدة،‭ ‬تتنوع‭ ‬الأحجام‭ ‬والتكوينات‭ ‬بين‭ ‬القلائد‭ ‬والأقراط‭ ‬والخواتم‭ ‬والأساور،‭ ‬مع‭ ‬استخدام‭ ‬أحجار‭ ‬بقصة‭ ‬الكمثرى‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الألماس‭ ‬المستدير،‭ ‬بما‭ ‬يمنح‭ ‬القطع‭ ‬خطوطاً‭ ‬أكثر‭ ‬انسيابية‭ ‬وإحساساً‭ ‬بالحركة‭.‬

وتكشف‭ ‬المجموعتان‭ ‬عن‭ ‬مقاربتين‭ ‬مختلفتين‭ ‬لجمال‭ ‬الألماس؛‭ ‬فـتاليسمان‭ ‬تترك‭ ‬للحجر‭ ‬الخام‭ ‬فرصة‭ ‬للتعبير‭ ‬عن‭ ‬طبيعته،‭ ‬بينما‭ ‬تحول‭ ‬لوتس‭ ‬من‭ ‬دي‭ ‬بيرز‭ ‬الإلهام‭ ‬النباتي‭ ‬إلى‭ ‬تكوينات‭ ‬دقيقة‭ ‬تستحضر‭ ‬نعومة‭ ‬البتلات‭ ‬وتوازنها‭. ‬وبين‭ ‬الاختلاف‭ ‬والانسجام،‭ ‬يظل‭ ‬الألماس‭ ‬العنصر‭ ‬الذي‭ ‬يجمع‭ ‬الرؤيتين،‭ ‬ويمنح‭ ‬كل‭ ‬قطعة‭ ‬حضورها‭ ‬الخاص‭.‬

ومن‭ ‬خلال‭ ‬تطوير‭ ‬هاتين‭ ‬المجموعتين،‭ ‬تؤكد‭ ‬دي‭ ‬بيرز‭ ‬لندن‭ ‬أن‭ ‬المجوهرات‭ ‬الراقية‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬مساحة‭ ‬للتعبير‭ ‬عن‭ ‬الطبيعة‭ ‬بطرق‭ ‬متعددة،‭ ‬تارة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الاحتفاء‭ ‬بالحجر‭ ‬في‭ ‬حالته‭ ‬الخام،‭ ‬وتارة‭ ‬عبر‭ ‬إعادة‭ ‬صياغة‭ ‬تفاصيلها‭ ‬في‭ ‬خطوط‭ ‬هندسية‭ ‬وانسيابية‭. ‬وهكذا‭ ‬يتحول‭ ‬الألماس‭ ‬من‭ ‬مجرد‭ ‬حجر‭ ‬ثمين‭ ‬إلى‭ ‬لغة‭ ‬فنية‭ ‬تروي‭ ‬قصة‭ ‬تبدأ‭ ‬من‭ ‬الطبيعة‭ ‬وتكتمل‭ ‬بين‭ ‬يدي‭ ‬الحرفي‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا