العدد : ١٧٦٩٢ - الاثنين ٣١ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٨ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٩٢ - الاثنين ٣١ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٨ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

أكثر من 200 طالب وطالبة يستقبلون العام الدراسي بهدايا النائب أحمد صباح السلوم

الاثنين ٣١ أغسطس ٢٠٢٦ - 02:00

شارك‭ ‬النائب‭ ‬أحمد‭ ‬صباح‭ ‬السلوم‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬200‭ ‬طالب‭ ‬وطالبة‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬الدائرة‭ ‬الخامسة‭ ‬بمحافظة‭ ‬العاصمة‭ ‬استعداداتهم‭ ‬للعام‭ ‬الدراسي‭ ‬الجديد،‭ ‬بتقديم‭ ‬هدايا‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬المدارس،‭ ‬خلال‭ ‬لقاء‭ ‬أقيم‭ ‬عصر‭ ‬السبت‭ ‬في‭ ‬مجلسه‭ ‬بمنطقة‭ ‬الزنج،‭ ‬استمراراً‭ ‬لمبادرته‭ ‬السنوية‭ ‬في‭ ‬تشجيع‭ ‬الطلبة‭ ‬ومساندتهم‭ ‬مع‭ ‬انطلاق‭ ‬الدراسة‭ ‬وذلك‭ ‬للعام‭ ‬الخامس‭ ‬على‭ ‬التوالي‭.‬

وبهذه‭ ‬المناسبة،‭ ‬تقدم‭ ‬النائب‭ ‬السلوم‭ ‬بخالص‭ ‬التهاني‭ ‬إلى‭ ‬الطلبة‭ ‬وأسرهم‭ ‬والهيئات‭ ‬التعليمية‭ ‬والإدارية‭ ‬بمناسبة‭ ‬العام‭ ‬الدراسي‭ ‬2026‭-‬2027،‭ ‬متمنياً‭ ‬لهم‭ ‬عاماً‭ ‬حافلاً‭ ‬بالنجاح،‭ ‬ومؤكداً‭ ‬أن‭ ‬رعاية‭ ‬الأبناء‭ ‬وتعليمهم‭ ‬مسؤولية‭ ‬مشتركة،‭ ‬تبدأ‭ ‬من‭ ‬الأسرة‭ ‬وتمتد‭ ‬إلى‭ ‬المدرسة‭ ‬والمجتمع،‭ ‬وأن‭ ‬كل‭ ‬جهد‭ ‬يبذل‭ ‬في‭ ‬تنمية‭ ‬قدراتهم‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬مستقبل‭ ‬البحرين‭.‬

وأوضح‭ ‬النائب‭ ‬السلوم‭ ‬أن‭ ‬هدية‭ ‬العام‭ ‬الدراسي‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬مشاركة‭ ‬أبناء‭ ‬الدائرة‭ ‬هذه‭ ‬المناسبة،‭ ‬وتحمل‭ ‬رسالة‭ ‬تشجيع‭ ‬لهم‭ ‬على‭ ‬خوض‭ ‬عامهم‭ ‬الجديد‭ ‬بثقة‭ ‬وحماس،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬قيمة‭ ‬المبادرة‭ ‬تقاس‭ ‬بما‭ ‬تمنحه‭ ‬للطالب‭ ‬من‭ ‬شعور‭ ‬بالاهتمام‭ ‬والمساندة‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬مرحلة‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬التعلم‭.‬

وأعرب‭ ‬النائب‭ ‬السلوم‭ ‬عن‭ ‬سعادته‭ ‬بلقاء‭ ‬الطلبة‭ ‬وأولياء‭ ‬أمورهم،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬التواصل‭ ‬المباشر‭ ‬مع‭ ‬الأسر‭ ‬يمثل‭ ‬جانباً‭ ‬أساسياً‭ ‬من‭ ‬عمله‭ ‬في‭ ‬الدائرة،‭ ‬ويتيح‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬احتياجات‭ ‬الأبناء‭ ‬وتطلعاتهم،‭ ‬وتوجيه‭ ‬المبادرات‭ ‬المجتمعية‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬يعود‭ ‬عليهم‭ ‬بالنفع‭.‬

وشدد‭ ‬النائب‭ ‬السلوم‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالطلبة‭ ‬لا‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬الاحتفاء‭ ‬بالنتائج‭ ‬والتفوق‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬العام،‭ ‬بل‭ ‬يشمل‭ ‬تشجيعهم‭ ‬منذ‭ ‬بدايته‭ ‬ومساندتهم‭ ‬خلال‭ ‬مراحله‭ ‬المختلفة،‭ ‬مع‭ ‬مراعاة‭ ‬اختلاف‭ ‬قدراتهم‭ ‬وميولهم،‭ ‬ومنح‭ ‬كل‭ ‬طالب‭ ‬فرصة‭ ‬للتقدم‭ ‬واكتشاف‭ ‬نقاط‭ ‬قوته‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬ثمن‭ ‬النائب‭ ‬السلوم‭ ‬ما‭ ‬تبذله‭ ‬الأسر‭ ‬من‭ ‬جهد‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬احتياجات‭ ‬أبنائها‭ ‬وتهيئتهم‭ ‬للعودة‭ ‬إلى‭ ‬الدراسة،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أهمية‭ ‬أن‭ ‬تقترن‭ ‬هذه‭ ‬الاستعدادات‭ ‬بالدعم‭ ‬النفسي‭ ‬والحوار‭ ‬والتشجيع،‭ ‬ومساعدة‭ ‬الأبناء‭ ‬على‭ ‬تنظيم‭ ‬أوقاتهم‭ ‬ووضع‭ ‬أهداف‭ ‬دراسية‭ ‬واقعية‭ ‬يمكنهم‭ ‬تحقيقها،‭ ‬مشيداً‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬بعطاء‭ ‬المعلمين‭ ‬والمعلمات‭ ‬ودور‭ ‬الإدارات‭ ‬المدرسية‭ ‬في‭ ‬تنمية‭ ‬مهارات‭ ‬الطلبة‭ ‬ورعاية‭ ‬مواهبهم‭.‬

وجدد‭ ‬النائب‭ ‬السلوم‭ ‬التزامه‭ ‬بمواصلة‭ ‬المبادرات‭ ‬التعليمية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬الموجهة‭ ‬لأبناء‭ ‬الدائرة،‭ ‬متمنياً‭ ‬لجميع‭ ‬الطلبة‭ ‬بداية‭ ‬موفقة،‭ ‬وداعياً‭ ‬إياهم‭ ‬إلى‭ ‬المواظبة‭ ‬والاجتهاد‭ ‬والاستفادة‭ ‬من‭ ‬معلميهم،‭ ‬والنظر‭ ‬إلى‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬دراسي‭ ‬بوصفه‭ ‬فرصة‭ ‬لاكتساب‭ ‬المعرفة‭ ‬وبناء‭ ‬المهارات‭ ‬والاقتراب‭ ‬من‭ ‬طموحاتهم‭.‬

وأشار‭ ‬النائب‭ ‬السلوم‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬ما‭ ‬تحقق‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬تعزيز‭ ‬مكانة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التعليم‭ ‬الرقمي،‭ ‬بعد‭ ‬حصول‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬المدارس‭ ‬الحكومية‭ ‬والخاصة‭ ‬على‭ ‬لقب‭ ‬المدارس‭ ‬الحاضنة‭ ‬للتكنولوجيا‭ ‬من‭ ‬شركة‭ ‬مايكروسوفت،‭ ‬في‭ ‬إنجاز‭ ‬يعكس‭ ‬تقدماً‭ ‬نوعياً‭ ‬في‭ ‬توظيف‭ ‬التقنية‭ ‬داخل‭ ‬البيئة‭ ‬المدرسية،‭ ‬وامتداداً‭ ‬لما‭ ‬أسسه‭ ‬مشروع‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬لمدارس‭ ‬المستقبل‭ ‬من‭ ‬تحول‭ ‬متدرج‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬التعليم‭ ‬الحديث‭.‬

كما‭ ‬لفت‭ ‬النائب‭ ‬السلوم‭ ‬إلى‭ ‬أهمية‭ ‬المضي‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬البرامج‭ ‬التعليمية‭ ‬النوعية،‭ ‬ومن‭ ‬بينها‭ ‬التوجه‭ ‬نحو‭ ‬تطبيق‭ ‬برنامج‭ ‬البكالوريا‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬المدارس‭ ‬الحكومية،‭ ‬باعتباره‭ ‬خطوة‭ ‬متقدمة‭ ‬نحو‭ ‬توسيع‭ ‬الخيارات‭ ‬التعليمية‭ ‬أمام‭ ‬الطلبة،‭ ‬ورفع‭ ‬تنافسية‭ ‬مخرجات‭ ‬التعليم،‭ ‬وتمكين‭ ‬الطلبة‭ ‬من‭ ‬اكتساب‭ ‬مهارات‭ ‬التفكير‭ ‬والتحليل‭ ‬والبحث‭ ‬والتواصل‭ ‬وفق‭ ‬معايير‭ ‬دولية‭.‬

وفي‭ ‬ختام‭ ‬اللقاء،‭ ‬أعرب‭ ‬النائب‭ ‬السلوم‭ ‬عن‭ ‬فخره‭ ‬واعتزازه‭ ‬بالطلبة‭ ‬والطالبات‭ ‬المتفوقين،‭ ‬موجهاً‭ ‬الشكر‭ ‬إلى‭ ‬أولياء‭ ‬الأمور‭ ‬والهيئات‭ ‬التعليمية‭ ‬والإدارية‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يبذلونه‭ ‬من‭ ‬جهود‭ ‬في‭ ‬رعاية‭ ‬الطلبة‭ ‬ودعم‭ ‬مسيرتهم،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ماضية‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬أجيال‭ ‬واعية‭ ‬ومتعلمة‭ ‬ومؤهلة‭ ‬للمستقبل،‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬حمل‭ ‬راية‭ ‬الوطن‭ ‬والمساهمة‭ ‬في‭ ‬رفعته‭ ‬وازدهاره‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا