أكد وفد الشعبة البرلمانية أن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وبدعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تواصل الدفع نحو ترسيخ ركائز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتغليب خِيار الحُوَار والحلول الدبلوماسية السلمية لمعالجة الأزمات والنزاعات.
وأشار الوفد إلى أن ما تتعرض له دول المنطقة من اعتداء إيراني غاشم وممنهج يستهدف البنى التحتية والمنشآت الحيوية يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والسلم الإقليمي والدولي، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، الأمر الذي يقوّض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى حفظ الاستقرار، ويفرض حتمية التصدي بحزم لكل ما من شأنه تهديد أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة التجارية واستقرار أسواق الطاقة.
جاء ذلك خلال مشاركة وفد الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين برئاسة أحمد صباح السلوم عضو مجلس النواب، وعضوية سبيكة خليفة الفضالة عضو مجلس الشورى، والأمين العام محمد إبراهيم السيسي البوعينين أمين عام مجلس النواب أمين سر اللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية، في الاجتماع العاشر للجنة البرلمانية الخليجية – الأوروبية، الذي عُقد أمس، عبر تقنية الاتصال المرئي.
وخلال الاجتماع تم بحث عدد من البنود الاستراتيجية المدرجة على جدول الأعمال، في مقدمتها مناقشة مذكرة الأمانة العامة بشأن آلية التعاون بين مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون والبرلمان الأوروبي، متابعةً لقرارات الاجتماع الدوري (19) لرؤساء المجالس التشريعية الخليجية، وما أسفر عنه لقاء الأمين العام لمجلس التعاون مع رئيسة البرلمان الأوروبي السيدة روبيتا متسولا من رؤى تطويرية رائدة.
كما استعرض الاجتماع ورقة المواضيع الخليجية المشتركة والأهداف المرجوة منها، التي تتصدرها مطالب إعفاء مواطني دول مجلس التعاون من تأشيرة الشنغن لتعزيز حرية التنقل ودعم الشراكة الاقتصادية والسياحية والاستثمارية، إلى جانب تبادل الخبرات في مجالات التشريع وتطوير اللجان البرلمانية التخصصية، ومناقشة أفضل الممارسات الحقوقية، فضلاً عن تنسيق الجهود البرلمانية تجاه قضايا الأمن والسلم الإقليمي والدولي، مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، والأمن البحري، وأمن الطاقة، والأمن السيبراني.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك