لندن - (أ ف ب): بدأ مانشستر سيتي الحياة بعد المدرب الأيقوني الإسباني بيب غوارديولا الذي حصد معه جميع الألقاب الممكنة خلال 10 أعوام، بفوز شاق جدا على أرضه أمام بورنموث 2-1، بعدما كان متخلفا حتى الدقائق الأخيرة الأحد في المرحلة الأولى من الدوري الإنكليزي التي شهدت سقوطا مذلا لأستون فيلا وتعادل في الرمق الأخير لليفربول.
وكان سيتي الذي أنهى موسمه الأخير مع غوارديولا وصيفا لأرسنال، يمني النفس بأن يظهر بشكل مختلف عن لقاء درع المجتمع الذي كان اختباره الرسمي الأول مع مدربه الجديد الإيطالي إنتسو ماريسكا والذي خسره بثلاثية نظيفة أمام أرسنال.
لكن لا يبدو أن التغييرات التي طرأت على الفريق ستكون سلسة هذا الموسم، إذ بدا في طريقه لهزيمة أولى على الإطلاق في الدوري بين جماهيره أمام بورنموث قبل أن يقلب الطاولة في الدقائق الأخيرة بفضل مارك غيهي والكرواتي يوشكو غفارديول.
وكانت بداية أستون فيلا، رابع الموسم الماضي وبطل «يوروبا ليغ»، كارثية إذ مني بهزيمة قاسية على أرض برايتون برباعية نظيفة، في لقاء أكمله فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري بعشرة لاعبين.
لكن لا يمكن تبرير الخسارة بالنقص العددي، إذ تلقى فيلا الأهداف الأربعة في الشوط الأول عبر السويدي فيكتور لينديلوف (خطأ في مرماه) والبلجيكي ماكسيم دي كويبر (18) وجاك هينشيلوود (30 و31) قبل أن يطرد لاعبه الجديد البرازيلي جواو غوميش بالبطاقة الحمراء نتيجة خطأ على الفرنسي جورجينيو روتر (40).
وبات القادم من ولفرهامبتون هذا الصيف أول لاعب يطرد في الشوط الأول من مباراته الأولى في الدوري الممتاز مع فريق جديد منذ المالي سامبا دياكيتيه في فبراير 2012 خلال مباراة كوينز بارك رينجرز ضد فولهام، وفق «أوبتا».
وعلى ملعب «سانت جيمس بارك» وفي مواجهة بين فريقين يلعبان بقيادة مدربين جديدين هما الإسباني أندوني إيراولا من ناحية الضيوف والألماني ماتياس يايسله من الجهة المقابلة، كادت أن تكون الغلبة للأخير بعدما تقدم نيوكاسل على ليفربول 2-1 حتى الوقت بدلا من الضائع قبل أن ينقذ «الحمر» نقطة بفضل ركلة جزاء نفذها المجري دومينيك سوبوسلاي.
ومن دون هدافه المصري محمد صلاح المنتقل إلى الدوري التركي، استهل ليفربول المباراة متخلفا منذ الدقيقة الخامسة بهدف سجله السويدي أنتوني إيلانغا بعد تمريرة متقنة من الدنماركي وليام أوسولا.
وبقيت النتيجة على حالها حتى بداية الشوط الثاني حين أدرك الهولندي كودي خاكبو التعادل لليفربول بعدما توغل في منطقة الجزاء بعد تمريرة من مواطنه راين خرافنبرخ قبل أن يسدد في الشباك (55).
لكن الفرحة دامت أقل من دقيقتين، إذ تمكن جو ويلوك بعد ثوان على دخوله من مقاعد البدلاء من منح التقدم مجددا لأصحاب الأرض بعد مجهود فردي رائع للكونغولي جون ويسا الذي توغل من قبل منتصف الملعب قبل أن يمرر الكرة لويلوك، فأطلقها من مشارف منطقة الجزاء إلى الشباك (57).
وبدا أن ليفربول في طريقه لهزيمته الأولى في الدوري أمام نيوكاسل منذ ديسمبر 2015 (2-0)، لكن الوافد الجديد البديل الإسباني فيكتور مونيوس انتزع خطأ في المنطقة المحرمة من لويس هول، فانبرى سوبوسلاي لركلة الجزاء بنجاح وأنقذ نقطة لفريقه في بداية مشواره مع إيراولا (9+90).

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك