ثمّن سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية الرعاية الذهبية للجامعة الملكية للبنات لمعسكر (قدها) التدريبي للناشئة، مشيرا سموه إلى أن دعم الجامعة يعكس تكامل الأدوار بين مختلف مؤسسات المجتمع في دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى إعداد الناشئة وتمكينهم من اكتساب المهارات القيادية والحياتية.
وأضاف سموه: «تمثل الجامعة الملكية للبنات صرحًا أكاديميًا رائدًا، ونعتز بانضمامها إلى رعاة معسكر (قدها)، لما تمثله من نموذج متميز في التعليم وإعداد الكفاءات الوطنية. ونؤمن بأن بناء شخصية الناشئة مسؤولية مشتركة، وتأتي هذه الشراكة لتؤكد أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات التعليمية والمبادرات الوطنية في إعداد جيل قادر على القيادة وصناعة المستقبل».
وقال إن هذه الرعاية تسهم في ترسيخ ثقافة التعلم المستمر والطموح لدى المشاركين، وهو ما يتوافق مع أهداف المعسكر في إعداد شباب يمتلكون الثقة بالنفس، وروح المبادرة، والقدرة على مواجهة التحديات، بما يخدم مسيرة التنمية في مملكة البحرين، معربا سموه عن تقديره الكبير لتلك الشراكة التي سيكون لها بالغ الأثر في نجاح المعسكر.
من جانبه، أكد رئيس الجامعة الملكية للبنات الدكتور رياض يوسف حمزة أن دعم الجامعة لمعسكر (قدها) يأتي انطلاقًا من رسالتها في خدمة المجتمع، وإيمانها بأن الاستثمار في الإنسان يبدأ منذ المراحل العمرية المبكرة، من خلال توفير المبادرات التي تجمع بين التعليم والتدريب وتنمية الشخصية.
وقال حمزة: «يسعدنا في الجامعة الملكية للبنات أن نكون جزءًا من معسكر (قدها)، الذي يقدم نموذجًا وطنيًا متميزًا في إعداد الناشئة. ونؤمن بأن بناء قيادات المستقبل يتطلب توفير بيئات تعليمية وتدريبية ملهمة، تسهم في تنمية التفكير الإبداعي، وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي، وترسيخ قيم المسؤولية والتميز، وهي مبادئ نحرص على تجسيدها في رسالتنا التعليمية والمجتمعية».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك