باريس - (أ ف ب): يبدأ باريس سان جرمان الأحد موسم الدوري الفرنسي لكرة القدم باعتباره المرشح الأوفر حظا، بعد تتويجه في المواسم الأربعة الماضية، لكن الأنظار ستتجه إليه بشكل أكبر على الساحة الأوروبية، حيث يضع نصب عينيه هدف إحراز دوري أبطال أوروبا مرة ثالثة تواليا.
ومع انطلاق موسم 2026-2027 هذا الأسبوع، لا يحمل الدوري الفرنسي الكثير من الاحتمالات. يبدو لقب البطولة محجوزا لسان جرمان الذي يهيمن على المسابقة منذ وصول شركة قطر للاستثمارات الرياضية، المملوكة لصندوق الثروة السيادي القطري، إلى العاصمة الفرنسية في صيف 2011، بعدما أحرز 11 لقبا من أصل 14 ممكنا.
ولا يوجد ما يشير حتى الآن إلى أن هذه الهيمنة تقترب من نهايتها، إذ يحتفظ النادي الباريسي بأفضل اللاعبين في فرنسا، مثل عثمان ديمبيليه والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا وديزيريه دويه وغيرهم، بقيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي الذي يعيش أفضل مراحل مسيرته وبالدافع نفسه نحو تحقيق الانتصارات.
وانتعشت خزانة ألقاب باريس سان جرمان في استقبال أولى الكؤوس هذا الموسم، بعدما أحرز كأس السوبر الأوروبية على حساب أستون فيلا الإنكليزي (2-1) الأربعاء.
وقال قائد دفاعه البرازيلي ماركينيوس قبل اللقاء «نحن متعطشون ونملك الرغبة. الألقاب فرص يجب اغتنامها. أريد الفوز أكثر فأكثر، وأعتقد أن بقية اللاعبين يفكرون بالطريقة نفسها»، معبرا بذلك عن العقلية السائدة داخل المجموعة بأكملها.
لكن هذه الخزانة أُغلقت سريعا. فبينما كان الفريق يملك فرصة إضافة لقب ثان خلال أربعة أيام، فاجأه لنس في كأس الأبطال بالفوز عليه 1-0، مستفيدا من الروح القتالية لأصحاب الأرض والأجواء الصاخبة في ملعب بولارت، فيما افتقد فريق العاصمة الفعالية رغم لعبه أكثر من نصف المباراة بتفوّق عددي.
وأعادت هذه الخسارة التذكير بأن كرة القدم لا تخلو من المفاجآت، وبأن حتى الفرق المرشحة بقوة قد تتعثر، وإن كان ينبغي التخفيف من وقع النتيجة بسبب النقص في الجاهزية لبعض اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم قبل شهر فقط.
وقال إنريكي «عندما يبدأ الموسم، يقول الجميع إن الدوري سهل. لا شيء سهل. لا أتذكر أي موسم سهل في الدوري الفرنسي، على الأقل خلال السنوات الثلاث الأخيرة. لم نخض سوى مباراتين رسميتين هذا الموسم. نريد أن نتحسن».
ويركز المدرب الإسباني على «الجاهزية البدنية والفنية والتكتيكية» من أجل أن يصبح الفريق مجددا «معتادا على اللعب كل ثلاثة أيام».
وينتظر فريقه موسما مزدحما مرة أخرى. فمن الدوري الفرنسي إلى دوري أبطال أوروبا مرورا بكأس فرنسا وحتى كأس القارات، سيبدأ بطل أوروبا مرتين جميع المسابقات بطموح الفوز بها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك