تواصل الجامعة الأهلية استقطاب الكفاءات الأكاديمية والمهنية للعام الجامعي 2026/2027، بالتزامن مع استعداداتها للانتقال إلى حرمها الجامعي الجديد بمدينة سلمان في شهر سبتمبر المقبل، مؤكدةً موقعها كإحدى المنارات التعليمية الرائدة في المنطقة عبر طرح 28 برنامجًا أكاديميًا تتوزع بين البكالوريوس والماجستير والدكتوراه. وتأتي هذه الخطوة لتعكس رؤية تتجاوز مفهوم التعليم التقليدي نحو بناء بيئة معرفية تلتقي فيها التنافسية الدولية بالتنوع الثقافي والمجتمعي. وفي هذا السياق، أوضح الرئيس المؤسس، رئيس مجلس أمناء الجامعة الأهلية البروفيسور عبدالله الحواج أن استمرار فتح باب القبول في مختلف المراحل الأكاديمية يأتي لاستيعاب الطموحات المتزايدة للطلبة والباحثين والمهنيين.
وأكد أن الجامعة تضع على رأس أولوياتها طرح تخصصات تجمع بين الرصانة العلمية والمواكبة المباشرة للتحولات الاقتصادية، مشيرًا إلى أن برامج الماجستير والدكتوراه، سواء التي تمنحها الجامعة بشكل مستقل أو تلك المقدمة عبر شراكات استراتيجية مع جامعات عالمية، مثل «برونيل» البريطانية وجامعة «جورج واشنطن» الأمريكية، صُممت لتلبي تطلعات قطاعات حيوية، مثل «التكنولوجيا المالية (FinTech)»، و«المحاسبة الجنائية»، و«الإدارة المستدامة»، و«الإعلام الرقمي». وأضاف الحواج أن هذه المسارات المتقدمة تكرس رسالة الجامعة في تحويل المعرفة إلى قيمة مضافة، بما يتقاطع مباشرة مع رؤية البحرين الاقتصادية 2030، التي تجعل رأس المال البشري المحرك الأساسي للاقتصاد المعرفي.
من جانبه، أشار القائم بأعمال رئيس الجامعة البروفيسور مختار الهاشمي إلى أن مجتمع الجامعة الأهلية يمثل تجسيدًا حيًا لروح البحرين، حيث يتلاحم الطلبة من المواطنين والمقيمين، ومن مختلف الجنسيات، ليشكلوا «فسيفساء» ثقافية تعزز التبادل الإنساني والفكر التنويري. وشدد الهاشمي على أن تميز البيئة الأكاديمية يتوازى مع اعتمادات دولية مرموقة، تتصدرها الاعتمادية العالمية لكلية العلوم الإدارية والمالية (AACSB)، والاعتمادية العالمية لكلية تكنولوجيا المعلومات (ABET)، إلى جانب الصدارة التي حققتها الجامعة في مؤشر جودة التعليم (الهدف الرابع للتنمية المستدامة) وفق تصنيف «التايمز للتعليم العالي»، وتقدمها في تصنيف«QS» للجامعات العربية.
واختتم القائم بأعمال رئيس الجامعة بتأكيد أن التفوق الأكاديمي يتحول في الأهلية إلى مسؤولية مجتمعية ملموسة، من خلال منظومة دعم ومنح دراسية تصل إلى 50%، تضمن احتضان الموهوبين والأيتام وذوي الهمم والمتفوقين، لتبقى الجامعة خيارًا استراتيجيًا لمن يبحث عن تعليم عالمي بهوية وطنية راسخة تفتح أبواب المستقبل بثقة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك