أكدت مريم عدنان الأنصاري وكيل الاقتصاد الوطني بوزارة المالية والاقتصاد الوطني، أن الاحتفاء باليوبيل الفضي لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة يمثل مناسبة وطنية مضيئة لاستحضار مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز في دعم تقدم المرأة البحرينية وتعزيز مكانتها وإسهاماتها في رفد المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
كما ثمّنت الدور الريادي الذي يضطلع به المجلس الأعلى للمرأة برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، وجهود سموها المتواصلة في ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، ودعم تقدم المرأة البحرينية، وتوسيع آفاق إسهاماتها في مختلف ميادين العمل الوطني، بما أسهم في بناء منظومة وطنية متكاملة جعلت من تقدم المرأة نهجًا مستدامًا ومكونًا أصيلًا من مكونات مسيرة التنمية في مملكة البحرين.
وأشارت الأنصاري إلى أن مسيرة المجلس الأعلى للمرأة الممتدة على مدى ربع قرن، وما تحقق خلالها من مبادرات وإنجازات نوعية، تعكس الرؤية الوطنية الراسخة في دعم تقدم المرأة وترسيخ حضورها شريكًا فاعلًا في بناء الوطن ونهضته، وتوسيع إسهاماتها في مختلف المجالات ومواقع المسؤولية وصنع القرار، بما يتسق مع مرتكزات المسيرة التنموية الشاملة، ويجسد ما توليه مملكة البحرين من اهتمام بالشراكة المجتمعية وتكافؤ الفرص، الأمر الذي أسهم في تعزيز مكانة التجربة البحرينية نموذجًا متقدمًا في دعم تقدم المرأة على المستويين الإقليمي والدولي.
وبيّنت الأنصاري أن تقدم المرأة البحرينية من منظور اقتصادي يمثل أحد المقومات الأساسية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني واستدامة نموه، لما تضطلع به المرأة من دور متنامٍ في سوق العمل وريادة الأعمال والقطاعات المالية والاقتصادية وصناعة القرار، فضلًا عن إسهاماتها في تطوير منظومة الإنتاج والابتكار وتنويع قاعدة الاقتصاد الوطني.
محطة وطنية
من جانبة أكد الشيخ سلمان بن محمد آل خليفة الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأمن السيبراني، أن اليوبيل الفضي لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة يمثل محطة وطنية مهمة تجسد خمسة وعشرين عامًا من الإنجازات الراسخة التي عززت حضور المرأة البحرينية ومشاركتها في مختلف مجالات العمل الوطني، وعكست كفاءتها وقدرتها على الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية.
وأعرب عن اعتزازه بما حققته المرأة البحرينية من مكانة متميزة وقدرة على تحمل المسؤوليات في مختلف مواقع العمل والعطاء، مؤكدًا أن ذلك يأتي ثمرة للرؤية الوطنية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، في بناء مجتمع يستثمر الكفاءات الوطنية ويتيح لها فرص المشاركة في مسيرة التطور والازدهار.
وأشار إلى الدعم والمتابعة اللذين تحظى بهما مسيرة المرأة البحرينية من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وحرصه على تطوير القدرات الوطنية وتهيئة البيئة الداعمة لها بما يعزز دورها في تحقيق الأولويات الوطنية.
كما أشاد بالدور البارز لصاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة ملك البلاد المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، في ترسيخ مسيرة تقدم المرأة البحرينية، وبجهود المجلس ومبادراته في تمكينها وتعزيز حضورها وفتح مسارات جديدة أمامها للمشاركة في مواقع المسؤولية والبناء الوطني. وأكد أن الاحتفاء بهذه المناسبة فرصة لتجديد الالتزام بمواصلة دعم المرأة البحرينية وتوسيع نطاق إسهاماتها، بما يواكب مسيرة التطور التي تشهدها مملكة البحرين.
واختتم الشيخ سلمان بن محمد آل خليفة تصريحه بتقديم خالص التهاني إلى صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة بمناسبة اليوبيل الفضي لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة، متمنيًا مواصلة مسيرته الناجحة، وللمرأة البحرينية دوام التوفيق ومزيدًا من التقدم في خدمة الوطن.
شريك أساسي
وأكد زايد راشد الزياني رئيس مجلس إدارة مجموعة استثمارات الزياني، أن مسيرة المجلس الأعلى للمرأة على مدى خمسة وعشرين عاماً تمثل نموذجاً وطنياً رائداً في دعم تقدم المرأة البحرينية وتعزيز حضورها كشريك أساسي وفاعل في مسيرة التنمية، مشيداً بالدور الريادي الذي تضطلع به صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة ملك البلاد المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، في ترسيخ مكتسبات المرأة البحرينية وتعزيز إسهاماتها في مختلف المجالات.
ورفع الزياني أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، بمناسبة اليوبيل الفضي للمجلس الأعلى للمرأة، مشيراً إلى أن مرور خمسة وعشرين عاماً على تأسيس المجلس يشكل محطة وطنية بارزة لاستذكار الإنجازات التي تحققت للمرأة البحرينية، وما شهدته من تطور نوعي في مجالات العمل والعطاء والتمكين والريادة.
وقال: «نفخر في استثمارات الزياني بما حققه المجلس الأعلى للمرأة من إنجازات راسخة أسهمت في تعزيز مكانة المرأة البحرينية، وترسيخ حضورها في مختلف مجالات العمل الوطني، ونرى في هذه المسيرة نموذجاً ملهماً يؤكد أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية، وتمكين المرأة، وتعزيز مشاركتها في مواقع المسؤولية، هو استثمار حقيقي في مستقبل الوطن.«
وأضاف أن دعم المرأة وتمكينها يمثلان جزءاً أصيلاً من نهج المجموعة، موضحاً أن استثمارات الزياني حرصت منذ عقود على ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، وتطبيق سياسة المساواة في الأجور والمزايا، بما يعكس إيمان المجموعة بقدرات المرأة البحرينية ودورها الفاعل في بيئة العمل.
واختتم الزياني تصريحه بتجديد اعتزازه بهذه المناسبة الوطنية، مؤكداً مواصلة استثمارات الزياني دعمها للمرأة البحرينية وتعزيز حضورها في سوق العمل، بما يسهم في ترسيخ دورها كشريك فاعل في مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها مملكة البحرين تحت قيادة سيدي صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم وبمساندة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
ركيزة مهمة لبناء الاقتصاد
كما رفع أحمد عبدالرحمن الرئيس التنفيذي لشركة استيراد الاستثمارية، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك المعظم، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، بمناسبة اليوبيل الفضي والذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة.
وأكد أن هذه المناسبة تمثل محطة مهمة لاستذكار مسيرة وطنية امتدت على مدى ربع قرن، شهدت خلالها مملكة البحرين تطوراً لافتاً في حضور المرأة ومشاركتها في مختلف مجالات العمل والإنتاج وصنع القرار، بما يعكس ما تحظى به المرأة البحرينية من دعم ورعاية ضمن المشروع الإصلاحي الشامل لجلالة الملك المعظم.
وأشاد بالدور الذي يضطلع به المجلس الأعلى للمرأة، برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، في تطوير منظومة متكاملة أسهمت في تعزيز فرص المرأة وترسيخ حضورها في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، مشيراً إلى أن الكفاءات النسائية البحرينية باتت اليوم عنصراً أساسياً في نمو قطاعات الأعمال والاستثمار وريادة الأعمال، وشريكاً فاعلاً في دعم تنافسية الاقتصاد الوطني.
وأضاف أن شركة استيراد تؤمن بأن الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتعزيز الفرص أمام المرأة يشكلان ركيزة مهمة لبناء اقتصاد أكثر تنوعاً واستدامة، مؤكداً اعتزاز الشركة بما حققته المرأة البحرينية من نجاحات وتطلعها إلى مواصلة دعم بيئة عمل تتيح للكفاءات الوطنية الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية.
حضور فاعل ومتميز
بدوره أكد المهندس عارف هجرس، رئيس مجلس إدارة جمعية التطوير العقاري البحرينية، أن الاحتفال باليوبيل الفضي للمجلس الأعلى للمرأة ومرور خمسة وعشرين عاماً على تأسيسه، يمثل مناسبة وطنية بارزة ومحطة مهمة للاحتفاء بالإنجازات التي حققتها المرأة البحرينية، وما وصلت إليه من حضور فاعل ومتميز في مختلف المجالات، بما يعكس ما تحظى به من دعم واهتمام في ظل المسيرة التنموية الشاملة لمملكة البحرين.
وأشاد هجرس بالدور المحوري الذي يضطلع به المجلس الأعلى للمرأة، بقيادة وتوجيهات صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة جلالة الملك المعظم، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، مؤكداً أن ما حققه المجلس على مدى خمسة وعشرين عاماً من مبادرات واستراتيجيات وبرامج نوعية أسهم بصورة ملموسة في دعم تقدم المرأة البحرينية، وتعزيز مكانتها وحضورها كشريك أساسي وفاعل في مسيرة التنمية وبناء مستقبل المملكة.
وأشار إلى أن الإنجازات التي تحققت للمرأة البحرينية تأتي ثمرة لرؤية وطنية راسخة تؤمن بأهمية تمكين المرأة والاستثمار في قدراتها وكفاءاتها، وتعزيز دورها في مختلف القطاعات، بما في ذلك القطاعات الاقتصادية والعقارية والتنموية، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على مسيرة التنمية الوطنية.
وهنأ هجرس القيادة الحكيمة، والمجلس الأعلى للمرأة، برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، وشعب البحرين الكريم، بمناسبة اليوبيل الفضي للمجلس، متمنياً للمجلس دوام التوفيق والنجاح، ومواصلة مسيرته في دعم وتمكين المرأة البحرينية وتعزيز إسهاماتها في مسيرة التطور والازدهار التي تشهدها مملكة البحرين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك