كتبت: زينب إسماعيل
يستعد الكاتب والمخرج البحريني، حمد عبدالله لإنتاج «حجَام»، وهو فيلم رعب بحريني قصير يتم تصويره في البحرين.
يعتبر «حجام» أول تجربة باللغة العربية للمخرج يقدم من خلاله الرعب المحلي المستوحى من الحجامة النبوية، وذلك بعد أن صوّر عددًا من الأعمال السينمائية في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية.
يخوض المخرج عبدالله من خلال «حجام» غمار المنافسات الدولية عبر المشاركات في مهرجانات عالمية.
وقصة الفيلم للمخرج حمد عبدالله، وهو بطولة الفنان جمعان الرويعي، سليم دلول، وفيصل بوعركي.
تدور أحداثه حول مجموعة من الشبان يدخلون في تحد مع صديق لهم لدخول منزل مهجور وسرقة مقتنياته، إلا أن الحكاية تأخذ منحنى آخر يدخل في الرعب في أحداث غير متوقعة.
تم تصوير وإنتاج الفيلم في البحرين بمشاركة مجموعة من الفنانين والكوادر السينمائية البحرينية، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على الطاقات المحلية وإبراز إمكانات الإنتاج السينمائي في المملكة.
يستلهم الفيلم أجواءه من الحجامة، ويقدمها ضمن قالب سينمائي يجمع بين الرعب والتشويق. وهو تجربة من الممكن تطويرها إلى مشروع فيلم سينمائي طويل أو مسلسل.
وعن مشاركته في العمل، صرّح الفنان جمعان الرويعي بأن «حكاية حَجّام تختلف عن المألوف. الدور الذي أقدمه يختلف عن الأعمال والشخصيات التي سبق لي تقديمها»، مشيرًا إلى أن التجربة تأتي في وقت يشهد فيه محتوى الرعب حضورًا واهتمامًا متزايدًا في الأفلام والمسلسلات.
من جانبه ذكر الفنان سليم قائلا: «أنا متحمس لخوض هذه التجربة، وخصوصًا أنها أول تجربة سينمائية لي. وأتشرف بالعمل مع الطاقم المحترف، وسأكرس جهدي لتقديم ما هو أفضل. «حَجّام» عمل مميز سينال إعجاب الجمهور».
ويأتي «حَجّام» ضمن توجه المخرج حمد عبدالله نحو تقديم أعمال سينمائية بحرينية قادرة على الوصول إلى الجمهور محليًا وعالميًا. وأكد أن تنوع الأعمال السينمائية وخروجها عن التقليدية هو متطلب ذات أهمية لتطوير صناعة السينما في البحرين، مما يفتح فرصًا فنية وتجارية جديدة أمام صنّاع المحتوى في المنطقة.
وكان فيلم الرعب الطويل «Hair» آخر أعمال المخرج عبدالله، قدم خلاله الفلكلور البحريني من زاوية جديدة، في خطوة تعد الأولى من نوعها في صناعة السينما البحرينية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك