أعلنت شركة كانو للعقارات، إحدى شركات مجموعة يوسف بن أحمد كانو، توقيع شراكة استراتيجية مع شركة الخليج للضيافة، الذراع المتخصصة لمجموعة فنادق الخليج في مجال خدمات التموين والضيافة، والتي تهدف إلى إطلاق وتقديم خدمات ضيافة وتموين راقية تم تصميمها خصيصًا لموظفي ومستأجري برج كانو، إضافةً إلى الشركات والمؤسسات الأخرى في المنطقة الدبلوماسية.
تم توقيع الشراكة بحضور كل من طلال فوزي كانو، رئيس مجلس إدارة شركة كانو للعقارات، أحمد جناحي، الرئيس التنفيذي لمجموعة فنادق الخليج، محسن حاجي، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لشركة كانو للعقارات، ورائد معيوف، المدير العام لشركة الخليج للضيافة. وتمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في تعزيز حضور شركة الخليج للضيافة في قطاع الشركات والمؤسسات، استكمالاً لتوسعها في تقديم خدمات التموين والضيافة لعدد من القطاعات والمؤسسات في مملكة البحرين، كما تجسد أيضًا جهود شركة كانو للعقارات الرامية إلى تقديم تجربة مكتبية استثنائية لموظفي ومستأجري برج كانو، إلى جانب موظفي الشركات والمؤسسات العاملة في المنطقة الدبلوماسية وذلك من خلال دمج خدمات تموين رفيعة المستوى مقدمة من شركة الخليج للضيافة، تمهيدًا للمزيد من فرص التعاون المستقبلية بين الطرفين.
وصرح طلال فوزي كانو، رئيس مجلس إدارة شركة كانو للعقارات، قائلاً: «يسعدنا التعاون مع شركة الخليج للضيافة، التي تعد من رواد القطاع في المملكة، وذلك عبر إضافة برج كانو إلى محفظتها المتنوعة في مجال الضيافة والتموين. ومن خلال الاستفادة من خبرتهم الواسعة المستمدة من الإرث العريق لمجموعة فنادق الخليج، ستسهم هذه الشراكة الاستراتيجية في دعم جهودنا المتواصلة للارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لموظفينا ومستأجرينا، ليعزز بذلك التجربة المكتبية اليومية في برج كانو». وتعليقًا على هذه الشراكة، قال أحمد جناحي، الرئيس التنفيذي لمجموعة فنادق الخليج: «يأتي هذا التعاون امتداداً للرؤية التي انطلقت من خلالها شركة الخليج للضيافة، باعتبارها الذراع المتخصصة للمجموعة في خدمات التموين والضيافة المؤسسية، والمستندة إلى إرث وخبرة مجموعة فنادق الخليج الممتدة لأكثر من خمسة عقود في تقديم خدمات الضيافة وفق أعلى المعايير. ويشكل هذا التعاون امتداداً لخدماتها في قطاع الشركات والمؤسسات، بما يمثل محطة مهمة في تقديم خدمات تموين وضيافة مميزة وعالية الجودة تلبي احتياجات بيئات عمل متنوعة، بمن في ذلك موظفو ومستأجرو برج كانو والمكاتب التجارية والحكومية الأخرى في المنطقة الدبلوماسية».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك