نيويورك - (أ ف ب): قال المستثمر الأمريكي جوشوا كوشنر إنه «لم يكن لأشارك» في مشروع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو الذي أُفشل، بعد سعيه لفتح كأس العالم أمام مستثمرين من القطاع الخاص، لو توقع ردود الفعل الغاضبة التي أثارها.
وقال شقيق صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يدعم مع ذلك «دوافع المشروع» الذي كان يهدف إلى إنشاء شركة تجارية «فيفا فوروورد إنتربرايز» مفتوحة أمام مستثمرين من القطاع الخاص، لتُودَع فيها بشكل خاص عائدات كأس العالم.
وقال ابن الـ41 عاما في بيان أُرسل لوكالة فرانس برس: «رغم أننا ندعم دوافع «فيفا فوروورد إنتربرايز»، لم نُحسن تقييم الدينامية السياسية لكرة القدم العالمية، ولا إلى أي مدى كان بعضهم (المعارضون) مستعدا للذهاب».
وأضاف كوشنر الذي عملت شركته «ثرايف كابيتال» خلف الكواليس على هذا الملف لأشهر، وكان من المفترض أن تقود عملية الاستثمار، «لو كنا نعرف إلى أين سيقود ذلك، لما التزمنا بالقيام به».
ووفقا للمستثمر، فإن «الفكرة وراء «فيفا فوروورد إنتربرايز» كانت توزيع المزيد من رؤوس الأموال وحقوق الملكية، بشكل أكثر عدالة، بين الدول الأعضاء (في فيفا) البالغ عددها 211».
وهاجم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الفكرة، إذ اعتبرها وسيلة «تهدف إلى تمكين إنفانتينو» و«دائرة صغيرة من المقربين (منه)» بينهم جوشوا كوشنر «من الحصول على حصة دائمة في أثمن أصول فيفا والاستفادة منها، على حساب فيفا (عينه)، وأعضائها، وباقي الأطراف الفاعلة في أسرة كرة القدم».
ويُعِدّ ويفا شكوى بموجب القانون السويسري بتهمة «سوء الإدارة» ضد المسؤول السويسري-الإيطالي الذي يتجاهل الدعوات للاستقالة ويتشبث بـ«عرشه» في كرة القدم العالمية، إذ يُعتبر حاليا المرشح الوحيد لخلافة نفسه في انتخابات مارس 2027.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن كوشنر يواجه استدعاءات للمثول أمام المحكمة، إذ طلب يويفا وفقا لهذه التقارير من محام بنيويورك الإذن بإلزام المستثمر وشركته لرأس المال الاستثماري بتقديم وثائق والخضوع لجلسات استماع في إطار هذه القضية.
ويوشك كوشنر أيضا على شراء نادي لوس أنجلوس ليكرز، فريق دوري كرة السلة الأمريكي (أن بي أيه) الأسطوري، مقابل مبلغ قياسي قدره 12.5 مليار دولار، إلى جانب الرئيس السابق لشركة ديزني بوب إيغر.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك