العدد : ١٧٦٩٤ - الأربعاء ٠٢ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٠ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٩٤ - الأربعاء ٠٢ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٠ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

فعاليات وطنية: كلمة الملك بمناسبة العام الدراسي تعكس اهتماما بالتعليم وصناعة المستقبل

الأربعاء ٠٢ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

اشادوا‭ ‬بالإجراءات‭ ‬الحكومية‭ ‬التي‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬استمرار‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية


 

أكد‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الفعاليات‭ ‬الوطنية‭ ‬بالكلمة‭ ‬السامية‭ ‬التي‭ ‬وجهها‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬بمناسبة‭ ‬بدء‭ ‬العام‭ ‬الدراسي‭ ‬والأكاديمي‭ ‬الجديد‭ ‬2026‭-‬2027،‭ ‬مؤكدين‭ ‬أن‭ ‬مضامينها‭ ‬جسدت‭ ‬اهتمام‭ ‬جلالته‭ ‬الكبير‭ ‬بالتعليم‭ ‬والطلبة‭ ‬والمعلمين،‭ ‬وحرصه‭ ‬الدائم‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬البيئة‭ ‬التعليمية‭ ‬الآمنة‭ ‬والمحفزة‭ ‬على‭ ‬التفوق‭ ‬والإنجاز‭.‬

وأكدوا‭ ‬أن‭ ‬إشادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬بجهود‭ ‬الهيئات‭ ‬الإدارية‭ ‬والتعليمية‭ ‬والفنية،‭ ‬وأولياء‭ ‬الأمور،‭ ‬تعكس‭ ‬التقدير‭ ‬الملكي‭ ‬للدور‭ ‬الذي‭ ‬اضطلعت‭ ‬به‭ ‬مختلف‭ ‬مكونات‭ ‬المنظومة‭ ‬التعليمية‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الاستثنائية‭ ‬الماضية،‭ ‬التي‭ ‬شهدت‭ ‬تفعيل‭ ‬نظام‭ ‬التعلم‭ ‬عن‭ ‬بعد‭ ‬حفاظًا‭ ‬على‭ ‬سلامة‭ ‬الطلبة‭ ‬واستمرارية‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية‭.‬

حيث‭ ‬أكد‭ ‬أحمد‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬المسلم‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬النواب،‭ ‬أن‭ ‬العام‭ ‬الدراسي‭ ‬الجديد‭ ‬هو‭ ‬بداية‭ ‬لصفحة‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬العطاء‭ ‬والجد‭ ‬والاجتهاد،‭ ‬واستثمار‭ ‬في‭ ‬مستقبل‭ ‬الوطن‭ ‬وأبنائه،‭ ‬إذ‭ ‬أن‭ ‬التعليم‭ ‬هو‭ ‬حجر‭ ‬الأساس‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬الإنسان،‭ ‬وفي‭ ‬تحقيق‭ ‬تطلعات‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬نحو‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬التقدم‭ ‬والازدهار‭. ‬

وأشاد‭ ‬بمضامين‭ ‬الكلمة‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬التي‭ ‬جاءت‭ ‬لتؤكد‭ ‬مكانة‭ ‬التعليم‭ ‬كأولوية‭ ‬وطنية‭ ‬عليا،‭ ‬وما‭ ‬تضمنته‭ ‬الكلمة‭ ‬من‭ ‬رسائل‭ ‬وطنية‭ ‬وتربوية‭ ‬رفيعة‭ ‬حول‭ ‬أهمية‭ ‬ترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬الانتماء‭ ‬والمواطنة،‭ ‬وتطوير‭ ‬المناهج‭ ‬بما‭ ‬يواكب‭ ‬متطلبات‭ ‬العصر،‭ ‬والعناية‭ ‬بالمعلم‭ ‬باعتباره‭ ‬الركيزة‭ ‬الأساسية‭ ‬في‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية‭.‬

كما‭ ‬أشاد‭ ‬بدعم‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬للقطاع‭ ‬التعليمي،‭ ‬ومتابعة‭ ‬سموه‭ ‬المستمرة،‭ ‬وتوجيهاته‭ ‬المتواصلة‭ ‬بتوفير‭ ‬أفضل‭ ‬البيئات‭ ‬التعليمية،‭ ‬وتطوير‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬للمدارس،‭ ‬ودعم‭ ‬برامج‭ ‬التحول‭ ‬الرقمي‭ ‬والذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬التعليم،‭ ‬التي‭ ‬جعلت‭ ‬من‭ ‬التعليم‭ ‬البحريني‭ ‬نموذجًا‭ ‬يحتذى‭ ‬به‭.‬

ومن‭ ‬جانبه،‭ ‬أكد‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬صالح‭ ‬الصالح،‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬أن‭ ‬الكلمة‭ ‬السامية‭ ‬تجسد‭ ‬الاهتمام‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬والدعم‭ ‬المتواصل‭ ‬لاستدامة‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية،‭ ‬ومواصلة‭ ‬التحصيل‭ ‬الدراسي،‭ ‬وفق‭ ‬أحدث‭ ‬طرائق‭ ‬التدريس‭ ‬المعتمدة،‭ ‬معربًا‭ ‬عن‭ ‬الاعتزاز‭ ‬والفخر‭ ‬بما‭ ‬يحظى‭ ‬به‭ ‬القطاع‭ ‬التعليمي‭ ‬من‭ ‬دعم‭ ‬ورعاية‭ ‬من‭ ‬لدن‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الكلمة‭ ‬السامية‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬تشكل‭ ‬حافزًا‭ ‬ودافعًا‭ ‬للطلبة‭ ‬والهيئات‭ ‬الإدارية‭ ‬والتعليمية،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬مواصلة‭ ‬الجهود‭ ‬المتميزة‭ ‬التي‭ ‬تعزز‭ ‬النجاحات‭ ‬والإنجازات‭ ‬التربوية‭ ‬والتعليمية،‭ ‬مشيدًا‭ ‬باستمرار‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية‭ ‬خلال‭ ‬العام‭ ‬الدراسي‭ ‬الماضي‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬انقطاع،‭ ‬رغم‭ ‬ما‭ ‬تعرضت‭ ‬له‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬اعتداءات‭ ‬إيرانية‭ ‬آثمة‭ ‬امتدت‭ ‬لتطال‭ ‬المنشآت‭ ‬المدنية،‭ ‬والمرافق‭ ‬الحيوية،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬تطلب‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬سلامة‭ ‬الجميع‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تفعيل‭ ‬نظام‭ ‬التعلم‭ ‬عن‭ ‬بُعد‭.‬

ولفت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬استمرار‭ ‬التعلم‭ ‬عن‭ ‬بُعد،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توظيف‭ ‬الأنظمة‭ ‬الحديثة‭ ‬وتعزيز‭ ‬التعليم‭ ‬عبر‭ ‬البوابة‭ ‬التعليمية،‭ ‬يُعد‭ ‬امتدادًا‭ ‬للنجاح‭ ‬الذي‭ ‬يتحقق‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مشروع‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬لمدارس‭ ‬المستقبل،‭ ‬الذي‭ ‬انطلق‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2005‭ ‬بمبادرة‭ ‬من‭ ‬لدن‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظّم،‭ ‬وأسهم‭ ‬في‭ ‬إحداث‭ ‬نقلة‭ ‬نوعية‭ ‬ومتميزة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التمكين‭ ‬الرقمي،‭ ‬وتعزيز‭ ‬التواصل‭ ‬الإيجابي‭ ‬بين‭ ‬الطلبة‭ ‬والمعلمين‭.‬

ومن‭ ‬جهته،‭ ‬أكدت‭ ‬لجنة‭ ‬الخدمات‭ ‬بمجلس‭ ‬الشورى‭ ‬برئاسة‭ ‬الدكتورة‭ ‬جميلة‭ ‬محمد‭ ‬رضا‭ ‬السلمان،‭ ‬أن‭ ‬مضامين‭ ‬الكلمة‭ ‬السامية،‭ ‬تجسد‭ ‬ما‭ ‬يحظى‭ ‬به‭ ‬قطاع‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬من‭ ‬اهتمام‭ ‬ملكي‭ ‬راسخ،‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬الإيمان‭ ‬العميق‭ ‬بأن‭ ‬التعليم‭ ‬هو‭ ‬الأساس‭ ‬الذي‭ ‬تبنى‭ ‬عليه‭ ‬المجتمعات،‭ ‬وبه‭ ‬ترتقي‭ ‬الأوطان‭ ‬وتتقدم،‭ ‬مضيفةً‭ ‬أن‭ ‬كلمة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬لأبنائه‭ ‬الطلبة‭ ‬والطالبات‭ ‬مع‭ ‬بداية‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬دراسي‭ ‬جديد،‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬الإنسان‭ ‬وتعليمه‭ ‬يشكل‭ ‬نهجًا‭ ‬وطنيًا‭ ‬ثابتًا،‭ ‬وركيزة‭ ‬لكل‭ ‬نجاح‭ ‬تحققه‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

وأوضحت‭ ‬اللجنة‭ ‬أن‭ ‬إشادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬بجهود‭ ‬الحكومة‭ ‬برئاسة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬والتي‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬ضمان‭ ‬استمرار‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية‭ ‬خلال‭ ‬الظروف‭ ‬الاستثنائية‭ ‬التي‭ ‬مرت‭ ‬بها‭ ‬المملكة‭ ‬جراء‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة،‭ ‬تمثل‭ ‬حافزًا‭ ‬للجميع‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬مواصلة‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬المنظومتين‭ ‬التشريعية‭ ‬والتنفيذية‭ ‬التي‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬صون‭ ‬التحصيل‭ ‬العلمي‭ ‬للطلبة،‭ ‬وضمان‭ ‬عدم‭ ‬انقطاع‭ ‬مسيرتهم‭ ‬التعليمية‭.‬

وفي‭ ‬نفس‭ ‬الوقت،‭ ‬أعرب‭ ‬عادل‭ ‬بن‭ ‬عبد‭ ‬الرحمن‭ ‬العسومي‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬عن‭ ‬بالغ‭ ‬إشادته‭ ‬وعظيم‭ ‬تقديره‭ ‬للتوجيهات‭ ‬الحكيمة‭ ‬بمناسبة‭ ‬بدء‭ ‬العام‭ ‬الدراسي‭ ‬الجديد،‭ ‬والمكانة‭ ‬المحورية‭ ‬للتعليم‭ ‬كأساس‭ ‬للتقدم،‭ ‬والاعتزاز‭ ‬بالهوية‭ ‬الوطنية،‭ ‬وتطوير‭ ‬المناهج‭ ‬بما‭ ‬يتماشى‭ ‬مع‭ ‬متطلبات‭ ‬العصر،‭ ‬والعناية‭ ‬بالمعلم‭ ‬باعتباره‭ ‬حجر‭ ‬الزاوية‭ ‬في‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الشراكة‭ ‬بين‭ ‬المدرسة‭ ‬والأسرة‭.‬

وأشاد‭ ‬بدعم‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬للقطاع‭ ‬التربوي‭ ‬والتعليمي،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬متابعة‭ ‬سموه‭ ‬المستمرة‭ ‬وتوجيهاته‭ ‬بتطوير‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬للمدارس،‭ ‬والتحول‭ ‬الرقمي،‭ ‬ودعم‭ ‬برامج‭ ‬التعليم‭ ‬النوعي،‭ ‬هي‭ ‬التي‭ ‬تدفع‭ ‬بعجلة‭ ‬التعليم‭ ‬إلى‭ ‬الأمام‭ ‬وتواكب‭ ‬تطلعات‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

وعلى‭ ‬ذات‭ ‬الصعيد،‭ ‬أشاد‭ ‬الدكتور‭ ‬فيصل‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬الغرير،‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬جمعية‭ ‬العائلة‭ ‬البحرينية،‭ ‬بالكلمة‭ ‬السامية‭ ‬بمناسبة‭ ‬بدء‭ ‬العام‭ ‬الدراسي‭ ‬الجديد،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬مضامينها‭ ‬تعكس‭ ‬ما‭ ‬يحظى‭ ‬به‭ ‬التعليم‭ ‬من‭ ‬أولوية‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬الوطنية‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬توجيهات‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬تمثل‭ ‬حافزاً‭ ‬لمواصلة‭ ‬تطوير‭ ‬المنظومة‭ ‬التعليمية،‭ ‬والاستفادة‭ ‬من‭ ‬التقنيات‭ ‬الحديثة،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الشراكة‭ ‬بين‭ ‬الأسرة‭ ‬والمؤسسات‭ ‬التعليمية‭ ‬والمجتمع،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬إعداد‭ ‬جيل‭ ‬واعٍ‭ ‬ومتمكن‭ ‬وقادر‭ ‬على‭ ‬مواكبة‭ ‬متطلبات‭ ‬المستقبل‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الكلمة‭ ‬السامية‭ ‬حملت‭ ‬رسالة‭ ‬وطنية‭ ‬تؤكد‭ ‬أهمية‭ ‬مواصلة‭ ‬العمل‭ ‬بروح‭ ‬المسؤولية‭ ‬والانتماء،‭ ‬وترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬الجد‭ ‬والاجتهاد‭ ‬والتميز،‭ ‬متمنياً‭ ‬للطلبة‭ ‬والهيئات‭ ‬التعليمية‭ ‬عاماً‭ ‬دراسياً‭ ‬حافلاً‭ ‬بالنجاح‭ ‬والإنجاز‭.‬

ومن‭ ‬جهته،‭ ‬أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬ماجد‭ ‬النعيمي،‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬أن‭ ‬مضامين‭ ‬الكلمة‭ ‬الملكية‭ ‬تجسد‭ ‬الرؤية‭ ‬الراسخة‭ ‬لجلالته‭ ‬تجاه‭ ‬التعليم‭ ‬باعتباره‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬روافع‭ ‬التنمية‭ ‬الوطنية‭ ‬وأساسًا‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬الإنسان‭ ‬البحريني‭ ‬وصناعة‭ ‬المستقبل‭.‬

وأكد‭ ‬النعيمي‭ ‬أن‭ ‬توجيهات‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬تحمل‭ ‬رسائل‭ ‬عميقة‭ ‬إلى‭ ‬الأسرة‭ ‬التعليمية‭ ‬والطلبة‭ ‬وأولياء‭ ‬الأمور،‭ ‬وتؤكد‭ ‬أن‭ ‬مسيرة‭ ‬التعليم‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تمضي‭ ‬بثقة‭ ‬وثبات،‭ ‬مستندة‭ ‬إلى‭ ‬إرادة‭ ‬وطنية‭ ‬راسخة‭ ‬ورؤية‭ ‬واضحة‭ ‬تستهدف‭ ‬الارتقاء‭ ‬بجودة‭ ‬التعليم،‭ ‬وتعزيز‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬مواكبة‭ ‬المتغيرات‭ ‬وصناعة‭ ‬أجيال‭ ‬تمتلك‭ ‬أدوات‭ ‬المعرفة‭ ‬والابتكار‭.‬

وعلى‭ ‬ذات‭ ‬الصعيد،‭ ‬أكد‭ ‬النائب‭ ‬الدكتور‭ ‬منير‭ ‬سرور‭ ‬أن‭ ‬الكلمة‭ ‬السامية‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬حرص‭ ‬جلالته‭ ‬على‭ ‬استدامة‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية‭ ‬وتأدية‭ ‬رسالتها‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الظروف،‭ ‬باعتبار‭ ‬التعليم‭ ‬أحد‭ ‬المرتكزات‭ ‬الأساسية‭ ‬لبناء‭ ‬الإنسان‭ ‬ومستقبل‭ ‬الوطن‭.‬

ولفت‭ ‬د‭. ‬سرور‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الرعاية‭ ‬التي‭ ‬يوليها‭ ‬جلالته‭ ‬للعملية‭ ‬التربوية،‭ ‬وحرصه‭ ‬على‭ ‬مخاطبة‭ ‬الطلبة‭ ‬والمربين‭ ‬مع‭ ‬بداية‭ ‬العام‭ ‬الدراسي،‭ ‬يؤكدان‭ ‬المكانة‭ ‬المهمة‭ ‬التي‭ ‬يحتلها‭ ‬قطاع‭ ‬التعليم‭ ‬في‭ ‬الرؤية‭ ‬الملكية،‭ ‬ودوره‭ ‬المحوري‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬النهوض‭ ‬والتنمية،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬تأكيد‭ ‬جلالته‭ ‬أهمية‭ ‬التفوق‭ ‬والإنجاز‭ ‬لأبنائنا‭ ‬الطلبة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتطلب‭ ‬توفير‭ ‬بيئة‭ ‬تعليمية‭ ‬خلاقة‭ ‬ومستقرة‭ ‬ومحفزة‭ ‬على‭ ‬الإبداع‭.‬

ومن‭ ‬جانبه،‭ ‬أكد‭ ‬النائب‭ ‬حسن‭ ‬إبراهيم‭ ‬حسن‭ ‬أن‭ ‬الكلمة‭ ‬السامية‭ ‬حملت‭ ‬مضامين‭ ‬وطنية‭ ‬وتربوية‭ ‬مهمة،‭ ‬عكست‭ ‬حرص‭ ‬جلالته‭ ‬على‭ ‬مسيرة‭ ‬التعليم‭ ‬باعتبارها‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬مستقبل‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وتعزيز‭ ‬قدرات‭ ‬أبنائها‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تأكيد‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬لعودة‭ ‬الجميع‭ ‬إلى‭ ‬النظام‭ ‬الحضوري‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المؤسسات‭ ‬التعليمية‭ ‬يمثل‭ ‬محطة‭ ‬مهمة‭ ‬لاستئناف‭ ‬المسيرة‭ ‬التعليمية‭ ‬بصورة‭ ‬طبيعية،‭ ‬بعد‭ ‬الظروف‭ ‬الاستثنائية‭ ‬التي‭ ‬مرت‭ ‬بها‭ ‬المملكة،‭ ‬مثمنًا‭ ‬ما‭ ‬تضمنته‭ ‬الكلمة‭ ‬السامية‭ ‬من‭ ‬إشادة‭ ‬بالإجراءات‭ ‬الحكيمة‭ ‬التي‭ ‬اتخذتها‭ ‬الحكومة‭ ‬برئاسة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬التي‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬استمرار‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية‭ ‬وحماية‭ ‬التحصيل‭ ‬الدراسي‭ ‬للطلبة‭ ‬من‭ ‬الانقطاع‭.‬

كما‭ ‬أكدت‭ ‬النائب‭ ‬حنان‭ ‬فردان‭ ‬ان‭ ‬الكلمة‭ ‬السامية‭ ‬تمثل‭ ‬رؤية‭ ‬ملكية‭ ‬ملهمة‭ ‬وخريطة‭ ‬طريق‭ ‬واضحة‭ ‬لمواصلة‭ ‬مسيرة‭ ‬التطوير‭ ‬والتميز‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬التعليم،‭ ‬وتعزيز‭ ‬روح‭ ‬المسؤولية‭ ‬والطموح‭ ‬لدى‭ ‬الكوادر‭ ‬التربوية‭ ‬والطلبة‭.‬

وبينت‭ ‬أن‭ ‬العودة‭ ‬الشاملة‭ ‬إلى‭ ‬نظام‭ ‬التعليم‭ ‬الحضوري‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المؤسسات‭ ‬التعليمية‭ ‬تعكس‭ ‬ما‭ ‬تتمتع‭ ‬به‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬جاهزية‭ ‬مؤسسية‭ ‬وقدرة‭ ‬عالية‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬الظروف‭ ‬والتحديات،‭ ‬مشيدةً‭ ‬بالإجراءات‭ ‬التي‭ ‬اتخذتها‭ ‬الحكومة‭ ‬برئاسة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬والتي‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬استمرار‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية‭ ‬وصون‭ ‬مكتسبات‭ ‬الطلبة‭ ‬والتحصيل‭ ‬العلمي،‭ ‬وعدم‭ ‬السماح‭ ‬للظروف‭ ‬الاستثنائية‭ ‬بأن‭ ‬تعيق‭ ‬مسيرة‭ ‬التعليم‭. ‬

بدورهم‭ ‬اكد‭ ‬النواب‭ ‬د‭. ‬حسن‭ ‬بوخماس‭ ‬ومريم‭ ‬الصائغ‭ ‬ووليد‭ ‬الدوسري‭ ‬أن‭ ‬التوجيهات‭ ‬السديدة‭ ‬التي‭ ‬تضمنتها‭ ‬الكلمة‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬أكدت‭ ‬المحور‭ ‬الأساسي‭ ‬الذي‭ ‬ترتكز‭ ‬عليه‭ ‬نهضة‭ ‬الأمم‭ ‬وهو‭ ‬التعليم،‭ ‬وعلى‭ ‬أهمية‭ ‬بناء‭ ‬الإنسان‭ ‬البحريني‭ ‬المعتز‭ ‬بهويته‭ ‬والمسلح‭ ‬بالعلم‭ ‬والمعرفة،‭ ‬مضيفين‭ ‬ان‭ ‬مضامين‭ ‬الكلمة‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬جاءت‭ ‬لتؤكد‭ ‬دور‭ ‬المعلم‭ ‬المحوري،‭ ‬وأهمية‭ ‬تطوير‭ ‬المناهج‭ ‬ومواكبة‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬الحديثة،‭ ‬والشراكة‭ ‬المجتمعية‭ ‬بين‭ ‬البيت‭ ‬والمدرسة‭ ‬لما‭ ‬فيه‭ ‬مصلحة‭ ‬أبنائنا‭. ‬

وأعربوا‭ ‬عن‭ ‬خالص‭ ‬الإشادة‭ ‬بدعم‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬للقطاع‭ ‬التربوي‭ ‬والتعليمي،‭ ‬ومتابعته‭ ‬المستمرة‭ ‬لتطوير‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬المدرسية،‭ ‬ودعم‭ ‬برامج‭ ‬التحول‭ ‬الرقمي،‭ ‬وتمكين‭ ‬الطلبة‭ ‬من‭ ‬مهارات‭ ‬المستقبل،‭ ‬باعتبارها‭ ‬الدافع‭ ‬الحقيقي‭ ‬وراء‭ ‬ما‭ ‬نشهده‭ ‬من‭ ‬تطور‭ ‬في‭ ‬مخرجات‭ ‬التعليم‭. ‬

كما‭ ‬اشادوا‭ ‬بالجهود‭ ‬المخلصة‭ ‬لوزير‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬د‭. ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬مبارك‭ ‬جمعة‭ ‬ومنتسبي‭ ‬الوزارة‭ ‬كافة،‭ ‬التي‭ ‬بذلوها‭ ‬للاستعداد‭ ‬لهذا‭ ‬العام،‭ ‬وتهيئة‭ ‬البيئة‭ ‬المدرسية‭ ‬المناسبة‭ ‬لأبنائنا،‭ ‬مهنئين‭ ‬جميع‭ ‬الطلبة‭ ‬والطالبات،‭ ‬والهيئات‭ ‬الإدارية‭ ‬والتعليمية،‭ ‬وأولياء‭ ‬الأمور‭ ‬الكرام‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬مدارس‭ ‬ومؤسسات‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬بالعام‭ ‬الدراسي‭ ‬الجديد‭ ‬سائلاً‭ ‬المولى‭ ‬عز‭ ‬وجل‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬عاماً‭ ‬دراسياً‭ ‬حافلاً‭ ‬بالجد‭ ‬والاجتهاد‭ ‬والتميز‭ ‬ومتمنيا‭ ‬للجميع‭ ‬عاماً‭ ‬دراسياً‭ ‬موفقاً‭ ‬وناجحاً‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا