تنطلق اليوم الخميس منافسات دوري ناصر بن حمد الممتاز لكرة القدم للموسم الجديد 2026-2027، إيذانًا ببدء منافسات النسخة الـ70 من المسابقة، بإقامة مباراتين عند الساعة السابعة مساء، حيث يحتضن استاد النادي الأهلي مباراة الخالدية أمام النجمة، ويستضيف استاد البحرين الوطني مواجهة المالكية أمام سترة.
الخالدية والنجمة
يدخل الخالدية اللقاء بطموح المنافسة الجادة على اللقب، باعتباره أحد أبرز المرشحين لاعتلاء الصدارة، وترسيخ مكانته بين الأندية المنافسة على البطولة. وعلى الرغم من حداثة تأسيس النادي في عام 2020، فإنه استطاع خلال فترة قصيرة تحقيق العديد من الإنجازات المحلية، أبرزها التتويج بلقبي الدوري عامي 2023 و2024.
وبعدما ابتعد الخالدية في الموسم الماضي عن منصات التتويج، باستثناء إحرازه كأس السوبر للموسم 2025-2026، فإنه يفتح صفحة جديدة بحثًا عن العودة إلى المنافسة بقوة، من خلال تغييرات كبيرة أجراها على صفوف الفريق، سعيًا لبناء فريق قادر على استعادة حضوره في دائرة المنافسة.
ويبدأ الخالدية الموسم الجديد بمرحلة فنية مختلفة، بعدما تعاقدت إدارة النادي مع المدرب الكرواتي غوران توميتش لقيادة الفريق الأول، خلفًا للمدرب التونسي لسعد الشابي، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في إعادة الفريق إلى دائرة المنافسة على البطولات واستعادة حضوره على منصات التتويج.
في المقابل، يسعى النجمة إلى الظهور بمستوى جيد وتحقيق أفضل النتائج الممكنة، معتمدًا على عناصره الشابة، في ظل الظروف الصعبة التي سبق أن عبّر عنها رئيس جهاز الكرة حمد سلمان. ويحمل المدرب الجديد فتحي العبيدي على عاتقه مهمة كبيرة في قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، والعمل على بناء مشروع طموح للنجمة، بهدف تحقيق أفضل النتائج الممكنة.
المالكية وسترة
يبدأ المالكية منافسات الموسم الجديد برؤية فنية جديدة مع مدربه البرتغالي ألفارو جوزيه، الذي يمتلك خبرة كبيرة في التدريب بالكرة الخليجية، خلفًا للمدرب السابق هشام الماحوزي، الذي قاد الفريق إلى المركز الرابع في الموسم المنصرم، ما يضع المدرب جوزيه أمام مسؤولية كبيرة للمحافظة على المكتسبات التي تحققت، والبناء عليها لتحقيق نتائج أفضل.
وتترقب الجماهير المالكاوية شكل فريقها في الموسم الجديد، بعدما جددت إدارة النادي بعض عقود لاعبيها، إلى جانب التعاقد مع عدد من الأسماء الجديدة التي دخلت قائمة الفريق، وسط آمال بأن تسهم هذه التغييرات في تعزيز حظوظ المالكية وتحقيق تطلعات جماهيره.
في المقابل، يسعى سترة إلى استعادة هيبته مع مدربه الجديد السيد حسن عيسى «حمامة»، الذي يمتلك خبرة جيدة في قيادة مشروع سترة الطموح للعودة بالفريق إلى مربع الكبار، إلا أن المهمة لن تكون سهلة في ظل رغبة الأندية المنافسة في مواصلة حضورها القوي والمنافسة على المراكز المتقدمة.
وينبض الشارع الستراوي بتفاؤل كبير مع الدماء الجديدة التي دخلت صفوف الفريق، وسط تطلعات بأن تمنح هذه التغييرات الفريق دفعة قوية، وتساعده على تقديم موسم مختلف وتحقيق النتائج التي تعيد سترة إلى مكانته بين فرق المقدمة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك