برمنغهام - (د ب أ): وصفت العداءة البريطانية السابقة البارزة باولا رادكليف المدرجات الخالية في بطولة أوروبا لألعاب القوى بأنها «أمر مؤسف»، بعدما تعرضت البطولة المقامة في برمنجهام لانتقادات بسبب ارتفاع أسعار التذاكر.
وتوافر نحو 10 آلاف مقعد شاغر خلال الأمسية الأولى للبطولة أمس الأول الاثنين، عندما تابع 13 ألفا و623 متفرجا البريطانية إيمي هانت وهي تتوج بذهبية سباق 100 متر في استاد ألكسندر.
كما تعرضت أسعار الأطعمة والمشروبات لانتقادات، حيث يطلب من المشجعين دفع ما يصل إلى 50ر18 جنيه إسترليني (99ر24 دولار) مقابل شطيرة لحم خنزير مشوي مع البطاطس، بينما يبلغ سعر زجاجة المياه نحو 4 جنيهات إسترليني لدى البائعين داخل الاستاد وفي محيطه.
وكان يتعين على المشجعين دفع 150 جنيها إسترلينيا مقابل تذكرة من الفئة الأولى يوم الاثنين، ورغم انخفاض أسعار هذه التذاكر بمقدار 40 جنيها إسترلينيا يومي الثلاثاء والأربعاء، فإنها ترتفع مجددا إلى 150 جنيها إسترلينيا خلال الأمسيات الأربع الأخيرة للبطولة، دون خصم للتذاكر المخفضة. وتبلغ أرخص تذكرة في الفئة الخامسة 26 جنيها إسترلينيا.
وقالت رادكليف، التي شاركت مع بريطانيا في أربع دورات أولمبية متتالية بين عامي 1996 و2008، لوكالة الأنباء البريطانية «بي أيه ميديا»: «إنه أمر مؤسف، لأنني أعتقد أن هناك رغبة في الحضور، لكنني لا أعرف ما إذا كنا، كرياضة، بحاجة إلى إعادة النظر في أسعار التذاكر وإمكانية الحصول عليها».
وأضافت: «لا شيء يضاهي مشاهدة انتصار على أرضك داخل الاستاد، والشعور بالحماس والقشعريرة التي تسري في جسدك، فهذا أمر مميز للغاية».
وتابعت: «الأمر يتعلق بمنح الناس فرصة مشاهدة هذه المنافسات وتجربتها مباشرة، لكن بعض الأشخاص لا يستطيعون تحمل الأسعار المرتفعة».
وأضافت: «في رياضة مثل ألعاب القوى، فإن أفضل تجربة تكون داخل الاستاد أو على جانب الطريق، وليس عبر شاشة التلفزيون».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك