أثار اعتماد مشاهير عالميين، مثل بروس سبرينغستين وناعومي كامبل، نظام «الوجبة الواحدة يوميًّا» (OMAD) للتنحيف، جدلاً واسعًا بين خبراء التغذية حول الفوائد الصحية المحتملة لهذا النمط القاسي من الصيام المتطرق والمخاطر المترتبة عليه. ويعتمد نظام «OMAD» على الصيام مدة 23 ساعة متواصلة مقابل نافذة طعام مدتها ساعة واحدة فقط يومياً، يُسمح خلالها بتناول وجبة واحدة شريطة ألا تقل سعراتها عن 1200 إلى 1400 سعرة حرارية لضمان الحصول على قدر كافٍ من المغذيات الحيوية. ويُسمح خلال ساعات الصيام بشرب الماء والمشروبات الخالية من السعرات كالشاي والقهوة السوداء. وحول النتائج المتوقعة، أوضحت اختصاصية التغذية جينا هوب أن معدل إنقاص الوزن يرتبط بالسعرات الأولية؛ حيث يمكن للمرأة المتوسطة أن تفقد نحو كيلوجرامين شهرياً، بينما قد يفقد الرجل حوالي 4 كيلوجرامات خلال الشهر الأول. وتشمل الفوائد الفسيولوجية للصيام الطويل محفزات حرق الدهون وتنشيط عملية «الالتهام الذاتي» لتجديد الخلايا بعد 17 ساعة صيام، فضلاً عن تحسين التركيز وصحة الجهاز الهضمي عبر منح أوقات راحة للأمعاء، وخفض نوبات ارتفاع الأنسولين لمرضى ما قبل السكري. في المقابل، حذرت اختصاصية التغذية أبريل مورجان من المخاطر المصاحبة؛ إذ يؤدي تقييد السعرات الحاد إلى فقدان الكتلة العضلية التي تمثل المحرك التغذوي والأيضي للجسم، بالإضافة إلى احتمالية تراجع كفاءة التمثيل الغذائي بمرور الوقت، ونقص الفيتامينات والمعادن، والإجهاد الهرموني خاصة لدى النساء في مرحلة انقطاع الطمث. ولتقليل المخاطر، يُوصي الخبراء بأن تشتمل الوجبة على البروتينات النظيفة، الكربوهيدرات المعقدة، الدهون الصحية، والخضروات، مع اقتصار تطبيق النظام على أيام معدودة شهرياً من دون استمرار طويل.
الصفحة الأخيرة
ماذا يحدث لجسمك عند تناول وجبة واحدة يوميا مدة شهر؟

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك