العدد : ١٧٦٦١ - الجمعة ٣١ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ صفر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٦١ - الجمعة ٣١ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ صفر ١٤٤٨هـ

الرياضة

قراءة فنية فـي مشاركة منتخب شباب اليد بالبطولة الآسيوية
رغم ضيق فترة الإعداد.. منتخبنا أثبت قدرته على صناعة الإنجاز

كتب: أحمد توفيق

الجمعة ٣١ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

أنهى‭ ‬منتخبنا‭ ‬الوطني‭ ‬للشباب‭ ‬لكرة‭ ‬اليد‭ ‬مشاركته‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬الآسيوية‭ ‬التاسعة‭ ‬عشرة‭ ‬للشباب‭ ‬بالمركز‭ ‬الرابع،‭ ‬بعد‭ ‬مشوار‭ ‬حافل‭ ‬بالعطاء‭ ‬والمستويات‭ ‬الفنية‭ ‬المميزة،‭ ‬توّجه‭ ‬بحجز‭ ‬إحدى‭ ‬بطاقات‭ ‬التأهل‭ ‬إلى‭ ‬نهائيات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬للشباب‭ ‬في‭ ‬مقدونيا‭ ‬2027‭.‬

ورغم‭ ‬خسارته‭ ‬في‭ ‬مباراتي‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭ ‬وتحديد‭ ‬المركزين‭ ‬الثالث‭ ‬والرابع،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬قدمه‭ ‬المنتخب‭ ‬طوال‭ ‬البطولة‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬الإنجاز‭ ‬الحقيقي‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬الذي‭ ‬حققه،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬الصورة‭ ‬المشرفة‭ ‬التي‭ ‬ظهر‭ ‬بها،‭ ‬وفي‭ ‬عودة‭ ‬البحرين‭ ‬إلى‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬عبر‭ ‬هذا‭ ‬الجيل‭ ‬الواعد‭.‬

 

مشاركة‭ ‬تليق‭ ‬بطموحات‭ ‬المنتخب

قدم‭ ‬منتخبنا‭ ‬مستويات‭ ‬فنية‭ ‬لافتة‭ ‬منذ‭ ‬انطلاق‭ ‬البطولة،‭ ‬ونجح‭ ‬في‭ ‬فرض‭ ‬شخصيته‭ ‬خلال‭ ‬مباريات‭ ‬الدور‭ ‬التمهيدي،‭ ‬ليحقق‭ ‬أربعة‭ ‬انتصارات‭ ‬متتالية‭ ‬بعد‭ ‬خسارته‭ ‬أمام‭ ‬المنتخب‭ ‬السعودي،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يتجاوز‭ ‬المنتخب‭ ‬الإيراني‭ ‬في‭ ‬الدور‭ ‬ربع‭ ‬النهائي‭ ‬ويحجز‭ ‬مقعده‭ ‬في‭ ‬الدور‭ ‬نصف‭ ‬النهائي،‭ ‬ويضمن‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬التأهل‭ ‬إلى‭ ‬نهائيات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭.‬

ولعل‭ ‬المباراة‭ ‬التي‭ ‬جمعت‭ ‬منتخبنا‭ ‬مع‭ ‬كوريا‭ ‬الجنوبية‭ ‬في‭ ‬الدور‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭ ‬كانت‭ ‬خير‭ ‬دليل‭ ‬على‭ ‬شخصية‭ ‬الفريق،‭ ‬بعدما‭ ‬قدم‭ ‬اللاعبون‭ ‬أداءً‭ ‬مميزًا‭ ‬ونافسوا‭ ‬حتى‭ ‬اللحظات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تحسم‭ ‬المواجهة‭ ‬بفارق‭ ‬هدف‭ ‬واحد‭.‬

أما‭ ‬المباراة‭ ‬الأخيرة‭ ‬أمام‭ ‬المنتخب‭ ‬السعودي،‭ ‬التي‭ ‬انتهت‭ ‬بخسارة‭ ‬منتخبنا‭ ‬بفارق‭ ‬عشرة‭ ‬أهداف،‭ ‬فلا‭ ‬تعكس‭ ‬المستوى‭ ‬الحقيقي‭ ‬الذي‭ ‬ظهر‭ ‬به‭ ‬الفريق‭ ‬طوال‭ ‬البطولة،‭ ‬خصوصًا‭ ‬بعد‭ ‬المجهود‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬بذله‭ ‬اللاعبون‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬المباريات‭ ‬السابقة،‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬البدني‭ ‬أو‭ ‬الذهني‭.‬

جهاز‭ ‬فني‭ ‬أثبت‭ ‬قدراته

يحسب‭ ‬للجهاز‭ ‬الفني‭ ‬بقيادة‭ ‬المدرب‭ ‬الوطني‭ ‬حسام‭ ‬مدن،‭ ‬ومساعده‭ ‬جعفر‭ ‬عبدالقادر،‭ ‬نجاحهما‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬منتخب‭ ‬يمتلك‭ ‬هوية‭ ‬واضحة‭ ‬داخل‭ ‬الملعب،‭ ‬ويعرف‭ ‬كيف‭ ‬يتعامل‭ ‬مع‭ ‬مجريات‭ ‬المباريات،‭ ‬فقد‭ ‬ظهر‭ ‬المنتخب‭ ‬بصورة‭ ‬متطورة‭ ‬من‭ ‬لقاء‭ ‬إلى‭ ‬آخر،‭ ‬وقدم‭ ‬مستويات‭ ‬متوازنة‭ ‬في‭ ‬الجانبين‭ ‬الدفاعي‭ ‬والهجومي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الروح‭ ‬القتالية‭ ‬التي‭ ‬اتسم‭ ‬بها‭ ‬أداء‭ ‬اللاعبين‭ ‬طوال‭ ‬البطولة‭.‬

كما‭ ‬نجح‭ ‬الجهاز‭ ‬الفني‭ ‬في‭ ‬توظيف‭ ‬إمكانات‭ ‬اللاعبين‭ ‬بالشكل‭ ‬المناسب،‭ ‬وقراءة‭ ‬المنافسين‭ ‬بصورة‭ ‬جيدة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬انعكس‭ ‬على‭ ‬النتائج‭ ‬التي‭ ‬حققها‭ ‬المنتخب،‭ ‬رغم‭ ‬تفاوت‭ ‬الإمكانات‭ ‬مع‭ ‬بعض‭ ‬المنتخبات‭ ‬التي‭ ‬استفادت‭ ‬من‭ ‬برامج‭ ‬إعداد‭ ‬طويلة‭ ‬ومعسكرات‭ ‬خارجية‭ ‬ومباريات‭ ‬دولية‭ ‬أكثر‭.‬

الإنجاز‭ ‬تحقق‭ ‬رغم‭ ‬قلة‭ ‬الإعداد

من‭ ‬أبرز‭ ‬الجوانب‭ ‬التي‭ ‬تستحق‭ ‬التوقف‭ ‬عندها‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الإنجاز‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬فترة‭ ‬إعداد‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬بالمستوى‭ ‬الذي‭ ‬حظيت‭ ‬به‭ ‬منتخبات‭ ‬أخرى‭ ‬نافست‭ ‬على‭ ‬اللقب‭. ‬فقد‭ ‬دخل‭ ‬منتخبنا‭ ‬البطولة‭ ‬بعد‭ ‬فترة‭ ‬إعداد‭ ‬محدودة‭ ‬مقارنة‭ ‬بمنافسيه،‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬كانت‭ ‬فيه‭ ‬بعض‭ ‬المنتخبات‭ ‬قد‭ ‬بدأت‭ ‬تجهيزاتها‭ ‬منذ‭ ‬أشهر‭ ‬وخاضت‭ ‬برامج‭ ‬إعداد‭ ‬متكاملة‭. ‬ورغم‭ ‬ذلك،‭ ‬استطاع‭ ‬اللاعبون‭ ‬والجهاز‭ ‬الفني‭ ‬تعويض‭ ‬هذا‭ ‬النقص‭ ‬بالالتزام‭ ‬والعمل‭ ‬الجاد‭ ‬داخل‭ ‬التدريبات‭ ‬والمباريات،‭ ‬ليصل‭ ‬المنتخب‭ ‬إلى‭ ‬الدور‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭ ‬ويضمن‭ ‬التأهل‭ ‬إلى‭ ‬كأس‭ ‬العالم،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬جودة‭ ‬العمل‭ ‬الذي‭ ‬أُنجز‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية‭.‬

الاستقرار‭.. ‬الخطوة‭ ‬الأهم‭ ‬

بعد‭ ‬التأهل‭ ‬إلى‭ ‬كأس‭ ‬العالم،‭ ‬تبدو‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭ ‬أكثر‭ ‬أهمية‭ ‬من‭ ‬البطولة‭ ‬الآسيوية‭ ‬نفسها،‭ ‬إذ‭ ‬يحتاج‭ ‬المنتخب‭ ‬إلى‭ ‬برنامج‭ ‬إعداد‭ ‬متكامل‭ ‬يواكب‭ ‬حجم‭ ‬المشاركة‭ ‬العالمية‭ ‬المقبلة،‭ ‬ويبدأ‭ ‬ذلك‭ ‬بالحفاظ‭ ‬على‭ ‬الاستقرار‭ ‬الفني‭ ‬ومنح‭ ‬الجهاز‭ ‬الفني‭ ‬الحالي‭ ‬الفرصة‭ ‬لمواصلة‭ ‬عمله‭ ‬حتى‭ ‬نهائيات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭.‬

وقد‭ ‬شهد‭ ‬منتخب‭ ‬الشباب‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية‭ ‬تغييرات‭ ‬متكررة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الأجهزة‭ ‬الفنية،‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬لم‭ ‬يساعد‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬مشروع‭ ‬طويل‭ ‬الأمد،‭ ‬أما‭ ‬اليوم‭ ‬فقد‭ ‬أثبت‭ ‬الجهاز‭ ‬الفني‭ ‬الحالي‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬قيادة‭ ‬المنتخب‭ ‬وتحقيق‭ ‬النتائج،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يجعل‭ ‬استمراره‭ ‬خطوة‭ ‬منطقية‭ ‬لضمان‭ ‬استمرار‭ ‬العمل‭ ‬الفني‭ ‬وتطوير‭ ‬الفريق‭ ‬بصورة‭ ‬أكبر‭ ‬خلال‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭.‬

نجوم‭ ‬أضاءوا‭ ‬البطولة

شهدت‭ ‬البطولة‭ ‬الآسيوية‭ ‬بروز‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬نجوم‭ ‬منتخبنا‭ ‬الوطني،‭ ‬الذين‭ ‬قدموا‭ ‬مستويات‭ ‬فنية‭ ‬مميزة‭ ‬وأسهموا‭ ‬بصورة‭ ‬مباشرة‭ ‬في‭ ‬الإنجاز‭ ‬الذي‭ ‬تحقق‭ ‬بالتأهل‭ ‬إلى‭ ‬نهائيات‭ ‬كأس‭ ‬العالم،‭ ‬وكان‭ ‬أحمد‭ ‬عيد‭ ‬أحد‭ ‬أبرز‭ ‬الأسماء‭ ‬في‭ ‬البطولة،‭ ‬بعدما‭ ‬نال‭ ‬جائزة‭ ‬أفضل‭ ‬لاعب‭ ‬في‭ ‬مباراتين،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬اختياره‭ ‬أفضل‭ ‬جناح‭ ‬أيسر‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬الآسيوية،‭ ‬تأكيدًا‭ ‬للمستويات‭ ‬اللافتة‭ ‬التي‭ ‬قدمها‭ ‬طوال‭ ‬المنافسات‭.‬

كما‭ ‬برز‭ ‬سيد‭ ‬أحمد‭ ‬الفلاحي‭ ‬بصورة‭ ‬مميزة‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬الدائرة،‭ ‬وقدم‭ ‬أداءً‭ ‬ثابتًا‭ ‬ومؤثرًا‭ ‬في‭ ‬الجانبين‭ ‬الهجومي‭ ‬والدفاعي،‭ ‬فيما‭ ‬خطف‭ ‬أحمد‭ ‬عياد،‭ ‬رغم‭ ‬صغر‭ ‬سنه،‭ ‬الأنظار‭ ‬بإمكاناته‭ ‬الفنية‭ ‬الكبيرة‭ ‬وشخصيته‭ ‬داخل‭ ‬الملعب،‭ ‬ليؤكد‭ ‬أنه‭ ‬أحد‭ ‬المواهب‭ ‬التي‭ ‬ينتظرها‭ ‬مستقبل‭ ‬واعد‭.‬

ولم‭ ‬يكن‭ ‬أباذر‭ ‬اليتيم‭ ‬بعيدًا‭ ‬عن‭ ‬دائرة‭ ‬التألق،‭ ‬بعدما‭ ‬حصد‭ ‬جائزة‭ ‬أفضل‭ ‬لاعب‭ ‬في‭ ‬مباراتين،‭ ‬وقدم‭ ‬مستويات‭ ‬مميزة‭ ‬جعلته‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬عناصر‭ ‬المنتخب‭ ‬طوال‭ ‬البطولة،‭ ‬كما‭ ‬شهدت‭ ‬المشاركة‭ ‬بروز‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬اللاعبين‭ ‬الذين‭ ‬أثبتوا‭ ‬امتلاكهم‭ ‬إمكانات‭ ‬فنية‭ ‬كبيرة،‭ ‬ليؤكد‭ ‬هذا‭ ‬الجيل‭ ‬أنه‭ ‬يضم‭ ‬مجموعة‭ ‬واعدة‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬تمثيل‭ ‬كرة‭ ‬اليد‭ ‬البحرينية‭ ‬بأفضل‭ ‬صورة‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬المقبلة‭.‬

منتخب‭ ‬للمستقبل

أثبت‭ ‬هذا‭ ‬الجيل‭ ‬أنه‭ ‬يمتلك‭ ‬عناصر‭ ‬واعدة‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬تمثيل‭ ‬البحرين‭ ‬لسنوات‭ ‬طويلة،‭ ‬حيث‭ ‬يضم‭ ‬المنتخب‭ ‬عددًا‭ ‬من‭ ‬اللاعبين‭ ‬الذين‭ ‬يمتلكون‭ ‬إمكانات‭ ‬فنية‭ ‬مميزة،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬بعضهم‭ ‬يمثل‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬الأول،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬حجم‭ ‬الجودة‭ ‬الموجودة‭ ‬داخل‭ ‬هذه‭ ‬المجموعة‭.‬

وإذا‭ ‬حظي‭ ‬المنتخب‭ ‬بالاهتمام‭ ‬اللازم،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬استمرار‭ ‬التجمعات‭ ‬والمعسكرات‭ ‬والمباريات‭ ‬الدولية،‭ ‬فإنه‭ ‬سيكون‭ ‬أكثر‭ ‬جاهزية‭ ‬عند‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم،‭ ‬كما‭ ‬سيشكل‭ ‬القاعدة‭ ‬الأساسية‭ ‬للمنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬الأول‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬المقبلة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يمنح‭ ‬كرة‭ ‬اليد‭ ‬البحرينية‭ ‬استقرارًا‭ ‬فنيًا‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬البعيد‭.‬

مرحلة‭ ‬تستحق‭ ‬الدعم

ما‭ ‬تحقق‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬الآسيوية‭ ‬يمثل‭ ‬بداية‭ ‬مرحلة‭ ‬جديدة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬كونه‭ ‬نهاية‭ ‬لمشاركة‭ ‬ناجحة،‭ ‬فالمنتخب‭ ‬حقق‭ ‬الهدف‭ ‬الأهم‭ ‬بالتأهل‭ ‬إلى‭ ‬كأس‭ ‬العالم،‭ ‬وقدم‭ ‬مستويات‭ ‬أكدت‭ ‬امتلاكه‭ ‬مقومات‭ ‬المنافسة،‭ ‬وأثبت‭ ‬أن‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الجيل‭ ‬سيكون‭ ‬له‭ ‬مردود‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬المستقبل‭.‬

وتقع‭ ‬المسؤولية‭ ‬على‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬لكرة‭ ‬اليد‭ ‬في‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الإنجاز،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توفير‭ ‬البيئة‭ ‬المناسبة‭ ‬لاستمرار‭ ‬العمل،‭ ‬ودعم‭ ‬الجهاز‭ ‬الفني‭ ‬واللاعبين‭ ‬ببرنامج‭ ‬إعداد‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬قيمة‭ ‬المشاركة‭ ‬العالمية‭ ‬المقبلة،‭ ‬حتى‭ ‬يصل‭ ‬المنتخب‭ ‬إلى‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬وهو‭ ‬في‭ ‬أفضل‭ ‬جاهزية‭ ‬ممكنة،‭ ‬ويواصل‭ ‬تمثيل‭ ‬البحرين‭ ‬بالصورة‭ ‬التي‭ ‬تستحقها‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا