شارك النائب أحمد صباح السلوم أكثر من 200 طالب وطالبة من أبناء الدائرة الخامسة بمحافظة العاصمة استعداداتهم للعام الدراسي الجديد، بتقديم هدايا العودة إلى المدارس، خلال لقاء أقيم عصر السبت في مجلسه بمنطقة الزنج، استمراراً لمبادرته السنوية في تشجيع الطلبة ومساندتهم مع انطلاق الدراسة وذلك للعام الخامس على التوالي.
وبهذه المناسبة، تقدم النائب السلوم بخالص التهاني إلى الطلبة وأسرهم والهيئات التعليمية والإدارية بمناسبة العام الدراسي 2026-2027، متمنياً لهم عاماً حافلاً بالنجاح، ومؤكداً أن رعاية الأبناء وتعليمهم مسؤولية مشتركة، تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المدرسة والمجتمع، وأن كل جهد يبذل في تنمية قدراتهم يسهم في بناء مستقبل البحرين.
وأوضح النائب السلوم أن هدية العام الدراسي تعبر عن الحرص على مشاركة أبناء الدائرة هذه المناسبة، وتحمل رسالة تشجيع لهم على خوض عامهم الجديد بثقة وحماس، مشيراً إلى أن قيمة المبادرة تقاس بما تمنحه للطالب من شعور بالاهتمام والمساندة في بداية مرحلة جديدة من التعلم.
وأعرب النائب السلوم عن سعادته بلقاء الطلبة وأولياء أمورهم، مؤكداً أن التواصل المباشر مع الأسر يمثل جانباً أساسياً من عمله في الدائرة، ويتيح التعرف على احتياجات الأبناء وتطلعاتهم، وتوجيه المبادرات المجتمعية إلى ما يعود عليهم بالنفع.
وشدد النائب السلوم على أن الاهتمام بالطلبة لا ينبغي أن يقتصر على الاحتفاء بالنتائج والتفوق في نهاية العام، بل يشمل تشجيعهم منذ بدايته ومساندتهم خلال مراحله المختلفة، مع مراعاة اختلاف قدراتهم وميولهم، ومنح كل طالب فرصة للتقدم واكتشاف نقاط قوته.
وفي هذا السياق، ثمن النائب السلوم ما تبذله الأسر من جهد في توفير احتياجات أبنائها وتهيئتهم للعودة إلى الدراسة، مؤكداً أهمية أن تقترن هذه الاستعدادات بالدعم النفسي والحوار والتشجيع، ومساعدة الأبناء على تنظيم أوقاتهم ووضع أهداف دراسية واقعية يمكنهم تحقيقها، مشيداً في الوقت نفسه بعطاء المعلمين والمعلمات ودور الإدارات المدرسية في تنمية مهارات الطلبة ورعاية مواهبهم.
وجدد النائب السلوم التزامه بمواصلة المبادرات التعليمية والاجتماعية الموجهة لأبناء الدائرة، متمنياً لجميع الطلبة بداية موفقة، وداعياً إياهم إلى المواظبة والاجتهاد والاستفادة من معلميهم، والنظر إلى كل عام دراسي بوصفه فرصة لاكتساب المعرفة وبناء المهارات والاقتراب من طموحاتهم.
وأشار النائب السلوم إلى أن من أبرز ما تحقق خلال هذه الفترة تعزيز مكانة البحرين في مجال التعليم الرقمي، بعد حصول عدد كبير من المدارس الحكومية والخاصة على لقب المدارس الحاضنة للتكنولوجيا من شركة مايكروسوفت، في إنجاز يعكس تقدماً نوعياً في توظيف التقنية داخل البيئة المدرسية، وامتداداً لما أسسه مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل من تحول متدرج في مسار التعليم الحديث.
كما لفت النائب السلوم إلى أهمية المضي في تطوير البرامج التعليمية النوعية، ومن بينها التوجه نحو تطبيق برنامج البكالوريا الدولية في المدارس الحكومية، باعتباره خطوة متقدمة نحو توسيع الخيارات التعليمية أمام الطلبة، ورفع تنافسية مخرجات التعليم، وتمكين الطلبة من اكتساب مهارات التفكير والتحليل والبحث والتواصل وفق معايير دولية.
وفي ختام اللقاء، أعرب النائب السلوم عن فخره واعتزازه بالطلبة والطالبات المتفوقين، موجهاً الشكر إلى أولياء الأمور والهيئات التعليمية والإدارية على ما يبذلونه من جهود في رعاية الطلبة ودعم مسيرتهم، مؤكداً أن مملكة البحرين ماضية في بناء أجيال واعية ومتعلمة ومؤهلة للمستقبل، قادرة على حمل راية الوطن والمساهمة في رفعته وازدهاره.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك