قدّم مسرح الصواري – مملكة البحرين العرض المسرحي «موكشا» على خشبة مركز إثراء بالمملكة العربية السعودية، ضمن مسار العروض المستضافة في مهرجان إثراء المسرحي، وسط حضور جماهيري وتفاعل مع التجربة المسرحية.
وحمل العرض الجمهور إلى عالمٍ يتقاطع فيه الواقع بالحلم، متناولًا أسئلة الإنسان حول الخلاص والتحرر والبحث عن الذات، من خلال لغة مسرحية اعتمدت على الأداء والحركة والصورة والموسيقى في تشكيل فضاء العرض.
وشهدت الخشبة أداء الفنانين علي أبوديب، حسن الفرساني، وحسين المبشر، الذين جسّدوا شخصيات «موكشا» وصراعاتها في رحلة تبحث عن المخرج، لتعود في نهايتها إلى السؤال الأكثر قربًا وتعقيدًا: هل يكون الخلاص بتغيير ما حولنا، أم بالعودة إلى ذواتنا؟ المسرحية من تأليف عيسى الدرازي وإخراج علي عادل عمران، وسينوغرافيا فاطمة منصور، وتصميم إضاءة جعفر غلوم، وموسيقى حسن شمس، وإنتاج مسرح الصواري – مملكة البحرين.«
و«حلقة مفرغة» تحصد إشادة واسعة على خشبة إثراء قدّم العرض المسرحي «حلقة مفرغة» ضمن منافسات مسابقة إثراء للمسرحيات القصيرة التي ينظمها مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» بالمملكة العربية السعودية، وسط حضور جماهيري واسع وتفاعل لافت مع التجربة المسرحية، التي جمعت طاقات بحرينية وسعودية على الخشبة.
ولاقى العرض إشادة من الحضور بما حمله من رؤية إخراجية ولغة بصرية وأدائية، استطاعت أن تنقل أسئلة العمل حول الخوف والحرية والاختيار إلى الخشبة، عبر تجربة تقوم على الصورة المسرحية والإيقاع الجسدي والحركة، وتضع المتلقي أمام الإنسان المحاصر داخل دائرة من الضغوط والاعتياد يصعب كسرها. وتناول «حلقة مفرغة» الصراع الداخلي للإنسان تحت وطأة الخوف، وكيف يمكن للقيود أن تتحول مع مرور الوقت إلى واقع مألوف، حتى يغدو التمرد عليها أكثر صعوبة. وفتح العرض أمام الجمهور مساحة للتأمل في حدود المقاومة والاختيار، وفي تلك الحلقات التي قد يجد الإنسان نفسه عالقًا داخلها دون أن يدرك ذلك.
وجاء العمل من تأليف عيسى الدرازي وإخراج نور حميد، بمساعدة يوسف رضوان ومحمد الهاجري في الإخراج، فيما تولى محمد الهاجري إدارة الخشبة، وعلي محسن تصميم الإضاءة، وحسن شمس الموسيقى، ونوال محمد المكياج، ونور حميد الأزياء والديكور.
وشارك في تجسيد العمل نخبة من الفنانين السعوديين، هم معتز العبدالله، يوسف رضوان، محمد وزان، آمنة العثمان، ميمي عبدالعزيز، وحسن شمس، في تجربة حملت روحًا بحرينية سعودية، وقدمت نموذجًا للتعاون المسرحي والفني بين مبدعي البلدين، فيما جاء العرض تحت مظلة فرقة ميوزات للفنون.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك