كتبت: زينب إسماعيل
كشفت الفنانة الإبداعية البحرينية، أريج العباسي عن إطلاق العمل الإنشادي السينمائي الإبداعي «طلع البدر علينا- حكاية يثرب» بمناسبة المولد النبوي الشريف.
وتنقل أريج المشاهد إلى مدينة يثرب في عصر الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، وبالتحديد للحظات انتظار وصوله الى المدينة واستقباله من سكانها إلى فرحتهم بالوصول، في معالجة بصرية تحافظ على قدسية المناسبة.
وتظهر ضمن العمل الإبداعي مجموعة من الشخصيات التي تجسد ملابس ذلك العصر والتطور العمراني في المدينة، لكنها لا تظهر شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا ترمز له بصريا، وإنما تروي لحظة الوصول من خلال وجوه ومشاعر أهل المدينة.
واستغرق تطوير وإنتاج العمل قرابة ثلاثة أسابيع، شملت الفكرة والرؤية الإبداعية، الأداء الصوتي، تصميم وتطوير المشاهد، إنتاج الفيديو، المونتاج والإخراج البصري. واستخدمت أريج أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي في الفيديو والصوت والمعالجة الموسيقية والإنتاج البصري.
وتجمع الفنانة الإبداعية العباسي بين صناعة المحتوى والإنتاج البصري والصوتي وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي. وتستخدم أحدث الأدوات والتقنيات لتحويل العمل الإبداعي إلى تجربة متكاملة، سواء أكانت قصة سينمائية أو عملاً غنائياً أو محتوى وطنياً، وقد تستغل جمالية صوتها لتدخله ضمن تلك الأعمال.
وتقول أريج: إن شغفها بخلق أعمال إبداعية وفنية هو المحرك الأساسي وراء انتقالها المستمر إلى مجالات جديدة، فهي تبحث بشكل مستمر عن الأدوات والتقنيات الحديثة وتجربها بنفسها، ثم تبحث عن الطريقة التي يمكن أن توظفها بها بأسلوب مختلف. وتستخدم أريج أدوات الذكاء الاصطناعي غير معتمدة عليها فقط بل تطوعها لخلق عمل إبداعي جديد ومختلف.
ولم تتوقف تجربتها عند تصميم الصور بالذكاء الاصطناعي؛ بل توسعت إلى صناعة الفيديو، بناء الشخصيات والمشاهد، السرد القصصي، الأفلام القصيرة، والإنتاج البصري المصاحب للأعمال الغنائية. وقد تدخل أريج صوتها ضمن الأعمال لتبني حولها معالجة بصرية وقصصية خاصة بها مع الاستفادة من التقنيات الحديثة في جوانب الإنتاج والمعالج.
كان للمحتوى الوطني حضور مهم في تجربة أريج، وخصوصاً خلال التوترات الإقليمية الأخيرة، حيث قدمت أعمالاً وطنية ترتبط بالأحداث المحلية والخليجية، ركزت فيها على الوحدة والطمأنينة والفخر والانتماء. وتؤكد أريج أن تجربتها قدمت توظيفاً مختلفاً لأدوات الذكاء الاصطناعي عبر صناعة محتوى وطني إيجابي تفاعل مع مشاعر الجمهور البحريني والخليجي.
ومن التجارب التي حصدت مشاهدات عالية خلال الفترة الأخيرة، العمل الفني «عبرت الشط» التي حققت مشاهدات محلية وإقليمية وصلت إلى 235 ألف مشاهدة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك