أكد الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم أهمية البرامج والدورات الصيفية التي تستهدف الناشئة وتستثمر أوقاتهم فيما هو مفيد وإيجابي، مشيدًا في هذا الصدد بالتوجيهات الملكية السامية من حضرة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، التي تشدد دائمًا على العناية بالنشء، وتسخير الطاقات والموارد الوطنية لتحفيزهم نحو الإبداع والتميز، مثمنًا في الوقت ذاته جهود الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، التي تضع نصب عينيها تسخير البرامج والإمكانات والطاقات لتحقيق الأهداف الوطنية المنشودة في رعاية الشباب وتطوير مهاراتهم وتهيئة البيئة المناسبة لهم للتميز.
جاء ذلك لدى قيام الوزير بزيارة معسكر «قدها جونيور» التدريبي الأوّل للناشئة، المقام بتوجيه من سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي، في مركز البحرين العالمي للمعارض.
وخلال الزيارة اطّلع وزير التربية والتعليم على البرامج التدريبية والتجارب الميدانية التي يتضمّنها المعسكر، بهدف إكساب المشاركين مجموعة من القدرات البدنية والذهنيّة، وإتاحة المجال لصقل مهاراتهم، وتعويدهم على مبادئ الالتزام والانضباط والتعاون والعمل الجماعيّ والثقة بالنفس.
وأشاد الوزير أثناء الزيارة بتوجيه سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بإقامة معسكر «قدها جونيور»، الذي يترجم ما يوليه سموّه من اهتمام وحرص لفئة الناشئة، عبر البناء الشامل لشخصيّاتهم منذ سنّ مبكرة، وتوجيه طاقاتهم نحو تنمية قدراتهم واكتشاف إمكانيّاتهم، وذلك للمساهمة في بناء مستقبلهم ومستقبل المملكة، كما عبر عن اعتزازه بالدور الرائد الذي يضطلع به سمو العميد الركن الشيخ خالد بن حمد آل خليفة قائد العمليات الخاصة بالحرس الملكي في تطوير البرامج البدنية والمبادرات الرياضية والاجتماعية التي تسهم في تعزيز مهارات الشباب البحريني.
وأثنى الوزير على الجدّية الكبيرة التي ظهر بها الناشئة المشاركون، بما يعكس روح المسؤولية التي يتحلّون بها، وتصميمهم على تحقيق أقصى درجات الاستفادة البدنيّة والشخصيّة منه، مشيراً إلى أنّ التربية البدنيّة تعدّ جزءاً أساسياً من المنظومة التربوية لدى وزارة التربية والتعليم، وركناً من أركان التنمية الشاملة للطالب في المؤسسات التعليمية، وهو ما تعمل الوزارة على تنميته من مراحل الطفولة المبكّرة.
وعبر الوزير عن شكره وتقديره لكل الجهود التي بذلت في إقامة المعسكر وتنظيم برامجه وتدريباته الميدانيّة، ما شكّل تجربة ثريّة ومميّزة، مضيفاً أنّ الإقبال الشديد الذي شهده المعسكر أكبر دليل على نجاحه.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك