القاهرة - سيد عبدالقادر:
طالبت باحثة بحرينية بضرورة ترسيخ الثقافة البيئية الخضراء ضمن الرؤية والاستراتيجية والرسائل الداخلية للشركات البحرينية، وتصميم برامج تدريب خضراء مستمرة وموجهة بحسب الفئات الوظيفية، تجمع بين المعرفة البيئية والمهارات التطبيقية.
وطالبت الباحثة البحرينية مروة مراد علي شاهين، في ختام الدراسة التي نالت عنها درجة الماجستير الأكاديمي بتقدير امتياز من كلية التجارة بجامعة طنطا بضرورة ربط التعويضات والمكافآت المالية وغير المالية بالإنجازات البيئية والابتكارية، مع تكريم أصحاب المقترحات القابلة للتطبيق ونشر قصص النجاح؛ لأن الحوافز تسهم في نقل الاستدامة من مستوى القناعة العامة إلى السلوك المتكرر.
وجاءت تحت عنوان: «الدور الوسيط لإدارة الموارد البشرية الخضراء في العلاقة بين الثقافة البيئية الخضراء والابتكار المستدام: دراسة ميدانية على شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (GPIC)»
وتناولت الدراسة أهمية توظيف الثقافة البيئية الخضراء وإدارة الموارد البشرية الخضراء في دعم الابتكار المستدام، من خلال دراسة ميدانية على شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (GPIC) في مملكة البحرين، بما يعكس أهمية دمج البعد البيئي في الممارسات الإدارية والمؤسسية وتحويل مفاهيم الاستدامة إلى ممارسات قابلة للتطبيق والقياس.
وجاء اختيار شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (GPIC) ميدانًا للدراسة لما تمثله من أهمية في القطاع الصناعي البحريني، وما تتمتع به من تجربة مؤسسية في تبني الممارسات الخضراء والاهتمام بالاستدامة، الأمر الذي وفر بيئة تطبيقية ملائمة لدراسة العلاقة بين الثقافة البيئية وإدارة الموارد البشرية الخضراء والابتكار المستدام. كما يمنح تطبيق الدراسة في قطاع البتروكيماويات أهمية خاصة، باعتباره من القطاعات كثيفة الاستخدام للموارد والطاقة، التي تتزايد فيها أهمية الموازنة بين الكفاءة والتنافسية والمسؤولية البيئية.
وتكتسب الدراسة أهمية خاصة في السياق البحريني، إذ تسلط الضوء على الدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات الوطنية في تعزيز الابتكار والاستدامة، وتقديم نماذج وممارسات يمكن الاستفادة منها في تطوير الأداء المؤسسي والبيئي في القطاعات الصناعية المختلفة.
وأعربت شاهين عن اعتزازها بهذا الإنجاز الأكاديمي، وباختيار GPIC نموذجًا بحرينيًا للدراسة الميدانية، متطلعةً إلى أن تسهم الدراسة في دعم توجهات الاستدامة والابتكار في مملكة البحرين، وأن تشكل إضافة علمية وتطبيقية يمكن الاستفادة منها في المؤسسات الوطنية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك