في خطوة لإنقاذ برية البلاد أطلقت جمعية الصيادين العراقية تحذيراً عاجلاً لجميع هواة ومنتسبي الصيد في العاصمة بغداد والمحافظات، داعية إلى الوقف الفوري لملاحقة «طائر الدراج»؛ بسبب استمرار موسم التكاثر والفقس. وجاء هذا التنبيه عقب توثيق ميداني كشف عن وجود أفراخ صغيرة لا تزال بحاجة ماسة إلى رعاية أمهاتها، وسط تشديد الجمعية على حظر استخدام الوسائل الفتاكة؛ صوناً لهذه الثروة الوطنية من شبح الاندثار. وقالت جمعية الصيادين: «إن طائر الدرّاج لا يزال في موسم التكاثر والفقس؛ وقد وثقت التسجيلات الميدانية الأخيرة (منها ما نُشر بتاريخ 19 أغسطس عبر صفحة تجمع صيادي أهل بغداد) وجود أفراخ صغيرة لا تزال بحاجة ماسة إلى الرعاية والتغذية من أمهاتها». وطالبت الجمعية، في بيان عبر صفحتها في منصة «فيسبوك»، بالالتزام بالضوابط الأخلاقية والقانونية حفاظاً على هذا الطائر من أخطار الصيد الجائر والاندثار. وتطرقت الجمعية في بيانها إلى الضوابط الواجب الالتزام بها لحماية هذا الطائر، منها حظر الصيد في موسم التكاثر لمنح الأفراخ الفرصة الكافية للنمو والاعتماد على نفسها، والالتزام بالحِصص المحددة من خلال عدم تجاوز الأعداد والضوابط المسموح بها للصيد فور فتح الموسم رسمياً. ومن الضوابط حظر استخدام أجهزة الجذب الصوتية الإلكترونية (المُنادي)، التي وصفتها بأنها من الوسائل الفتّاكة والمحرمة قانوناً وعرفاً بين الصيادين. والدرّاج طائر بري متوسط الحجم ينتمي إلى رتبة الدجاجيات، يتميز بجمال شكله، ويعتبر من الطيور المفضلة لدى هواة الصيد في البراري.
الصفحة الأخيرة
العراق يتحرك لحماية طائر «الدراج»

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك