العدد : ١٧٦٧٥ - الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠١ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٧٥ - الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠١ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

الرياضة

بطل الثنائية يتحضر لموسم جديد واستثنائي
المحـرق يبدأ التخطيط مبكرا ويعسكر فـي تركيا

كتب: أحمد جواد

السبت ٠٨ أغسطس ٢٠٢٦ - 02:00

يواصل‭ ‬الفريق‭ ‬الأول‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬بنادي‭ ‬المحرق‭ ‬تحضيراته‭ ‬الجادة‭ ‬لخوض‭ ‬منافسات‭ ‬الموسم‭ ‬الجديد‭ ‬2026‭-‬2027،‭ ‬واضعًا‭ ‬نصب‭ ‬عينيه‭ ‬مواصلة‭ ‬حضوره‭ ‬القوي‭ ‬على‭ ‬الساحة‭ ‬المحلية،‭ ‬بعد‭ ‬موسم‭ ‬استثنائي‭ ‬نجح‭ ‬خلاله‭ ‬في‭ ‬الجمع‭ ‬بين‭ ‬لقبي‭ ‬دوري‭ ‬ناصر‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬الممتاز‭ ‬وكأس‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭.‬

واختار‭ ‬المحرق‭ ‬مدينة‭ ‬أزميت‭ ‬التركية‭ ‬لتكون‭ ‬محطة‭ ‬رئيسية‭ ‬في‭ ‬برنامجه‭ ‬الإعدادي،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إقامة‭ ‬المعسكر‭ ‬التدريبي‭ ‬وخوض‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المباريات‭ ‬الودية،‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬رفع‭ ‬الجاهزية‭ ‬الفنية‭ ‬والبدنية،‭ ‬والوصول‭ ‬إلى‭ ‬أفضل‭ ‬حالة‭ ‬ممكنة‭ ‬قبل‭ ‬انطلاق‭ ‬المنافسات‭ ‬الرسمية‭.‬

 

إرث‭ ‬حافل‭ ‬بالألقاب

ويمتلك‭ ‬المحرق‭ ‬سجلًا‭ ‬حافلًا‭ ‬بالإنجازات،‭ ‬بعدما‭ ‬اعتلى‭ ‬صدارة‭ ‬الأندية‭ ‬الأكثر‭ ‬تتويجًا‭ ‬بلقب‭ ‬الدوري‭ ‬البحريني‭ ‬بمختلف‭ ‬مسمياته،‭ ‬برصيد‭ ‬35‭ ‬لقبًا،‭ ‬في‭ ‬رقم‭ ‬قياسي‭ ‬يجسد‭ ‬حجم‭ ‬الحضور‭ ‬التاريخي‭ ‬للفريق‭ ‬في‭ ‬المسابقة،‭ ‬ويؤكد‭ ‬مكانته‭ ‬كأحد‭ ‬أبرز‭ ‬أقطاب‭ ‬الكرة‭ ‬البحرينية‭.‬

ولا‭ ‬تتوقف‭ ‬إنجازات‭ ‬المحرق‭ ‬عند‭ ‬بطولة‭ ‬الدوري،‭ ‬إذ‭ ‬يعتلي‭ ‬أيضًا‭ ‬عرش‭ ‬بطولة‭ ‬كأس‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬برصيد‭ ‬20‭ ‬لقبًا،‭ ‬كما‭ ‬نجح‭ ‬في‭ ‬التتويج‭ ‬بكأس‭ ‬السوبر‭ ‬البحريني‭ ‬في‭ ‬4‭ ‬مناسبات،‭ ‬ليضيف‭ ‬إنجازًا‭ ‬آخر‭ ‬إلى‭ ‬سجله‭ ‬الزاخر‭ ‬بالبطولات‭.‬

ويكتسب‭ ‬الموسم‭ ‬الجديد‭ ‬أهمية‭ ‬خاصة‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬المحرق،‭ ‬وخصوصًا‭ ‬مع‭ ‬وصول‭ ‬مسابقة‭ ‬كأس‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬إلى‭ ‬نسختها‭ ‬الخمسين،‭ ‬حيث‭ ‬يتطلع‭ ‬الفريق‭ ‬إلى‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬لقبه‭ ‬وتعزيز‭ ‬رقمه‭ ‬القياسي‭ ‬في‭ ‬البطولة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬مواصلة‭ ‬المنافسة‭ ‬على‭ ‬لقب‭ ‬الدوري‭.‬

ولم‭ ‬يكتفِ‭ ‬المحرق‭ ‬بإنجازاته‭ ‬المحلية،‭ ‬بل‭ ‬نجح‭ ‬أيضًا‭ ‬في‭ ‬تدوين‭ ‬اسمه‭ ‬بقوة‭ ‬في‭ ‬السجلات‭ ‬الآسيوية،‭ ‬بعدما‭ ‬توج‭ ‬بلقب‭ ‬كأس‭ ‬التحدي‭ ‬الآسيوي‭ ‬مرتين،‭ ‬عامي‭ ‬2008‭ ‬و2021،‭ ‬ليؤكد‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬المنافسة‭ ‬خارجياً،‭ ‬ويضيف‭ ‬إلى‭ ‬خزائنه‭ ‬إنجازات‭ ‬قارية‭ ‬تعكس‭ ‬المكانة‭ ‬التاريخية‭ ‬للنادي‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬المحلي‭ ‬والآسيوي‭.‬

استقرار‭ ‬في‭ ‬العناصر

وعلى‭ ‬مستوى‭ ‬التركيبة‭ ‬الفنية‭ ‬حافظ‭ ‬المحرق‭ ‬على‭ ‬عناصره‭ ‬الأساسية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تجديد‭ ‬عقود‭ ‬لاعبيه،‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬تعكس‭ ‬رغبة‭ ‬النادي‭ ‬في‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬الاستقرار‭ ‬والاستفادة‭ ‬من‭ ‬الانسجام‭ ‬الذي‭ ‬تحقق‭ ‬خلال‭ ‬الموسم‭ ‬الماضي‭. ‬كما‭ ‬نجح‭ ‬في‭ ‬استقطاب‭ ‬الدولي‭ ‬أحمد‭ ‬بوغمار‭ ‬قادمًا‭ ‬من‭ ‬الخالدية‭ ‬لتعزيز‭ ‬خط‭ ‬الدفاع،‭ ‬ليشكل‭ ‬إضافة‭ ‬مهمة‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬وليد‭ ‬الحيام‭ ‬وأمين‭ ‬بن‭ ‬عدي‭ ‬وأحمد‭ ‬ربيعة‭ ‬وجيرفاسو‭ ‬أوليفيرا‭ ‬وعبدالله‭ ‬الخلاصي‭.‬

ويعد‭ ‬خط‭ ‬دفاع‭ ‬المحرق‭ ‬أحد‭ ‬أبرز‭ ‬نقاط‭ ‬القوة‭ ‬في‭ ‬الفريق،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تؤكده‭ ‬أرقام‭ ‬الموسم‭ ‬الماضي،‭ ‬بعدما‭ ‬استقبل‭ ‬7‭ ‬أهداف‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬دوري‭ ‬ناصر‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬الممتاز،‭ ‬ليؤكد‭ ‬صلابته‭ ‬وقدرته‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬المنافسين‭. ‬وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬امتلك‭ ‬المحرق‭ ‬أقوى‭ ‬خط‭ ‬هجوم‭ ‬في‭ ‬المسابقة،‭ ‬بعدما‭ ‬سجل‭ ‬45‭ ‬هدفًا،‭ ‬في‭ ‬أرقام‭ ‬تعكس‭ ‬التوازن‭ ‬الواضح‭ ‬بين‭ ‬الجانبين‭ ‬الدفاعي‭ ‬والهجومي‭.‬

وفي‭ ‬الخط‭ ‬الأمامي‭ ‬يمتلك‭ ‬المحرق‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الخيارات‭ ‬الهجومية‭ ‬القادرة‭ ‬على‭ ‬صناعة‭ ‬الفارق،‭ ‬يتقدمها‭ ‬الهداف‭ ‬جونيور‭ ‬داكوستا‭ ‬‮«‬جونينهو‮»‬،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬حسين‭ ‬عبدالكريم‭ ‬وإليوت‭ ‬سيمويس‭ ‬وسفيان‭ ‬مهروق‭ ‬وفوكاندو‭ ‬توباريس،‭ ‬وهي‭ ‬مجموعة‭ ‬تمنح‭ ‬الجهاز‭ ‬الفني‭ ‬حلولًا‭ ‬متعددة‭ ‬وقدرة‭ ‬على‭ ‬التنويع‭ ‬في‭ ‬أسلوب‭ ‬اللعب‭ ‬الهجومي‭.‬

أما‭ ‬خط‭ ‬الوسط‭ ‬فيضم‭ ‬عناصر‭ ‬تتمتع‭ ‬بالقدرة‭ ‬على‭ ‬صناعة‭ ‬اللعب‭ ‬والتحكم‭ ‬في‭ ‬إيقاع‭ ‬المباريات،‭ ‬بوجود‭ ‬المتألق‭ ‬آرثر‭ ‬ريزندي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬محمد‭ ‬الحردان‭ ‬وحنان‭ ‬عبدالوهاب‭ ‬وحسن‭ ‬الكراني،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يمنح‭ ‬الفريق‭ ‬قوة‭ ‬إضافية‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬الهجمات‭ ‬والربط‭ ‬بين‭ ‬الخطوط‭.‬

السعدون‭ ‬أمام‭ ‬تحد‭ ‬كبير

ويحمل‭ ‬المدرب‭ ‬الوطني‭ ‬عيسى‭ ‬سعدون‭ ‬مسؤولية‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬الجديد،‭ ‬بعدما‭ ‬تولى‭ ‬مهمة‭ ‬قيادة‭ ‬الفريق‭ ‬خلفًا‭ ‬للمدرب‭ ‬البرتغالي‭ ‬فرناندو‭ ‬سانتوس‭ ‬‮«‬ناندينهو‮»‬،‭ ‬الذي‭ ‬نجح‭ ‬خلال‭ ‬فترته‭ ‬مع‭ ‬المحرق‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬لقب‭ ‬دوري‭ ‬ناصر‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬الممتاز‭ ‬في‭ ‬موسمي‭ ‬2024‭-‬2025‭ ‬و2025‭-‬2026،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬التتويج‭ ‬بكأس‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬الأخير‭ ‬2025‭-‬2026‭.‬

وتكمن‭ ‬المهمة‭ ‬الأساسية‭ ‬أمام‭ ‬السعدون‭ ‬في‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬شخصية‭ ‬الفريق‭ ‬التي‭ ‬صنعت‭ ‬نجاحه‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬الماضي،‭ ‬مع‭ ‬إضافة‭ ‬بصمته‭ ‬الفنية‭ ‬الخاصة‭. ‬فالمحرق‭ ‬يمتلك‭ ‬عناصر‭ ‬تسمح‭ ‬له‭ ‬بالاعتماد‭ ‬على‭ ‬الاستحواذ‭ ‬وبناء‭ ‬اللعب‭ ‬من‭ ‬الخلف،‭ ‬كما‭ ‬يملك‭ ‬لاعبين‭ ‬قادرين‭ ‬على‭ ‬التحول‭ ‬السريع‭ ‬من‭ ‬الحالة‭ ‬الدفاعية‭ ‬إلى‭ ‬الهجومية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يمنح‭ ‬المدرب‭ ‬مساحة‭ ‬كبيرة‭ ‬لتنويع‭ ‬الحلول‭ ‬بحسب‭ ‬طبيعة‭ ‬المنافس‭.‬

ومن‭ ‬الناحية‭ ‬التكتيكية‭ ‬سيكون‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬الخطوط‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬مفاتيح‭ ‬نجاح‭ ‬المحرق؛‭ ‬فالقوة‭ ‬الدفاعية‭ ‬التي‭ ‬ظهرت‭ ‬الموسم‭ ‬الماضي‭ ‬لا‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تأتي‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬الفاعلية‭ ‬الهجومية،‭ ‬والعكس‭ ‬صحيح‭. ‬وسيكون‭ ‬مطلوبًا‭ ‬من‭ ‬لاعبي‭ ‬الوسط‭ ‬القيام‭ ‬بدور‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬الضغط‭ ‬بعد‭ ‬فقدان‭ ‬الكرة،‭ ‬مع‭ ‬تقارب‭ ‬الخطوط‭ ‬ومنع‭ ‬المساحات‭ ‬أمام‭ ‬المنافسين،‭ ‬وخصوصًا‭ ‬في‭ ‬المباريات‭ ‬التي‭ ‬سيواجه‭ ‬فيها‭ ‬الفريق‭ ‬خصومًا‭ ‬يعتمدون‭ ‬على‭ ‬التحولات‭ ‬السريعة‭.‬

كما‭ ‬أن‭ ‬امتلاك‭ ‬المحرق‭ ‬لهذا‭ ‬الكم‭ ‬من‭ ‬العناصر‭ ‬الهجومية‭ ‬يفرض‭ ‬على‭ ‬السعدون‭ ‬إيجاد‭ ‬أفضل‭ ‬صيغة‭ ‬للاستفادة‭ ‬منها‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬التأثير‭ ‬على‭ ‬التوازن‭. ‬وجود‭ ‬جونينهو‭ ‬وفوكاندو‭ ‬توباريس‭ ‬وسيمويس‭ ‬ومهروق‭ ‬يمنح‭ ‬الفريق‭ ‬خيارات‭ ‬متعددة‭ ‬في‭ ‬الثلث‭ ‬الهجومي،‭ ‬لكن‭ ‬نجاح‭ ‬المنظومة‭ ‬سيكون‭ ‬مرتبطًا‭ ‬بسرعة‭ ‬نقل‭ ‬الكرة،‭ ‬والتحرك‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬كرة،‭ ‬وتنوع‭ ‬مصادر‭ ‬صناعة‭ ‬الفرص‭ ‬بدل‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬الحلول‭ ‬الفردية‭.‬

وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬يمثل‭ ‬آرثر‭ ‬ريزندي‭ ‬وأندرسون‭ ‬ليتيه‭ ‬عنصرين‭ ‬مهمين‭ ‬في‭ ‬التحكم‭ ‬بإيقاع‭ ‬اللعب،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يمنح‭ ‬المحرق‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬الانتقال‭ ‬بين‭ ‬الاستحواذ‭ ‬المباشر‭ ‬واللعب‭ ‬العمودي‭ ‬السريع‭. ‬وهنا‭ ‬سيكون‭ ‬دور‭ ‬الجهاز‭ ‬الفني‭ ‬مهمًا‭ ‬في‭ ‬تحديد‭ ‬توقيت‭ ‬كل‭ ‬أسلوب،‭ ‬وخصوصًا‭ ‬أمام‭ ‬الفرق‭ ‬التي‭ ‬ستتراجع‭ ‬دفاعيًا‭ ‬وتغلق‭ ‬المساحات‭.‬

كما‭ ‬يحتاج‭ ‬المحرق‭ ‬إلى‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬صلابته‭ ‬في‭ ‬الكرات‭ ‬الثابتة،‭ ‬والانتقال‭ ‬الدفاعي،‭ ‬والضغط‭ ‬المنظم،‭ ‬وهي‭ ‬تفاصيل‭ ‬صغيرة‭ ‬قد‭ ‬تحسم‭ ‬مباريات‭ ‬المنافسة‭ ‬على‭ ‬الألقاب‭. ‬فالفرق‭ ‬التي‭ ‬تنافس‭ ‬على‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬بطولة‭ ‬لا‭ ‬تعتمد‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬جودة‭ ‬الأسماء،‭ ‬وإنما‭ ‬على‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬والاستقرار‭ ‬التكتيكي‭ ‬طوال‭ ‬الموسم‭.‬

شخصية‭ ‬البطل

وتضع‭ ‬هذه‭ ‬المعطيات‭ ‬المحرق‭ ‬أمام‭ ‬تحدٍ‭ ‬مختلف‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬الجديد؛‭ ‬فالفريق‭ ‬لن‭ ‬يواجه‭ ‬منافسيه‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬سيواجه‭ ‬أيضًا‭ ‬ضغط‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬المكتسبات‭ ‬والبطولات‭ ‬التي‭ ‬حققها‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬الماضي‭. ‬لذلك،‭ ‬فإن‭ ‬نجاح‭ ‬عيسى‭ ‬السعدون‭ ‬لن‭ ‬يقاس‭ ‬فقط‭ ‬بعدد‭ ‬الانتصارات،‭ ‬وإنما‭ ‬بقدرته‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬الفريق‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬فقدان‭ ‬هويته،‭ ‬وإيجاد‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬الاستقرار‭ ‬والتجديد‭.‬

المحرق‭ ‬يمتلك‭ ‬قاعدة‭ ‬قوية،‭ ‬وخط‭ ‬دفاع‭ ‬أثبت‭ ‬صلابته،‭ ‬وهجومًا‭ ‬يملك‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬التسجيل،‭ ‬ووسطًا‭ ‬قادرًا‭ ‬على‭ ‬التحكم‭ ‬في‭ ‬إيقاع‭ ‬المباريات‭. ‬وما‭ ‬يحتاج‭ ‬إليه‭ ‬الفريق‭ ‬فنيًا‭ ‬هو‭ ‬تحويل‭ ‬هذه‭ ‬العناصر‭ ‬إلى‭ ‬منظومة‭ ‬متكاملة‭ ‬تحافظ‭ ‬على‭ ‬قوتها‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الظروف‭.‬

ومع‭ ‬امتلاكه‭ ‬هذا‭ ‬الإرث‭ ‬الكبير،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تركيبة‭ ‬فنية‭ ‬قوية‭ ‬واستقرار‭ ‬واضح‭ ‬في‭ ‬عناصره،‭ ‬فإن‭ ‬المحرق‭ ‬يدخل‭ ‬الموسم‭ ‬الجديد‭ ‬بطموحات‭ ‬كبيرة‭ ‬للمنافسة‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬الجبهات،‭ ‬مستندًا‭ ‬إلى‭ ‬قوة‭ ‬عناصره‭ ‬وخبرته‭ ‬الطويلة‭ ‬في‭ ‬حصد‭ ‬البطولات،‭ ‬فيما‭ ‬يبقى‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬شخصية‭ ‬البطل‭ ‬وتطوير‭ ‬الأداء‭ ‬الفني‭ ‬الهدف‭ ‬الأبرز‭ ‬في‭ ‬رحلة‭ ‬الموسم‭ ‬الجديد‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا