شهدت سعادة السيدة روان بنت نجيب توفيقي، وزيرة شؤون الشباب، إطلاق "مهرجان الفريج" الذي تنظمه الوزارة في مركز تمكين شباب السهلة الشمالية بالتعاون مع لجنة الموروث الشعبي، في تجربة مجتمعية تستحضر روح الفريج البحريني برؤية شبابية معاصرة تجمع مختلف الأجيال حول التراث والثقافة والإبداع والتكنولوجيا.
ويأتي المهرجان ضمن توجه وزارة شؤون الشباب لنقل الفعاليات الشبابية إلى قلب المجتمعات المحلية، وإيجاد مساحات قريبة من الشباب والناشئة والعائلات تتيح لهم إبراز مواهبهم ومشاريعهم، والمشاركة في تجارب وفعاليات يقودونها بأنفسهم، بما يعزز حضورهم ومشاركتهم الفاعلة في مجتمعاتهم. وقامت سعادة وزيرة شؤون الشباب بجولة في أركان المهرجان، اطلعت خلالها على ما يقدمه من برامج وتجارب متنوعة شملت الألعاب الشعبية، والحرف والمهن القديمة، والتكنولوجيا والفضاء، والفنون والمسرح، إلى جانب السوق الشبابي الذي يتيح للشباب عرض مشاريعهم ومنتجاتهم، فضلًا عن ركن الصحة النفسية، والألعاب الإلكترونية، والأنشطة الرياضية، ومشاركة الأسر المنتجة.
وأكدت سعادة الوزيرة أن "مهرجان الفريج" يمثل تجربة مجتمعية تستلهم ما يحمله الفريج البحريني من ذاكرة وحكايات وقيم اجتماعية، وتمنح الشباب في الوقت ذاته مساحة لصناعة تجاربهم وحكاياتهم الجديدة، مشيرة إلى أن المهرجان يجمع بين ما تعتز به الأجيال السابقة وما يطمح إليه الشباب من أفكار وتجارب، في مشهد يربط أصالة الماضي بروح المستقبل. وقالت سعادتها: "أردنا أن نخرج بالفعاليات الشبابية إلى حيث يعيش الناشئة والشباب والعائلات، وأن نجعل من الفريج مساحة مفتوحة للمواهب والأفكار واللقاءات، بحيث لا تكون الفعالية مجرد محطة للترفيه، وإنما تجربة يعيشها المجتمع، ويشارك في تفاصيلها، ويترك فيها الشباب بصمتهم الخاصة".
وأضافت أن تنوع فعاليات المهرجان بين التراث والفنون والتكنولوجيا والرياضة والمشاريع الشبابية يعكس توجهًا نحو تقديم تجارب تتناسب مع اهتمامات مختلف فئات المجتمع، وتتيح للزوار اكتشاف مجالات متعددة في مكان واحد، كما تمنح الشباب مساحة لتحويل أفكارهم ومواهبهم إلى مبادرات وتجارب ملموسة. ويستهدف مهرجان الفريج الفئة العمرية من 15 إلى 35 عامًا، إلى جانب الناشئة والعائلات، ليشكل مساحة مجتمعية تجمع مختلف الأجيال في تجربة تفاعلية مشتركة، تسهم في تعزيز شعور الشباب بالدعم والانتماء، وتوسيع نطاق مشاركتهم في أحيائهم ومناطقهم.
كما يهدف إلى إيجاد تجارب مجتمعية مستدامة يقودها الشباب، وتعزيز الأمل والتفاؤل لديهم تجاه المستقبل، ضمن توجه الوزارة نحو بناء بيئة تمنحهم المساحة والثقة، وتمكنهم من أن يكونوا شركاء فاعلين في مجتمعاتهم.
